وجود المواقف المأجورة التي تحجز جزءاً من الشوارع الرئيسية في العاصمة دمشق، كما السيارات التي اتخذت من الأرصفة مصفات، وحوّلها المتمادون إلى ملكيات خاصة بوضع عوارض وسلاسل معدنية، وغير ذلك من الأدوات لحجز مساحة لمصلحتهم الخاصة وإن كان ذلك مخالفاً، وما زلنا ننتظر المحافظة لاتخاذ إجراءات حيالها، وكل ذلك ليس بالجديد.