يعاني بعض أهالي مشروع دمر من برد الشتاء وصقيعه، كما كل عام، مع الإهمال واللامبالاة المتعمدة من قبل بعض المشرفين على المشروع، وخاصة على مستوى التدفئة المركزية.
ما زال جزء هام من أهالي مناطق (السبينة- البويضة- الذيابية- حجيرة- الحسينية) في ريف دمشق الجنوبي، لم يعودوا حتى الآن إلى مناطقهم وبيوتهم، على الرغم من الأحاديث الرسمية كلها عن ذلك.
مع أول هطل للأمطار على العاصمة دمشق، ظهر سوء الواقع الخدمي فيها، على مستوى المصارف الصحية على جوانب الطرقات، وعلى مستوى الحفر والأتربة التي أزاحتها تلك الأمطار، وأصبحت وحلاً منتشراً على الطرقات.