Skip to main content

تشرين1 4, 2001
«الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك» هذه هي المقولة التي راودت الكثير من المواطنين السوريين حملة الشهادة الثانوية عندما علموا بقرار تطبيق التعليم المفتوح في سورية. ولأول مرة أصبح للوقت قيمة في حياتنا ، وأصبح من الضروري استغلاله في التعلم من خلال الجامعات المفتوحة.

تشرين1 4, 2001
إذا كان سكان المناطق النظامية في دمشق يتلقون المياه كل يومين مرة، فإن سكان المناطق المخالفة والأطراف لا يتلقون أصلاً أي مياه للشرب فيضطرون لشراء المياه من السيارات الجوالة التي تستغل الضائقة على المياه فيتقاضون أكثر بكثير من التعرفة المقررة لمياه الشرب، وبالتالي يدفع الفقراء أكثر من الأغنياء فاتورة مياه شربهم، مع الأخذ بعين الاعتبار تدهور النوعية. ويقول أحدهم: إن فاتورة المياه المشتراة من السيارات قد تصل إلى 3000 ل.س شهرياً. وعلى طريقة ماري أنطوانيت يقول أحدهم: لم لا يشربون الزجاجات المعلبة المسماة بقين

أيلول 30, 2002
دون غوص وراء عبارات الأكاديميين ـ التي هي في أحسن أحوالها سعي إلى الوصول لإجابات شافية على الأسئلة (من، ما، كيف، متى، أين..) واقتراب جاد من إدراك الواقع ـ فإن اللغة وسيلة ووعاء لحمل الأفكار والآراء والتصورات والتعبير عن الأحاسيس والمشاعر فيما بين البشر، وكلمات اللغة تبنيها الحروف،  والحرف من كل شيء هو طرفه وجانبه وهذا بيت القصيد في حديثنا اليوم.

أيلول 30, 2002
الى رئيس بلدية القامشلي: