هنا حيث نحن نعيش، هنا فقدنا الدهشة وحس المباغتة، لا قصيدة تبهرنا بصورها وعنادها، لا كتاب نخفيه في ورق الجرائد، ولا موسيقى تحيلنا كورقة في مهب الشرود، لا خبر يثير فينا الركض.. سوى امرأة ما زالت تأمل باشتعال الرماد فينا.
في إحدى حارات دمشق في منطقة تحمل الكثير من التاريخ بكل الزوايا توجهنا أنا والأستاذ محمد علي طه (أبو فهد) للقاء الشيوعي المزمن -كما يحب الأستاذ عبد المعين الملوحي أن يُسمى - بعد الكثير من الأسئلة التي فجرها كتابه الأخير «كيف أصبحت شيوعياً»..