ليس بعيداً أن يدخل مخيم جرمانا في كتاب غينيس للأرقام القياسية، لشدة ضيق .. أزقته فالمخيم الذي تأسس ما بين عامي 1948 / 1949 هو واحد من عشرات المخيمات التي أقيمت للاجئين الفلسطينيين في بعض الدول العربية مثل سورية ولبنان والأردن، إضافة إلى عائلات من النازحين السوريين يشاركون إخوانهم الفلسطينيين همهم وحلمهم...
لما كانت الأيديولوجيا باعتقادي منهجاً فكرياً يهجس لمصلحة الوطن بالارتباط بالمصالح الجذرية والمشروعة لبنائه، لذلك تحضرني مقولة للكاتب البلغاري «غينو غينوف فاتكين» وردت في قصته قولي لهم أماه أن يتذكروا!! وهي:
«إيه.. يافاتكين.. بدون سلاح تكون موثق اليدين وتكون أعمى بلا أيديولوجيا!!!»
بادئ ذي بدء, أود أن أبين انني قبلت مكرهاً الترشيح في انتخابات الإدارة المحلية التي تمت مؤخراً, وذلك كمهمة حزبية محض, فرضت علي, لأن موقفي الشخصي من انتخابات ــ كهذه ــ معروف , وسبق لي أن أوضحته في أكثر من مكان
رغم المظاهر السياحية التي تطغى على مدننا الساحلية هذه الأيام… إلا أن العديد من أهالي محافظة طرطوس ابتعدوا قليلاً عن البحر ليفترشوا رصيف الجندي المجهول في حديقة الباسل وسط المحافظة ويعلنوا اعتصامهم تضامناً مع شعب العراق وفلسطين وتأكيدهم على خيار المقاومة للعدوان الأمريكي الإسرائيلي.