■ أتعلم أن سنوات التمزق والانقسامات أناخت على صدورنا وأثرت في سلوكنا وشوهت رؤيتنا… وتلك حقيقة لا ينكرها إلا جاهل أومكابر..و لكنها في الوقت نفسه دفعت وبقسوة إلى البحث عن الموقع الصحيح.. عن الاتجاه.. عن الهوية الحقيقية للحزب الشيوعي السوري. بعيداً عن الفصائل.. بعيداً عن الأزمة وأمراضها.