يعتبر التردد السمة الأساسية للحكومة الحالية، على الرغم من حساسية مهمتها كحكومة تغيير وإصلاح وتحديث من جهة والفترة الزمنية الحاسمة التي تشغلها كمؤسسة لموقع سورية المستقبلي من جهة أخرى. فالحكومة تائهة بين تحريك وتنظيم الإطار التشريعي وبين وضع إطار تنفيذي مناسب لخطتها المشوشة حتى الآن.