مجموعة من الكتل الاسمنتية، متراصة مع أبنية دمشقية قديمة، يؤمها ألوف السياح من كل الألوان وكل الجنسيات، قطعة من دمشق اقتطعتها يد المهندس الفرنسي أيكو شار من جسم دمشق بمخططه التنظيمي، كما اقتطع الكثير من حارات و شوارع دمشق وحدائقها. سوق ساروجا بعد أن باتت الكثير من قصورها وبيوتها مجرد أطلال تهيم بها ظلال النور والعتمة، وأرواح العشرات من الثوار والمناضلين وتاريخ يزيد عن 900 عام..