ورد في مقال سابق حول المياه المهدورة في سهل الغاب وسوء إدارتها، وصفٌ عام وشامل لأحوال هذه المنطقة وأحوال سكانها مع سوء توزيع واستثمار المياه، ولكن قبل أن يجف حبر هذا المقال، ومع التدهور المريع والسريع للمنطقة، صرنا نترحم على تلك الأيام السيئة باعتبارها كانت أفضل مما وصلت إليه الأحوال اليوم، وما ستكون عليه غداً.. إذ تنذرنا الإعلانات الموجهة للفلاحين إعلاناً تلو الآخر بمستقبل أكثر سوءاً. لنقرأ البلاغ رقم واحد: