Skip to main content

أيلول 17, 2016
موضوع المرور في البوكمال قديم جديد، كتب عنه كثيراً وخاصة على صفحات صحيفة «قاسيون»، ولكن على ما يبدو أن المعنيين في الأمر لهم أذن من طين وأخرى من عجين، ولا حياة لمن تنادي، ربما يعود ذلك لسببين:

أيلول 17, 2016
نتوجه مباشرة للسيد وزير الثقافة.. والسيد محافظ دير الزور.. وندعوهم للإطلاع على مواقعنا الأثرية وما تعانيه من إهمال، والنهب الذي طالها ويطالها، سواء تلك المواقع التي جرى فيها التنقيب سابقاً.. أو التي صنفت كمواقع ولم يجر فيها التنقيب، وعلى سبيل المثال:

أيلول 17, 2016
كلما حدثت أزمة يتكشف مجدداً سوء سياسة الحكومة التي لم يعد بإمكانها إخفاء خيباتها وإخفاقاتها المتتالية جراء اعتمادها سياسة اقتصاد السوق المنفلت التي تؤكد انسحاب الدولة من لعب دورها في المجال الاجتماعي، ولتعود مجدداً مسألة المستوى المعيشي إلى قمة أولوياتنا كصحافة وطنية بعد الارتفاعات المريبة لمجمل أسعار المواد الغذائية الصيفية التي كانت في يوم من الأيام الغذاء البديل لتلك المواد التي ليس بإمكان المواطن المغلوب على أمره شراءها أو رؤيتها حتى في المنام وسط تجاهل حكومي, متعامياًً عما يجري حوله من انفلات في الأسعار وازدياد في الفقر الذي وصل إلى حده المرعب.

أيلول 17, 2016
بين المخيّم.. والحجر ضحكة الشيخ ما تنام يعشك محطات السفر تتسابك مع الأيام تمزح ما تِمل السّهر وتغني بحزن الحمام دمّرني.. لو تدري الخبر يرحل بسرعة.. هشام مو قضاء.. ولا قدر جذب.. والصبر أوهام تواعدنا.. صبح وبحر فرات.. العاصي.. والشام دمعي يا غالينا.. قهر من بعدك إحنا أيتام وكتبت يدمك عن عُمَر وعلي وشيفان وإمام وللوطن غنيت.. وشعر وكاونت كل الاصنام حبيت كل لحظة تمر وعشت بحياتك مقدام وتركت أجمل أثر يا عطر جوري.. وخزام وخلفت من بعدك زهر سعيد .. أمير.. وسلام عالوا كف.. يموت الشجر أو غدر تموت الأعلام الدنيا.. مركبها خطر وتغرق بلحظه الأحلام • الشيخ: لقب الرفيق الراحل هشام…