.. صباح الجمعة.. وقبيل صدور قاسيون.. وأنا أقرأ في كتاب قصة الاستبداد لأنظمة الغلبة في المنطقة العربية، فاجأني اتصال أحد الرفاق ينعيك لي ويعزيني بوفاتك.. وتحديداً كان المقطع يتحدث عن مقتل عمر بن الخطاب، وصراع التناقضات بين الارستقراطية القرشية الغنية.. والفقراء والمستضعفين الذين رفضوا خلافة عثمان.. وكانت أول فقرة في زاويتك التراثية الأخيرة، فيمن عشق.. وعف. عن عمر ذاته وهو يتفقد أحوال الناس.