قال لي صديق: قرأت في كلمة لك منشورة في جريدة قاسيون عبارة «أنظمة القمع الديمقراطي» إن لكل نظام سواء كان ملكياً أو جمهورياً، محتوى يحدد هويته. إما أن يكون ديمقراطياً، بدستوره وقوانينه ومؤسساته المختلفة، الناظمة لحياة ونشاط الشعب، أو يكون قمعياً دكتاتورياً، أما أن يكون ديمقراطياً وقمعياً في آن واحد، فهذا ما لم استوعبه، قلت: