Skip to main content

أيلول 6, 2016
شهدت الأيام الأخيرة عودة الفريق الاقتصادي في الحكومة للحديث مجدداً عن رفع الدعم، الأمر الذي أحدث قلقاً متزايداً واستياءً في صفوف الجماهير بشكل عام، ولدى الشرائح الأكثر فقراً في المجتمع السوري بصورة خاصة، كما أنه أثار استغراب القوى والشخصيات الوطنية والمنظمات الشعبية، وخلق لديها تساؤلات عديدة حول التوقيت والمبررات والجدوى، خصوصاً في هذه الفترة الحساسة التي تتعاظم فيها الضغوط الخارجية على سورية مستهدفة نهجها المقاوم، وأمنها واستقرارها واستقلالها الاقتصادي وسيادتها الوطنية.

أيلول 6, 2016
ربما يصعب على الجالسين في المكاتب وخلف الطاولات وصف المعاناة الفلاحين من مربي الأغنام في شتاء هذا العام حيث الجفاف وشح الأمطار وانعدام المراعي وندرة المواد العلفية كالنخالة والشعير والقمح وغيرها؛ وهذا ما دعاهم إلى التهافت على مراكز الأعلاف لتأمين هذه المواد دون أن يظفروا بالحد الأدنى من احتياجاتهم، الأمر الذي اضطر قسماً كبيراً منهم إلى التخلص من هذه الثروة الحيوانية الهامة التي تعتبر المصدر الرئيسي والوحيد لمعيشتهم، وذلك إما بيعها بأبخس الأثمان، أو عرضها على الآخرين مناصفة مقابل تربيتها وتأمين احتياجاتها، أو اللجوء إلى التجار الجشعين والسماسرة والخضوع لابتزازهم.

أيلول 6, 2016
إذا كانت الطبيعة عمياء ولا ترحم، فإن دور الإنسان هو الاستفادة منها وتسخيرها، أو محاولة حماية نفسه منها بما لديه من عقل وقدرة وإرادة. فللمرة الخامسة تتعرض دير الزور لعاصفة رملية غبارية، عجاج مختلفةٌ ألوانه، لكنها ليست كألوان قوس قزح الزاهية، وإنما ألوان قاتمة، تزيد الوجوه كلحاً، فوق كلح الفقر والجوع وسوء التغذية، تشوبها صفرة كصفرة الموت وشحوبه، ونتساءل: لماذا صُرفت ملايين الليرات على الحزام الأخضر؟ وما هو بأخضر، وإنما حوّله الفاسدون إلى حزام شبه أسود، بالإهمال وتيبيس الأشجار، وأصبح عامُنا كله خريف. هذا جزء من الحكاية مع ظلم الطبيعة، وبعض الظُلاّم.

أيلول 6, 2016
نشرت قاسيون في عددها «318» الصادر بتاريخ 11 آب 2007 تحقيقاً شاملاً حول أهالي مزرعة نصري في جوبر شرقي العاصمة، وطالبت كبار المسؤولين في الحكومة الوقوف في وجه محافظة دمشق التي تنوي اقتلاع الحي من جذوره، ضمن حلقاتها المتكررة في حرب الإخلاءات والهدم على الفقراء.. ولكن لا حياة لمن تنادي.. فقد دأت محافظة دمشق صباح يوم الأحد 2/9 بعمليات الهدم في تلك المنطقة دون إ أي اعتبار للمواطنين القاطنين فيها الذين لم يتركوا باباً ولم يطرقوه لوقف عمليات الهدم، ولكن دون أية فائدة. قاسيون كانت في موقع الحدث منذ الساعات الأولى من تطويق المحافظة للمنطقة بأسطولها «الجرافات» والشرطة والإسعاف والمئات، بل أحياناً الآلاف…