Skip to main content

أيلول 3, 2016
ربما لم يتحضّر الطلاب لدخول الجامعات، ولم يطلعوا على مناهجها قبل دخولهم إلى فروعها، فمعظم من حصل على مقعد جامعي أكتشف متأخرا أن جامعاتنا في سورية بحال يرثى لها، والخلاص من الصدمة ليس وارداً بمفكرة أصحاب القرار الحاليين، فجّل ما يمكن تقديمه للطالب في إطار عملية التطوير والتحديث للمناهج، هو ضغط إضافي، لا يجد فيه الطالب مخرجاً لهمومه الدراسية المتزايدة. فلو علم الطلاب في جامعات سورية، أن المناهج المدرّسة يعود تاريخها إلى العام 1947م لما تكبد معظمهم عناء التعلّم. ولو قربنا الصورة أكثر، لأحد الفروع في جامعة دمشق (الأدب الإنكليزي)، الذي جرفه تيار القِدم بعيدا عن الواقع، لوجدنا أن الطالب ما عاد همّه…

أيلول 3, 2016
 مر شهر ونصف تقريبا على بدء العام الدراسي، ومازال العشرات من طلاب المدارس تائهين حائرين بين الاستمرار بالمدرسة أو اللجوء للشارع وما زالت ساحة (الأموي) تمتلئ يوميا بهؤلاء الطلاب ومن جميع المراحل الدراسية مابين الثامنة صباحا والثانية عشر، بعيدا عن أعين الرقابة المدرسية والأسرية، فيلهون ويتسكعون غير آبهين أو مدركين لمصيرهم، فكل واحد منهم قد يكون مشروع منحرف أو نشال أو لربما مجرم أو مدمن، فهل من سبيل لمساعدتهم والأخذ بيدهم وإعادتهم إلى حيث يجب أن يكونوا ليندرجوا بالعملية التربوية التعليمية قبل فوات الأوان، ولماذا تتلكأ الجهات المفترض بها رعايتهم وحمايتهم بالقيام بمسؤولياتها؟؟

أيلول 2, 2016
منذ نحو 30 عاماًَ، حين لم تكن الكهرباء قد وصلت إلى قريتنا بعد، كانت أمي ترسلني إلى الدكان لأشتري لها بلورة للمبة الكاز، وكان البائع يبادرني بالسؤال: هل تريد بلورة أصلية، أم بلورة أرمنازية؟ (والأرمنازية هي بلورة مصنوعة في أرمناز إحدى مناطق إدلب)

أيلول 2, 2016
وداعاً أيها الصديق العزيز على قلوب الكثيرين الذين عرفوك إنساناً وأستاذاً وباحثاً اقتصادياً ورئيساً لجمعية العلوم الاقتصادية..