Skip to main content

آب 29, 2016
قرأت في جريدة البعث، العدد 13302 تاريخ 14/12/2007، تصريحاً للمدير العام للشركة العامة للطرق والجسور، بأن إنجازات الشركة قد تجاوزت خطتها الإنتاجية المقررة لهذا العام والبالغة 3,9 مليار ليرة سورية، كما استطاعت تخفيض الإنفاق بنحو 123 مليون ليرة سورية، وهنا مربط الفرس الذي لفت انتباهي وقارنته مع ما يعانيه عمال هذه الشركة من سلب لحقوقهم، وتجاوزات للأنظمة والقوانين، ولكي لا يقولوا إننا نتجنى نورد بعض الأمثلة:

آب 29, 2016
يا لتعاسة هذا المواطن!! فهو لا يستطيع أن يتخيل من أين ستأتيه المصائب، التي ليس من عادتها أن تأتي فرادى، بل بالجملة، ومن كل حدب وصوب. فمن همِّ لقمة الخبز ونار الأسعار المجنونة، التي كوتنا بسعيرها الذي لم يعد يعرف حدّاً يقف عنده، إلى همِّ الوطن وتوجس الشر المتربص به في كل لحظة، من شتى أنواع الأطماع الامبريالية والاستعمارية، إلى الهمِّ الأكبر والقلق الدائم، الذي يشكله التهديد المتواصل من الفريق الاقتصادي، وفي كل يوم بتصريح جديد، حول نية الحكومة رفع الدعم عن المواد الأساسية لمعيشة المواطن (مازوت، خبز، رز، سكر)، هذا الدعم الذي يشكل الشعرة الأخيرة التي تربط سواد مجتمعنا بأبسط مقومات الحياة.

آب 29, 2016
لا نعرف كيف ينسى بعض الناس أنهم أبناء هذا البلد، هذا الوطن، مجرد أن يستلم واحدهم وظيفة مسؤولة أو مهمة، فتراه متعالياً، متكبراً متجبراً على أبناء جلدته، وكأنه يقول: (يا أرض اشتدي ما حدا قدي)،

آب 29, 2016
يكمن الهدف النظري الذي انطلقت منه هذه الزاوية بدايةً، في محاولات لضبط الواقع الاجتماعي الإنساني بكل مكوناته وتأثيراته، عبر تحويله لأحداث كمية لها مؤشراتها البسيطة ذات أبعاد نوعية، معبراً عنها بعناصر علمية حسابية مبسطة، لا تتجاوز في أعقد أحوالها، العمليات الأربع. مع محاولة لوضعها في الإطار الأبسط المتاح، لتكون بمتناول الراغب أولاً وإعطاء الحدث بعداً ملموساً في الحياة اليومية للقارئ ثانياً، وبالطبع دون إفقادها صفتي العلمية وسهولة التناول، وذلك عبر اختيار الموضوع أو الحدث الذي يعتبر من الموضوعات الواقعية الملحة، ثم ضبطه كمياً كخطوة ثانية، والعمل على تحويله، إلى حدث «رقم» مبسط يمكن مقارنته بما يع…