Skip to main content

آب 29, 2016
لم يكن حوّاسو بشخص عادي في مدينتي الصغيرة «الدرباسية»، بل كان نجمها الكوميدي الأول، وكانت أعماله الكوميدية تسجل على أشرطة كاسيت، وتوزع على أهالي الدرباسية عبر أشهر وسيلة توزيع ألا وهي النسخ والتناسخ وغير ذلك مما يعتبر قرصنة فنية الآن، وكانت طريقته المفضلة هي استخدام ألحان أغاني الفنان الكبير سعيد يوسف وتركيب كلمات كوميدية عليها عوضاً عن كلماتها العاطفية، وكنت دائماً معجباً من معجبي حواسو الكثر في الدرباسية، وكنت أردد أغانيه في السهرات وأنا أعزف على البزق، فيضحك الحاضرون ويسعدون، وعندما يسألونني عن المؤلف، أقول لهم بفخر واعتزاز:

آب 29, 2016
لولا شيء من ورع التحفظ الناتج عن التسليم بأن الموت حق، وبأن أحداً لا يعرف بأي أرض يموت، وبأن لكل إنسان أجلاً لا يمكن تقديمه أو تأخيره لحظة واحدة... لولا هذا كله لاعتبر كثيرون أن عصام الزعيم قد قضى اغتيالاً، ولفكروا برفع دعوى لمحاسبة من يمكن اتهامهم بتدبير جريمة الاغتيال هذه!

آب 29, 2016
الدكتور عصام الزعيم، اقتصادي سوري متخرج في جامعة باريس، عمل باحثاً في المجلس الوطني للبحث العلمي في باريس ثم رئيساً لفريق البحث ومديراً لمركز التوثيق المؤتمت والدراسات الاقتصادية عن الصناعات الغازية والبتروكيميائية في معهد البحث الاقتصادي والتخطيط بجامعة غرنوبل الفرنسية..

آب 29, 2016
من حقنا نحن الذين تآكلت أقدامنا من الجري وراء كرسي مريح في حافلة، أو كلمة طيبة من سائق، أو راكب مثلنا لا يدفعنا على وجهنا، من حقنا أن نحلم قليلاً، كذلك من حق المدينة التي انكسر ظهرها من تدافعنا، وتزاحمنا، أن تحلم ببعض الهدوء.