Skip to main content

آب 17, 2016
لم يعد خافياً على أحد الاتجاه الخطير الذي يسير فيه الفريق الاقتصادي في سورية، ومن يدعمه من قوى الظلام، الساعية بشكل حثيث إلى بعثرة وتمزيق ثروات الوطن، ومكتسبات شعبه عبر العصور، وتسليمها إلى أيدي الناهبين والفاسدين، لتحقيق مكاسب شخصية ونفعية، تؤدي فقط إلى زيادة تمركز رؤوس الأموال لدى الناهبين الذي أفرغوا خزائن الوطن، وبيّضوا أموالهم، ثم عادوا ليوظفوا هذه الأموال في استثمار ما تبقى من ذخائر وبنى تحتية، على أرضية الأمن الوطني والاقتصادي، التي تزداد اهتزازاً وتهديداً بالانهيار مع كل خطوة تدَّعي التحديث والتطوير، وتحت شعارات براقة وأوهام زائفة.

آب 17, 2016
لم تزل عمتي (سبتة) بعينيها الصغيرتين الخضراوين تساكن الهواء القادم من الغرب، وتهوى النظر كعادتها إلى ما يمكن أن يرى من جبل الشيخ.

آب 17, 2016
لم تجد ياسمين في عملها الجديد ما يعيب أخلاقياً، وهي التي تربت في أسرة محافظة، فالوظيفة الجديدة لم يعترض عليها أحد من أهلها، فالكل يعتقد أن مهنة الطب من أرقى المهن الإنسانية، وسكرتيرة لدى طبيب أي نصف ممرضة، ليست مهمتها الرد على الهاتف وتحديد المواعيد للمرضى، بل يمكن أن تساعد الطبيب في تجبير يد مكسورة، خياطة جرح، قياس درجة الحرارة والضغط، أي المساهمة في تحضير المريض ليكون في متناول اليد الحانية؛ هي كذلك مهنة راقية ولا تقل أهمية..

آب 17, 2016
بما أن خصائص السلع تعكس عادةً خصائص القائمين على إنتاجها، لا يبدو غريباً على مادة الجبن في شركة ألبان دمشق أن تفسد وتتعفًّن، أما ما يبدو غريباً بالفعل فهو أن السلع الفاسدة تخرج عن إمكانية الاستخدام البشري غذائياً، في حين لم يخرج القائم على إنتاجها عن إمكانية الاستخدام الإداري اقتصادياً، وهنا تكمن مفارقة كبيرة ومؤسفة ينبغي حلّها!