أهالي قدسيا باتوا أكثر قناعة أن هناك من له مصلحة مباشرة باستمرار أزمتهم وحصارهم، حيث اعتادوا على نتائج افتعال الأزمات، على مستوى تشديد إجراءات الحصار بين الحين والآخر، وخاصة بعد كل مسعى لتحسين الأجواء الأمنية والعسكرية والخدمية.
مشكلة تراكم القمامة الأخيرة في جرمانا، ألقت الضوء على مشاكل عدة تعاني منها أغلب المحافظات السورية بهذا الصدد، ناجمة عن ترهل الجهات الرسمية في أداء المهام، رغم مرور 6 سنوات على الحرب واستمرار المشاكل الخدمية ذاتها دون حل.
معاناة أهالي حلب لم تقف عند حدود اشتداد العمليات العسكرية فيها وتزايد أعداد الضحايا والمصابين جرائها، بل تعدتها إلى المزيد من نقص الخدمات العامة، وخاصة على مستوى الخدمات الصحية، مما زاد من معاناتهم وتعداد ضحاياهم.
في عصر يوم الخميس الواقع في 14/7/2016، اعتصم العشرات من أهالي قرية الصقلية- سلحب في ساحة البلدة، وذلك في وقفة اعتصام تضامنية للمطالبة بتحسين وضع المياه وتعاطفاً مع مرضى التهاب الكبد، وقد استمر الاعتصام حتى ساعات المساء.