كان مشهد مباني ومعامل التبغ التي تم حرقها في الأيام الأولى لسقوط النظام البائد مثار تساؤل حول المبررات لحرق منشأة صناعية وحيدة في اللاذقية، والأغرب كان تكرار فعل الحرق رغم جهود الإطفاء ولعدة أيام متتالية وكأن هناك من يريد أن يمحو هذا الصرح الإنتاجي أو يريد أن يدفن تحت ركامه ذاكرة آلاف العوائل التي تعتاش من السلسلة الإنتاجية لصناعة التبغ في اللاذقية!!!! وربما من كان يريد أن يخفي معالم جرائم أو انتهاكات اقتصادية/مالية في هذه المباني؟؟؟!!!