تشهد شوارع دمشق انتشاراً غير مسبوق للبسطات، التي أصبحت مصدر رزق لعدد كبير من المواطنين، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد. فقد باتت هذه الظاهرة تعكس واقعاً اقتصادياً ومعيشياً مأزوماً، حيث لم يعد أمام العاطلين عن العمل والمتزايدين منهم سوى اللجوء إلى هذه الوسيلة لتأمين قوت يومهم. لكن رغم ذلك، فإن هذا الحل المؤقت لا يوفر حياة كريمة للعاملين به، بل يفاقم المشكلات الاقتصادية والاجتماعية في المدينة.