Skip to main content

تشرين2 16, 2011
في يوم 13- تشرين الثاني من كل عام، تنحني الهامات إجلالاً لروح البطل محمد سعيد آغا الدقوري، الذي اقتحم النار لإنقاذ أطفال عامودا المتلظين بنار المحرقة داخل سينما عامودا غير آبه بصرخات التحذير وألسنة اللهب..

تشرين2 16, 2011
رشاوى وابتزاز وشراء مناصب وسط صمت الجهات الوصائية، مدير يسرق كابلات نحاسية بمليون ل.س، مدير يكبد المؤسسة خسائر بـ6 مليارات ل.س، مدير يسرق مليونين وثمانمائة ألف ليرة سورية يسجن ويعاد للعمل، مدير عام يقال من عمله وبعد 3 أيام يدفع 2 مليون ليرة سورية ويعود للعمل.

تشرين2 16, 2011
صادف يوم الأحد 13 تشرين الثاني الذكرى الحادية والخمسين لحريق سينما عامودا، ونستطيع القول «ذكرى حريق عامودا» بأكملها!! لأنه استشهد في هذه الحادثة أكثر من 200 طفل بعمر الورد تراوحت أعمارهم ما بين 8 – 12 سنة، أي استشهد من كل بيت طفل أو أكثر تقريباً، عدا الذين تشوهت وجوههم وأجسادهم.. لقد كانت كارثة بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى.

أيلول 19, 2010
كان رسم التعاون والنشاط من الأمور التي يحسب لها الفقراء ذات يوم بعيد ألف حساب، ولكي لا نبدو كمن يتقيأ ذاكرة عمرها ثلاثة عقود، يجب أن نعترف كم تغيرت الحال، ولكن يجب ألا نعترف في الوقت نفسه بهذه الحال. المدارس ستفتح أبوابها يوم الأحد 19 أيلول وأسئلة كثيرة في بال الثالوث الذي تعنيه، الأهل والأساتذة والطلبة، وحيرة تعتري الجميع من قادم قد لا يكون بحجم التهويل الذي يسبقه، لكنه على الأقل يضع ضلعين من المثلث في قلق مسبق. الأهل الخارجون من معمعة العيد والشهر الحرام مفلسين قانطين، يرون في العام الدراسي عبئاً جديداً على جيوبهم الفارغة، وفي أحسن الأحوال ديناًً يضاف إلى قائمة الديون، والطلبة يخشون من تج…