Skip to main content

تشرين2 30, 2011
لا يستطيع الناظر العادي، المحايد، البسيط، الذي «يمشي الحيط الحيط ويقول يا رب السترة» إلا أن يتوجّس من صور مخيفة أو منفّرة باتت تملأ الكثير من المناطق والبلدات بشوارعها وأزقتها وبيوتاتها الحالمة بالطمأنينة:

حزيران 24, 2011
شجّع الناس المنتخب الكروي السوري المشارك في كأس آسيا بكل حماس وحب، متناسين خيباتهم المتكررة فيه.. صلّوا من أجله، ودعوا له، وابتهلوا ونذروا النذور.. وأصبح شغلهم الشاغل وحديث الأمسيات والصباحات في البيوت والشوارع والمقاهي وأماكن العمل. لكن ذلك كلّه لم يشفع له ولهم، ففي النهاية، وكما هو الأمر منذ عقود، حصد الناس المرارة، وبكت قلوبهم قبل عيونهم، وراحوا يجترون ألماً طالما ذاقوا طعمه، وحصد المنتخب خيبة جديدة بخروجه من المنافسة مبكراً رغم أن الفرصة كانت متاحة للبقاء مدة أطول «نسبياً»..

حزيران 24, 2011
لا أحد يرانا كما نرى أنفسنا، ولا أحد بإمكانه أن يحس بأوجاعنا كما نحس، وببساطة متوحدة يمكن أن نقول إن آلامنا وحدنا من يئن لها، ولا يمكن لباحث من سقفه الوظيفي أو التحليلي أن يكتب كل شيء عنا، أو يسجله في مفكرته، أو في مذكرته الوظيفية.

حزيران 24, 2011
أحد الباحثين عن عمل – وما أكثرهم في بلدنا – وبإحدى المقابلات العديدة التي أجراها لامتحان قدراته الأدائية، وبعد الاتفاق على أنه جدير بأن يأخذ الوظيفة الشاغرة، تجرأ وسأل عن الراتب الذي سيحصل عليه، فأجابه صاحب العمل بأن الراتب المبدئي هو 7000 ل.س.