Skip to main content

كانون1 29, 2011
 غسان القلاع رئيس غرفة تجارة دمشق يعلق على القرارات التي تنوي الحكومة اتخاذها لدعم الصناعة الوطنية أخيراً بالقول: (لا يوجد نظام اقتصادي في العالم يقوم بدعم الصناعات على مدار سنوات.. يجب الاعتراف بذلك). في الموضوع ذاته يعلق جاري الحانوتي: (بكير) يا حكومة؟.

أيلول 26, 2012
في عهد حكومة انفصال الوحدة السورية المصرية 1961 ــ 1963، شعر بقايا الإقطاع وملاك الأراضي، بأنهم أصحاب الحكم الذي جاء لخدمة مصالحهم، فانتفخت أوداجهم بشكل جلي وامتلؤوا عنجهية وصلفاً واستعلاءً على الفلاحين، ولا سيما على الذين خاضوا معهم معارك طبقية ضارية فيها كسر عظم.

كانون1 29, 2011
كثيراً ما تحدثنا عن معاناة المواطنين السوريين عامة، وذوي الدخل المحدود خاصة، في الحصول على الحاجات المعيشية الأساسية والمقومات الرئيسية للشعور بالكفاية والأمان، وبالمواطَنة والانتماء. فمن صعوبة تأمين لقمة العيش، إلى غلاء أسعار جميع المواد والخدمات، وفقدان معظمها، إلى المشكلة الأهم والأخطر، والتي هي مواجهة أيام الشتاء والبرد القارس بالحرمان من مقومات التدفئة في معظم الأحيان، وخاصة مادة المازوت التي شكا لنا المواطنون في تحقيقات كثيرة سابقة، ما يعانونه بسبب فقدانها، أو غلائها وصعوبة الحصول عليها. فالسوريون يقفون أمام محطات المحروقات في طوابير طويلة ولساعات طويلة للحصول على (بيدون مازوت) سعة 20 ل…

كانون1 29, 2011
لا يختلف اثنان من  ذوي البصر والبصيرة في مسألة التطابق الكامل بين الحكومتين السابقة حكومة ناجي عطري و الحالية حكومة عادل سفر، وتحديداً هذه المرة لجهة مسألة الثروة الحيوانية وهمومها المستعصية، ناهيك عن تطابقهما شبه الكامل بباقي السياسات الاقتصادية والاجتماعية بطبيعة الحال.