أصبحت حديقة الباسل التي تتوسط مدينة طرطوس ملتقى كل السوريين النازحين إليها من كل حدب وصوب. وما يزيد من أهميتها وقوعها في قلب المدينة بالقرب من دوائر الدولة الرسمية وكذلك من السوق التجاري بالمشبكة، فقبل الأحداث كان يزور الحديقة يومياً مئات الزوار وأغلبهم من مدينة طرطوس وريفها، وأما في فترة الأزمة فأصبح الزوار بالآلاف يومياً لأنها أصبحت متنفساً لآلاف العائلات السورية الوافدة من مختلف المحافظات هرباً من جحيم الحرب وويلات الحصار.