Skip to main content

كانون1 15, 2013
حين تناغي سمعك، أو تشع مد عينيك أبيات من مثل قول الشاعر المرهف الرفيق رياض أبو جمرة :

كانون1 15, 2013
منذ سيطرة القوى التكفيرية المسماة «داعش» على مدينة الرقة في الشهر الثاني من هذا العام، وفرض هيمنتها على القوى المسلحة الأخرى وممارساتها النهب للممتلكات العامة والخاصة، وتصعيد ممارساتها القمعية من قتلٍ وخطفٍ وجلدٍ، والسياسية بملاحقة المواطنين والتنظيمات الوطنية والشبابية التي لم تقبل بهم

كانون1 15, 2013
بين فترة وأخرى تصدر قرارات من رئيس الحكومة تقضي بصرف مجموعة من العاملين لدى الدولة من العمل لأسباب «تمس النزاهة»، ليتبين لنا فيما بعد أن أغلبهم صرفوا لأسباب أخرى ودون علمهم.. بينما الفاسدون تتعزز مواقعهم

كانون1 15, 2013
يعاني من تبقّى من أهالي الغوطة الشرقية بداخلها من حصار مزدوج، فمن ناحية يفرض ما يسمى بـ «لواء الإسلام» و«الجيش الحر»، اللذان يسيطران على معظم مدن وبلدات الغوطة، شروطاً قاسية على حياة الناس المعيشية، في حين تمنع بعض الحواجز الأمنية المحيطة بالمنطقة دخول المواد الغذائية إليها. ويستغل سماسرة الأزمة وتجّارها هذا الظرف، ويجري كل ذلك، وسط غياب أي دور حكومي فاعل