تبدأ رحلة «المعاناة» اليومية للمواطن السوري، من لحظة خروجه من المنزل باتجاه عمله أو مدرسته، والانتظار فترات طويلة قد تصل إلى ساعات على المواقف أو أطراف الشوارع للحصول على وسيلة نقل، وتنتهي المعاناة بالوصول بعد ساعات إلى العمل أو المكان المقصود مثقلاً بكل ساعات الانتظار والتعب الجسدي والارهاق النفسي.
يعاني بعض المدنيين الذين مازالوا يقطنون داخل المناطق «الساخنة» في محيط دمشق وريفها، مما وصفوه «ازدراء الوضع المعيشي»، نتيجة الظروف الأمنية والحصار على تلك المناطق، ما أثر سلباً على إمكانية مواصلة حياتهم كما المعتاد، أو ضمن السبل التي كانت متاحة بصعوبة وبدأت تضيق أكثر.
أن تأتي التحذيرات من مركز القرار في الاتحاد العام للفلاحين حول احتمال انهيار الزراعة السورية جراء استمرار الحكومة في سياستها تجاه هذا القطاع، والتي لم تختلف عن السياسات الليبرالية التي خططت لها خلال السنوات العشر الأخيرة، فهذا يعني أن الزراعة السورية في خطر حقيقي!!.
الخطط والقوانين والنوايا الحسنة والوعود والخطب الرنّانة للمسؤولين في وادٍ، والواقع في وادٍ آخر في محافظة السويداء. هذه المحافظة ذات التاريخ الوطني المعادي للغرب الاستعماري والصهيونية والمشاريع اللاوطنية، وهي التي تنسب إليها اليوم صفة «التأييد»،