الشكاوى على عدم ضبط الأسعار تفاقمت حتى طالت كل قطاعات الحياة التي تمس معيشة المواطن بشكل يومي، فبعد المواد الغذائية والخضروات والاتصالات الدولية والمواصلات الداخلية، وصل التلاعب بالأسعار وغياب الرقابة إلى النقل بين المحافظات،
من تداعيات الأزمة الوطنية التي تعصف بالبلاد، أن خلقت حالات من الخلل الاجتماعي والاقتصادي في البلاد كافة ونوع من الخصوصية لهذه المحافظة أو تلك ، وان كان قد أصابنا العجز في عدم تداركها منذ البداية معظمها لأسباب داخلية ،
وصلت إلى «قاسيون» شكوى جماعية من طلاب معهد الخطوط الحديدية السورية بحلب، يبيّنون فيها معاناتهم بعدم تمكنهم من الذهاب إلى مدينة حلب لتقديم امتحاناتهم المقررة بسبب الأوضاع والظروف الأمنية المتدهورة فيها.