عربي دولي (7616)
حصاد 6 أشهر من تصريحات ترامب حول أوكرانيا... جاءت لحظة الحقيقة؟
ريم عيسىبدأت تظهر مؤخراً وبشكل متزايد مؤشرات تدل على محاولة أمريكية للتنصل من الملف الأوكراني، والأمر ليس جديداً؛ حيث إن أول إشارة صريحة لذلك كانت في 1 أيار الماضي، حين قالت تامي بروس، المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية في مؤتمر صحفي، «يريد الرئيس في كل خطوة نتخذها كأمة أن نتبع نهجاً دبلوماسياً؛ وهذا واضحٌ من خلال التزامنا به. ومع ذلك، فهو يعلم أيضاً أن هناك جزءاً آخر من العالم، عالماً بأكمله، يحتاج إلى بعض الاهتمام. وقد أوضح الوزير أيضاً أنه بينما سيتغير أسلوبنا، ستتغير منهجية مساهمتنا في هذا، حيث لن نكون وسطاء. هذا ما ذكرته يوم الثلاثاء، وطبيعة التغيير هي أننا– بالتأكيد ما زلنا ملتزمين به– سنساعد ونبذل قصارى جهدنا. لكننا لن نسافر حول العالم في لمح البصر للتوسط في اجتماعات، فالأمر الآن بين الطرفين، والآن هو الوقت المناسب لتقديم وتطوير أفكار ملموسة حول كيفية إنهاء هذا الصراع. الأمر متروك لهم».
«إسرائيل» وإعادة تدوير نفايات الأهداف للمرة الأخيرة
Written by يزن بوظومنذ السابع من أكتوبر 2023 شنْت القوات «الإسرائيلية» عمليات عسكرية متتالية مختلفة الأسماء، وفي كل مرة تحمل كل واحدة منها ذات الأهداف بعد أن فشلت سابقتها بتحقيقها: القضاء على «حماس» وإعادة جميع الأسرى، ونزع سلاح قطاع غزة، وآخر تدوير لنفايات «الأهداف» هذه كانت خطة نتنياهو التي أعلن عنها يوم الجمعة باحتلال قطاع غزة كاملاً بدءاً من مدينة غزة.
الولايات المتحدة ورحلة البحث عن استراتيجية جديدة في أفريقيا
معتز منصورتشهد القارة الأفريقية تحولاً جذرياً في علاقاتها الدولية، حيث تعزز نزعتها نحو الاستقلال عن الهيمنة الغربية، وتوسع شراكاتها مع القوى الصاعدة. وفي هذا الإطار، تُسهم السياسات الأمريكية الانكفائية، مثل: تبني مبدأ «أمريكا أولاً»، في تعميق هذا التوجه.
استقبل وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي نظيره التركي هاكان فيديان في القاهرة يوم السبت 9 آب الجاري، ليؤكد اللقاء مجدداً على طبيعة التوافقات الإقليمية الجارية حول عدد كبير من القضايا.
انعقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك خلال الفترة 28–30 تموز 2025، برئاسة مشتركة من المملكة العربية السعودية وفرنسا، ضمن إطار مؤتمر رفيع المستوى أنشِئ بهدف نقاش إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 وخرج عن هذا اللقاء ما بات يعرف باسم «إعلان نيويورك» والذي ترافق باعترافات غربية بالدولة الفلسطينية.
اختار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البدء بخطوات تصعيدية اتجاه الهند، ويبدو تركيزه الأساسي يهدف إلى ضرب العلاقة التاريخية والاستراتيجية التي طورتها نيودلهي مع موسكو خلال عقودٍ طويلة، ما يطرح السؤال: من ستختار الهند إذا فرض عليها ذلك؟ وهل تقلق واشنطن من العلاقات الروسية-الهندية، أو أن هناك ما هو أكثر من ذلك؟
يُبدع الغربيون كل حين حيلاً وذرائع وآليات تهدف لشيء واحد فقط في أوكرانيا، وهو إدامة الاشتباك وجعلها «حرباً أبدية»، وذلك بعد خلافات سياسية بعضها صحيح، ومعظمها مسرحيّ مرتبط بتوجيه الرأي العام.. وكان من آخر هذه الإبداعات هو الإعلان عن صندوق جديد لتمويل أوكرانيا ودعمها عسكرياً.
لا يزال جحيم غزة يتسع ويتعاظم كل يوم، ويقدم أهلنا الفلسطينيون تضحيات جسيمة ويتحملون عذابات عظيمة لا لأجل غزة وفلسطين وحدها، وإنما نيابة عن كل المنطقة ولأجلها.. إن «الإسرائيلي» في هذا السياق يعمل ما في وسعه لجعل الحياة في قطاع غزة أمراً شبه مستحيلٍ، ضاغطاً بذلك باتجاه التهجير، ومهدداً مصر.
عادت مفاوضات «البرنامج النووي الإيراني» لتتصدر المشهد مجدداً بعد الضربات «الإسرائيلية» والأمريكية الأخيرة، التي زعمت القضاء عليه، ثم اقتصر الأمر على ادّعاء تأخيره بضعة أعوام، ولاحقاً تحوّل لبضعة أشهر.. ليدور الحديث الآن عن مساعٍ أوروبية وأمريكية للوصول لاتفاق جديد بحلول نهاية شهر آب الجاري.
لا يبدو خفياً أن منطقة الشرق تشهد محاولات أمريكية حثيثة لنشر الفوضى، وتحديداً عبر وكيلها «الإسرائيلي»، فسلوك الكيان بات أشبه بكلب مسعور ينتقل من جبهة إلى جبهة ما يمثل تهديداً لكل دول الإقليم دون استثناء، وفي ظل هذه الهجمة المتواصلة يقع البعض تحت تأثير ما يضخ في الإعلام، أو تحت تأثير الدماء التي لم تتوقف يوماً واحداً منذ أكثر من عقد!
More...
معبر زنغزور: تنافس إقليمي ومحاولة أمريكية للاستثمار في الفوضى
معتز منصورعاد ملف معبر زنغزور إلى واجهة التوترات الإقليمية في جنوب القوقاز، بعد إعلان السفير الأمريكي في أنقرة، توم باراك، عن اقتراح جديد تقوده الولايات المتحدة لإدارة الممر من قبل شركة لوجستية أمريكية. ويأتي ذلك بعد إعلان طهران إفشال مشروع الممر، رداً على مطالبة تركيا بدعم إنشائه، مما أثار تساؤلات حول تداعيات هذا المقترح الأمريكي على التوازنات الإقليمية.
شهدت بؤرة توتر جديدة من تركات الاستعمار الأوروبي تفجيراً جديداً يوم الخميس الماضي، وهي المناطق الحدودية المتنازع عليها بين كمبوديا وتايلاند في منطقة الهند الصينية، ليظهر تأكيدٌ جديد على الألغام التي تركها الاستعمار في مستعمراته السابقة، فمن له المصلحة بذلك؟
الرابع والعشرون من تموز ليس فقط يوماً وجدانياً هاماً للشعب السوري، يستذكر به معركة ميسلون التي خاضها يوسف العظمة ليخطّ تفاصيل هوية الإنسان السوري، ويجسد بالأفعال معنى الكرامة الوطنية في مقاومة المستعمر، بل شاءت الأقدار أن يكون التاريخ ذاته يوماً تحتفل فيه شعوب فنزويلا، كولومبيا، الإكوادور، بيرو، وبوليفيا بميلاد قائدهم المحرر من الاستعمار الاسباني سيمون بوليفار (1783ـ 1830).
نجت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين من محاولة لسحب الثقة منها، كان قد قادها مطلع تموز الحالي نواب في البرلمان الأوروبي على خلفية اتهامهم لها بإساءة استخدام السلطة، والفساد في ملف لقاحات كورونا. وكما جرت العادة، ركّز الإعلام السائد على شخصها وقراراتها المثيرة للجدل، متجاهلاً التناقضات البنيوية الأعمق بين دول الاتحاد الأوروبي ومؤسساته، خاصة بين البرلمان الأوروبي والمفوضية. تجلى ذلك بوضوح مع الحدث الأكثر أهمية سياسياً واجتماعياً، وهو إقرار ميزانية الاتحاد الأوروبي للفترة 2028–2034 بمبلغ تريليوني يورو، وما سبقه من صراع شديد حول زيادة الإنفاق وكيفية ترشيده، ولأي القطاعات والدول ستعطى الأولوية.













