Skip to main content

عربي دولي (7553)

السبت, 29 تشرين1/أكتوير 2016 21:00

الصورة عالمياً

Written by

أكد الكرملين أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مستعد للتفاوض مع أي رئيس أمريكي جديد، شريطة أن تصب هذه المفاوضات في مصالح روسيا القومية، وأن «معادلة ترامب- كلينتون لا تهمنا».

 

 

بدأ اصطلاح بيك أويل Peak Oil (نفط الذروة) يثير قلق الكثيرين في عالم النفط، وهذا الاصطلاح يشير إلى النقطة التي يبدأ فيها إنتاج النفط بالتوقف عن الزيادة ويتحول إلى حالة انخفاض محتمة على الأمد الطويل. وبما أن الطلب على النفط يزداد بشكل مستمر ومتصاعد جداً فإن النتيجة التي تظهر عند ذلك هي ارتفاع حاد بأسعار النفط. وحتى لو انخفض الازدياد في إنتاج النفط أو استوى عند درجة معينة، فإن التحكم في تزويد وتصدير النفط في العالم سوف يؤدي إلى ارتفاع الأسعار ربما بدرجة أقل تسارعاً وحدّة لكن الطلب المتزايد عليه سيدفع إلى هذا الارتفاع.

تدرك السعودية ضرورة الاتجاه إلى تنويع مواردها الاقتصادية في المرحلة القادمة، لتعويض الخسائر التي تلقتها نتيجة لحرب أسعار النفط منذ حزيران/2016، إضافة إلى تكاليف حرب اليمن. لكن طبيعة المنظومة الاقتصادية السعودية، المبنية أساساً على إيرادات النفط، تعني ضرورة إحداث تغيرات بنيوية كبرى لتنويع الموارد، في سبيل تفادي مخاطر الإفلاس، وما قد يتبعه من تغيرات سياسية واجتماعية.

 

عامان ونصف على شغور المقعد الرئاسي في لبنان، هي فترة تضمنت 45 جلسة برلمانية لم يكتمل نصابها  قانونياً، حتى جاءت «مبادرة» رئيس كتلة «المستقبل» النيابية، سعد الحريري، لتحريك المياه الراكدة في اتجاه ترشيح العماد، ميشيل عون، لمنصب الرئاسة.

 

بات القسم الأكبر من «الوصفات التحليلية الجاهزة» لليبراليين العرب مصاباً بالفشل الذريع على مدار الأعوام الماضية، ما دفعهم إلى بناء مجموعة من «خطوط الدفاع» التي كلما انهار أحدها، تقهقرت «تحليلاتهم» إلى الخط التالي بشكل مباشر.

في وقت سابق من هذا الشهر، اكتسحت جبهة يسارية يقودها الحزب الشيوعي الهندي  (الماركسي) غرب «البنجال» بأغلبية ثلاثة أرباع، حيث فازت ب 233 مقعداً من مجموع 293 مقعداً تم الإعلان عنها. وفي تصويت مراقب بدقة متناهية، كان ذلك أكبر انتصار لهذا التحالف منذ ذروة إصلاحات الأراضي التي قام بها الحزب الشيوعي الهندي سنة ،1987 وانتصار اليسار السابع في التصويت على انتخاب الهيئة التشريعية الحكومية في غرب البنجال، والانتصار المباشر الخامس عشر (إذا أخذت انتخابات البرلمان المركزي من غرب البنجال في الاعتبار) منذ أن وصل الناخبون اليسار إلى سدة الحكم سنة 1977.

أعلنت المحاكم الإسلامية في الصومال أنها انتصرت على مليشيات تحالف زعماء الحرب المدعوم من الولايات المتحدة وسيطرت على كافة مناطق العاصمة مقديشو. وقال رئيس اتحاد المحاكم الإسلامية شيخ شريف شيخ أحمد أن مقديشو أصبحت الآن تحت سيطرة المحاكم، وأن الاشتباكات انتهت بعد قتال استمر أربعة أشهر ضد تحالف زعماء الحرب. وأوضح أن المحاكم لا تسعى إلى الاستئثار بالسلطة في مقديشو، مطالبا الشعب الصومالي بتقديم مقترحاته لكيفية إدارة العاصمة وما حولها. ونفى وجود أي عداء من جانب المحاكم إزاء أي جهة داخلية أو خارجية، في إشارة إلى الولايات المتحدة الأميركية.

الإثنين, 05 حزيران/يونيو 2006 20:00

هل تنجح واشنطن في استصدار قرار دولي ضد طهران؟

Written by

وسط تواصل لعبة شد الحبل النووي بين طهران وواشنطن وحلفائها ارتفعت أسعار النفط العالمية بما فيها داخل الولايات المتحدة إثر تلميح إيران باستخدام سلاح النفط في حال تعرضها لعدوان أمريكي، وذلك على الرغم من مسحات التودد الترغيبي الغربي تجاه إيران من خلال ما سمي بمجموعة الحوافز التشجيعية الغربية البديلة التي قدمها الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا خلال زيارته الخاطفة مؤخراً إلى طهران التي جددت في المقابل تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم.

بسبب تصاعد أحداث العنف العنصري الذي يستهدف الضحايا السود على وجه الخصوص, عبرت السلطات الألمانية عن قلقها إزاء سعي النازيين الجدد وغيرهم من الجماعات العنصرية, لإلحاق الضرر بالأجواء التي ستجري فيها مباريات كأس العالم لكرة القدم المزمع انطلاقها في التاسع من الشهر الجاري.

تحت عنوان «الحدود الدولية بحاجة إلى إعادة تعريف» كتب فرانسيس فوكس مادة تم نشرها في باب قضايا فكرية على موقع إيكاوس. ومن خلال قراءة المقال الذي نورده أدناه يتبين لنا كيف يسعى بعض المفكرين في الغرب إلى تقديم رؤاهم الناسفة لمفاهيم الحدود الوطنية والسيادة الوطنية من خلال استعراض انتقائي ومتحيز ومجتزأ وحتى عنصري لبعض الإشكاليات والتداخلات الحقيقية القائمة في عالم اليوم دون التطرق لسعي واشنطن المحموم منذ أوائل تسعينات القرن الماضي إلى فرض نسفها لمفاهيم السيادة الوطنية من خلال حروبها العدوانية التدخلية والتفتيتية من يوغسلافيا إلى العراق مع إعلانها مشاريعها التي تتحدث مثلاً عن إعادة رسم الخارطة الجغرافية السياسية للمنطقة العربية.

وبالتالي تصبح الأمثلة والإشكاليات الواردة في هذا المقال أقل أهمية وخطورة من تلك  السياسات الأمريكية وهي ليست من ذاك النوع الذي يقتضي دعوة دول العالم الثالث تحديداً (وهم الشريحة المستهدفة هنا) إلى التخلي عن مفاهيمها الوطنية بناءً على المنطق السلس والانسيابي المعتمد في مناقشة هذه القضية الفكرية والوطنية الحساسة والجوهرية والمبدئية تحت ذرائع المرونة والعولمة والعوالم الافتراضية والسوق الحر والتجارة المفتوحة... إلخ. ولأهمية الإطلاع على طبيعة هذا المنطق نعيد نشر المادة مع كامل التحفظ عليها.

● محرر الصفحة الدولية

الصفحة 250 من 540