عربي دولي (7616)
فجر الأحد 25 شباط، اندفعت أكثر من ثمانين آلية عسكرية صهيونية، والعديد من الجرافات، المدعومة بمئات من جنود وضباط جيش العدو وسط اطلاق نار كثيف، من عدة محاور نحو مدينة نابلس كبرى مدن الضفة الفلسطينية، أهم مركز اقتصادي فلسطيني، والتي يقطنها حوالي 50 ألفاً من المواطنين. العملية الوحشية التي حملت اسم «الشتاء الحار» هي الأوسع والأعنف التي تشهدها المدينة منذ عدة سنوات.
في زاوية «أربعائيات» بصحيفة تشرين كتب د.مهدي دخل الله وزير الإعلام السابق يوم 21/2/2007 رأياً فيه اتهام مبطن ومستغرب لكل من يرفض هيمنة قطب الامبريالية العالمية على الشعوب قاطبة والعرب منهم. وقد استنتجنا ذلك من العنوان الذي اختاره د.مهدي لآرائه الجديدة علينا ألا وهو: «لماذا التباكي على ثنائية القطبية؟»
* ... هذا زمان غريب عجيب.. انقلبت فيه المعايير واختلطت المفاهيم... حتى كان القابض على الحقيقة والحق كالقابض على الجمر.
خلال الأسبوع الماضي، أعلنت الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني قد أنجزا المفاوضات حول «مذكرة التفاهم الثنائية» التي تقضي بتخصيص واشنطن أكبر معونة عسكرية لـ«دولة» أخرى في التاريخ الأمريكي.
يمسك البلاط الملكي الأردني بقبضة من حديد على زمام الحركة السياسية في البلاد. الانتخابات البرلمانية التي جرت خلال الأسبوع الماضي في الأردن، أفضت إلى وصول «جبهة العمل الإسلامي»- الفرع الأردني لحركة «الإخوان المسلمين»- إلى البرلمان، حاصدة 15 مقعداً من أصل 130، ما يؤهلها لتكون الحركة الوحيدة التي دخلت البرلمان ككتلة نيابية، في ظل غياب واضح للقوى ذات الطابع الوطني.
أصدر «بنك الكويت المركزي» خلال الأسبوع الماضي التقرير الاقتصادي لعام 2015، ليتضمن أحدث البيانات والإحصاءات المتعلقة بمختلف جوانب الأداء الاقتصادي الكويتي. وقد بدا واضحاً حجم التراجع الذي أصاب الموازنة، كنتيجة طبيعية لانخراط البلاد في «حرب النفط» التي قادتها الولايات المتحدة الأمريكية ضد خصومها المنتجين للنفط عالمياً (روسيا بشكل أساسي).
أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو مستعدة للحوار مع واشنطن حول درعها الصاروخية بشكل بناء، إلا أن دول حلف «الناتو» ليست مستعدة للتعاون النزيه على قدم المساواة.
تجد ألمانيا ذاتها من خلال تغير الموازين الدولية والعمليات السياسية التي لا تستطيع اللحاق بها، على مفترق طرق، إذ أن قدرتها على التأثير في مجريات التغيرات الدولية مربوط بشكل مباشر بقدرتها على تحقيق استقلالها السياسي عن واشنطن، وإعادة تشكيل المنطقة الأوربية المحيطة بها.
حراك طلابي في جنوب أفريقيا: «بريكس» ليست خارج القوانين التاريخية
وائل نمرتجددت أعمال العنف خلال الأسبوع الماضي في العديد من الجامعات في جنوب إفريقيا، عقب قرار الحكومة، ذات التوجهات النيوليبرالية، زيادة الرسوم الجامعية. وتطلب الأمر تدخلاً قوياً للشرطة لتفريق الطلاب الغاضبين في إحدى الجامعات، وألقي القبض على أكثر من 30 طالباً خلال هذا التدخل.
بالتوازي مع حالات التوتر الاجتماعي وأحداث البلبلة المتنقلة في أكثر من ولاية أمريكية بسبب مباشر من العنف والقتل العشوائي والتمييز الذي تمارسه وحدات من الشرطة الأمريكية، وكتجلٍ طبيعي للأزمة الاقتصادية الأمريكية الشاملة، صرح زعيم الانفصاليين في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، لويس مارينيللي، بأنه ينوي المشاركة في المؤتمر الدولي للمناضلين من أجل الاستقلال، الذي سيعقد في الخامس والعشرين من شهر أيلول الجاري في موسكو.
More...
ثناء الحرب الباردة شهدت الدول الرأسمالية تغييرات كثيرة في بنيتها الاقتصادية ولم تنج دولة من هذه التغييرات بما في ذلك الولايات المتحدة الداعم الأول لسياسة الحرية المطلقة لاقتصاد السوق، وإذا كانت التغييرات الاقتصادية في الولايات المتحدة أقل اتساعاً من غيرها من الدول، إلا أن السلطات الفيدرالية وسلطات الولايات المتحدة اضطرت إلى تسيير عدد غير قليل من مرافق الخدمات، إضافة إلى سن قوانين لتعزيز عمل الضمان الاجتماعي والصحي، وهكذا لم تتبن الولايات المتحدة مفهوم دولة الرفاه، ولكنها اقتربت منه في تلك الحقبة.
بمناسبة مرور 15 عاماً على «الإصلاحات» في روسيا أوهام الازدهار... القرش الأبيض واليوم الأسود يقولون إنهم أرادوا الأفضل فماذا حصل؟
Written by قاسيونللوهلة الأولى الإقتصاد الروسي اليوم يشير أنه على ما يرام، ولكن يجري نقاش خجول حول نسبة نمو الدخل الوطني في 2006 (6,8 أو 6,9 %) وعلى أرضية نسب النمو المنخفضة في الولايات المتحدة من 3ــ4 % فإن النجاح المحقق لا نقاش حوله.
عادت معركة حماية عروبة القدس، وانقاذ مقدساتها الإسلامية والمسيحية لتحتل صدارة الحراك السياسي/الكفاحي الشعبي داخل الوطن المحتل، الذي تعاظم منسوب حركته مع بدء عمليات هدم الطريق المؤدي لباب المغاربة.
انتخابات حزب العمل الإسرائيلي.. إشكالية الموقف وخطأ الرهان
Written by قاسيونتأتي أهمية الانتخابات التي سيشهدها قريباً الكيان الصهيوني على مستوى اختيار زعيم حزب العمل الإسرائيلي لا من موقع احتمال عودة هذا الحزب للعب الدور الريادي الذي لعبه طيلة العقود الثلاثة الأولى في حياة (الكيان)، بل لأن هوية المتنافسين على قيادة هذا الحزب قد تفصح عن طبيعة الخارطة السياسية والمناخ السياسي اللذين يحددان حركة «إسرائيل» الحالية.






