Skip to main content

عربي دولي (7558)

«إما السلام الآن وإما الحرب في العام المقبل»... عبارة تحولت إلى «مانشيت» لدى الكثير من الصحف والمواقع الالكترونية في تغطيتها خبر تصريحات أدلى بها العاهل الأردني عبد الله الثاني لصحيفة بريطانية، عشية قدومه إلى دمشق بالتزامن مع توجه مجرم الحرب الصهيوني بنيامين نتنياهو إلى القاهرة!

خاص قاسيون- تحت شعار «حتى النصر دوماً» نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والسفارة الكوبية في سورية احتفالاً بمناسبة الذكرى الخمسين لانتصار الثورة الكوبية، تضمن معرضاً للصور والأفلام عن الثورة الكوبية ومحاضرة للسفير الكوبي، لويس ماريزي فيغيريدو، تناول فيها تاريخ الثورة الكوبية بالقول «من الصعب التحدث باختصار عن نصف قرن من الزمن ببضع دقائق، ولكن بإمكاني أن أشير إلى بعض المواضيع الأساسية التي قمنا بتطويرها».

تحركات عارمة تجري هذه الأيام. أتانا رئيس وزراء كيان العصابات الصهيونية. ويشد الرحال إلى واشنطن كل من مبارك وعباس ونتنياهو بعد عودة ملك الأردن من هناك. يأتينا أوباما ليخاطب المسلمين من بلادنا..

اعترف رئيس الحكومة السلوفاكية روبرت فيتسو بوجود أزمة في بلاده من جراء تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية على بلاده، مرجعاً أسباب الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية إلى  سياسات ترك  السوق من أية رقابة وتقنين.

الأربعاء, 13 أيار 2009 23:00

وطن للفلسطينيين

أقر مجلس الأمن بحل الدولتين في الشرق الأوسط (أخبار 12/5/2009) وطالب قداسة البابا في «إسرائيل» بوطن للفلسطينيين (أخبار 11/5/2009) وتنادي الأطراف العربية من كل حدب وصوب بالضغط على إسرائيل لإعطاء وطن للفلسطينيين.

الأربعاء, 13 أيار 2009 23:00

من بورصة الأزمة...

Written by

البطالة في أمريكا

بأعلى مستوياتها منذ 26 عاماً

وفقاً لبيانات نشرتها وزارة العمل الأمريكية، سرح أرباب العمل الأمريكيون في نيسان الماضي وحده 539 ألف عامل وموظف، وقالت وزارة العمل الأمريكية إن معدل البطالة ارتفع إلى 8.9%، وهو أعلى معدل منذ أيلول 1983. وفي آذار الماضي، كانت وزارة العمل قد ذكرت أن معدل البطالة على المستوى الاتحادي بلغ 8.5%.

الثلاثاء, 08 نيسان/أبريل 2008 23:00

«تبديد الغطرسة» دون خسائر..

Written by

في الوقت الذي كانت تنهمك فيه قوات الاحتلال الإسرائيلية في تنفيذ مناوراتها الوقائية حماية لقطعان مستوطنيها من جهة وتواصل عدوانها المفتوح ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من جهة ثانية، تمكنت فصائل المقاومة الوطنية الفلسطينية في غزة من تنفيذ عملية نوعية بامتياز نجحت خلالها في اختراق موقع حصين لجيش الاحتلال شرق الشجاعية في مدينة غزة.

إن الأوضاع الدولية غير المستقرة وبالتحديد في المنطقة العربية وسياسة الإذلال والمهانة التي تعيشها الأمة العربية جراء سياسات الولايات المتحدة المنحازة كليا لإسرائيل.. جعلت من الشعوب العربية المحبطة قنبلة قابلة للانفجار في أية لحظة، كونها لم تعد تحتمل المعاناة والإذلال أكثر..! وهنا أجزم أنه إذا ما اندلعت الحرب فلن تكون حرباً تقليدية بالشكل الذي عهدناه من قبل.. بل أن للقوى الشعبية سيكون  لها التأثير الأكبر على وجهة المعركة وحسم نتائجها، كون الجيوش العربية النظامية سوف تحيد ولن يكون لها أي دور باستثناء الدول المشاركة في هذه الحرب وبالتحديد سورية وإيران وحزب الله وربما حركة حماس. نحن الآن أمام عملية فرز واضح في المنطقة، أساسها مدى التبعية للولايات المتحدة والاستعداد للانخراط في الحرب الجديدة التي تعد لها ضد إيران وسورية وحزب الله في لبنان، أو ما يسمى بمحور الشر الجديد. المنطقة العربية منقسمة إلى ثلاثة معسكرات رئيسية، الأول هو معسكر دول الاعتدال، وهي مصر والأردن ودول الخليج الست، ومعسكر محور الشر وهو سورية وإيران وحزب الله وحماس وتنظيم القاعدة والمقاومة العراقية، ومعسكر ثالث هو محور المهمشين وهو يضم بقية الدول العربية مثل اليمن والسودان والجزائر وليبيا والمغرب وموريتانيا، مع الأخذ في الاعتبار حقيقة هامة، وهي أن هناك دولاً تعتبر  مساندة لمحور المعتدلين، مثل المغرب وموريتانيا واللتين تقيمان علاقات مع إسرائيل.

احتج أكثر من 600 عامل مهاجر ينتمون إلى باكستان والهند وبنغلادش وأفغانستان على إدارة شركة البناء متعددة الجنسيات في الإمارات العربية المتحدة، بسبب عدم إعطائهم رواتبهم لمدة ثلاثة أشهر.

الثلاثاء, 08 نيسان/أبريل 2008 23:00

السعوديَّة × إيران = ؟

..يحاول بعض كتاب الدوريات والفضائيات (السعودية) (حياة- شرق أوسط- عربية..الخ) إقناعنا بشتى أنواع التلفيقات التاريخية والمذهبية (والجيوقروسطية.. والنيوفانتازية).. أنّ «إيران» باتت الخطر الأدهى والأشد على الأمة (أية أمة؟)... وأن (الغول الفارسي.. والتفريس.. وهذا نحت عبقري للمفكر الكبير وليد جنبلاط)... هو البلاء الأعظم على (الأمة)... ويردف حلفاؤهم (لشمعون بيريز): بأن البلاء الفارسي هو الأعظم على العالم بأسره. (لاحظوا الانسجام) لهذا كان لا بدّ من العودة للتاريخ قليلاً:

الصفحة 322 من 540