Skip to main content

عربي دولي (7616)

 تؤكد المعلومات الواردة من أحد المراكز الاستراتيجية والدفاعية العاملة مع الإتحاد الأوربي، بأن مجموعة «المحافظين الجدد»، برعاية نائب الرئيس «ديك تشيي» سعت ثلاث مرات على التوالي بمساعدة استراتيجية إستخبارية من إسرائيل، إلى إحداث بلبلة داخل سورية، ولكن الصدفة واليقظة السوريتين حالتا دون تحقيق ذلك، وتشير المعلومات إلى أن واحدة من هذه المحاولات كانت إبان أحداث التظاهرات الكردية..

كنت أحسب أن الشيخ «يوسف البدري» ابن مدينة المحلة الكبرى، مدينة العمال والصراع الطبقي، والإضرابات والمظاهرات والاحتجاجات العمالية، كنت أحسبه متعاطفاً وموضوعياً مع أهله من عمال المحلة المظلومين والمقهورين، ولكن..؟! وكنت أحسبه أيضاً، يحظى ببصيرة اجتماعية عادلة، بتأثير إقامته في مدينة حلوان، مدينة الصناعة والعمال، والإضرابات الاحتجاجية التي ردت المظالم إلى أهلها، والتي منعت الرئيس الإسرائيلي من زيارة مصنع الحديد والصلب في عهد الرئيس المقتول «أنور السادات» ولكن..؟!.

أخيراً أصبح مصرف الجنوب حقيقةً واقعيةً في أمريكا اللاتينية؛ ويرى المتحمسون للفكرة فيه مشروعاً تكاملياً آخر، بينما ينظر إليه آخرون بعين الريبة والشك إذ يعتقدون بأنه قد يغدو «ثدياً» آخر لتغذية جشع المصالح الإمبريالية في أمريكا اللاتينية.

بات الجميع يعلم أن ما يجري على الحدود العراقية ـ التركية هو تدبير ومخطط أميركي والهدف هي الفوضى ـ الهدامة، وصولاً إلى مشروع الشرق الأوسط الكبير، وهناك الكثير من القوى، هنا وهناك، تعمل بوعي وارتباط مصالح لتنفيذ هذا المخطط.

الثلاثاء, 30 تشرين1/أكتوير 2007 23:00

الواقع.. النكتة

المصريون مشهورون  بالنكتة، والنكتة عندهم أحد أهم أشكال التعبير عن الرأي.

والنكته السياسية تجد رواجاً شديداً كيفياً وكمياً كلما زادت الأزمات واشتدت على المواطنين، وسيل النكتة السياسية جارف هذه الأيام للتعبير عن عدم الرضا عن الحال.

الثلاثاء, 30 تشرين1/أكتوير 2007 23:00

وللأسباب التالية

لا يمكن أيَّ شيء متوقف تماماً عن الحركة، أن يقع في خطأ. فهو في توقّفه، خارج الحركة، وبالتالي خارج الخطأ، بل خارج الزمن والتاريخ أيضاً. فأي خطأ سيرتكب غير ذلك؟ وذلك يكفي. والإنسان كذلك، لا يستطيع ألّا يخطئ متى قرر أن يعمل. وقد احترم الحزب الشيوعي اللبناني قاعدة الطبيعة تلك.

المجزرة الإسرائيلية في منطقة الزيتون في غزة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في 15/1/2008، تمثل ذروة التصعيد العدواني الإسرائيلي واستمراراً لمذابحه اليومية ضد شعبنا الفلسطيني.

المكرمات الرئاسية التي نثرها حاكم البيت الأبيض أثناء جولاته التفقدية لقواعده العدوانية المنتشرة مابين الكيان الصهيوني غرباً، وقاعدة «الجفير» في البحرين شرقاً، هطلت على رؤوس أبناء الأمة العربية صواريخ ودماراً في قطاع غزة، المحرر شكلاً والمُحتلة سماؤه ومعابره وحتى هواؤه، والمستباحة أرضه عملياً، وتساقطت هراوات «حُماته» في رام الله على أجساد المحتجين على تدنيس جزار البشرية لبلدتهم، المسيجة بالجدار والأسلاك وقوات حكومة تسيير الأعمال. هبطت طائرته الرئاسية أولاً في فلسطين المحتلة، للتأكيد على دور «المركز» الصهيوني المستقبلي في منطقة الشرق الأوسط الكبير أو الموسع أو...

جاءنا من بعيد.. تنوعت طوال سنوات تعبيرات أصحاب الحلم الأمريكي في بلداننا العربية، أولئك الذين يلتمسون الأعذار للعدو الأمريكي مستخدمين كل أساليب التزييف.

ينهي جيش الاحتلال الإسرائيلي استعدادات خاصة لتنفيذ مناورة واسعة النطاق في الفترة القريبة المقبلة، تحاكي إمكان تعرض مستوطنات شمال إسرائيل لهجوم «بوابل من القنابل العنقودية في حال نشوب حرب أخرى مع حزب الله».

الصفحة 324 من 544