Skip to main content

عربي دولي (7558)

انعقد مؤتمر القمة العربية العشرين في دمشق. حضر من حضر..وغاب من غاب، لكن المؤتمر الذي انعقد في ظروف غاية في الدقة والخطورة المعلومة من القاصي والداني، تم في ظل رفض قاطع من الولايات المتحدة الأمريكية، وكان منع انعقاده في أولويات أهداف زيارة تشيني للمنطقة، وكذلك زيارات رايس المتكررة، وغيرها من موظفي الإدارة الأمريكية، وبطبيعة الحال فإن الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني يتوحدان في هذا الأمر كما في كل الأمور. وحينما بات الانعقاد محققاً كان الإفشال هو الهدف. وهكذا كانت العناصر التي لا تمتلك أي قدر من المصداقية أو المنطق أو التاريخ المشرف تشن حملات مسعورة لا تزال قائمة ضد سورية وضد المقاومة والقوى الوطنية اللبنانية والفلسطينية، بل وضد الرافضين للمشروع الصهيو-أمريكي في كل مكان.

أظهرت نتائج استطلاع للرأي العام في الكيان الإسرائيلي أن 75 % من المستوطنين يؤيدون ترحيل (ترانسفير) العرب الفلسطينيين في الداخل من أرضهم في إطار «الحل الدائم» مع السلطة الفلسطينية.

الثلاثاء, 01 نيسان/أبريل 2008 23:00

الأرض بتتكلِّم عربي!

اثنان وثلاثون عاماً مرت على انتفاضة جماهير الشعب العربي الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 1948. في يوم السبت، الثلاثين من شهر آذار من العام 1967، موعد التمرد الجماعي على إجراءات القمع والتمييز العنصري والتهميش ومصادرة الأراضي وهدم القرى، والحرمان من أية فرصة للتعبير والتنظيم في ظل أحكام حظر التجوال والتنقل. كانت شرارة التفجير المباشرة، قيام سلطات الاحتلال بمصادرة نحو 21 ألف دونم من أراضي عرابة البطوف وسخنين ودير حنا وعرب السواعد، وغيرها، لوضعها في مخططات بناء المستعمرات الجديدة، ضمن سياسة «تهويد الجليل». في هذا اليوم المجيد، تحرك الآلاف في هبة جماهيرية غاضبة، سقط خلالها ستة شهداء، والعشرات من الجرحى، في انتفاضة شاملة، عكست درجة الاحتقان والغضب الواسع.

حاوره: جهاد أسعد محمد

التقت قاسيون بالأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني الرفيق خالد عبد المجيد، وأجرت معه الحوار التالي:

ابتداء من الثمانينيات، شاع مفهوم «رأس المال البشري»، بعد أن بقي وقتاً طويلاً محصوراً داخل الدائرة الضيّقة للاقتصاديين الكلاسيكيين الجدد، ليتحوّل إلى واحدٍ من المفاهيم المفضّلة لدى منظّري «الموارد البشرية» ومكاتب التوظيف. وهو يحتلّ اليوم مركزاً مرموقاً في قائمة مفردات المسؤولين السياسيين، كما تبيّن أثناء الحملة الرئاسية السابقة في فرنسا. فقد أعلن السيد نيكولا ساركوزي، في عرضه للمحصّلة السلبية للحكومة الاشتراكية الماضية خلال لقاءٍ شعبيٍّ عُقِدَ في سان إتيين بتاريخ 9 تشرين الثاني 2006: «إذا كانت الدولة تُسرِف بإمكانياتها، فإن فرنسا تعيش بأكثر ممّا تسمح به مواردها. فهي تبذّر رأس مالها البشري في البطالة وهجرة الأدمغة والـ35 ساعة الأسبوعية». وتجيبه منافسته الاشتراكية، السيدة سيغولين رويال: «لم يفهموا (اليمين) جوهر الموضوع: تفترض إعادة إطلاق النمو الاقتصاديّ تغييراً جذرياً في السياسات لا يجعل من العدالة الاجتماعية عدوّاً بل رافعة للنجاح، ولا يعتبر رأس المال البشري مجرّد معيارٍ متغيّر، بل ثروةً يجدر بنا تثميرها، لأنّها اليوم ميزتنا التنافسية التي هي أكثر ديمومةً».

تتحرك القوى الاستعمارية بطبيعتها الإمبريالية وفق أجندات محددة قوامها الأساس الحفاظ على مصالحها الحيوية بالمناطق المستهدفة من مشروعها الهيمني، والولايات المتحدة بإدارتها الحالية تعد إحدى أوضح التعبيرات عن هذا المنطق وتلك الطبيعة، إذ أن قادتها ما فتئوا يعبرون ومنذ سقوط النظام السوفييتي أواخر ثمانينات القرن الماضي، عن رغبة جامحة في الاستفراد بالزعامة في عالم لم يعد فيه للتعددية القطبية وجود، واختل فيه التوازن السياسي والاقتصادي لصالح  معسكر أعاد العالم إلى ما قبل سيادة نزعات الأيديولوجيا والاستقلالات.

بوغوتا، كانون الأول (آي بي إس) - التحق أبناء الشعوب الأصلية فى كولومبيا بصفوف البرلمانيين والعمداء والمحافظين المنتخبين، ومارسوا المهن المختلفة، بل واشتهروا ككتاب ورسامين وشعراء. وعلى الرغم من ذلك، لا تزال حكوماتهم تعاملهم كفئات هامشية، جاهلة، وفقيرة فقرا مطلقا، حسبما صنفها قانون لعام 1890 مازال ساريا.

الأحد, 23 كانون1/ديسمبر 2007 23:00

الحلفاء يخسرون الحرب في أفغانستان

Written by

حذّرت الحكومة الاسترالية الجديدة الناتو وحلفاؤها بأنها ستخسر الحرب ضد حركة طالبان في أفغانستان ما لم تُغير عاجلاً تكتيكها، حيث وجّه وزير الدفاع الاسترالي مؤخراً تحذيراً قوياً في اجتماع الدول الثماني المشاركة في حرب أفغانستان، ومن بينها الولايات المتحدة والذي عقد في العاصمة الاسكتلندية أدنبرة حسبما جاء في صحيفة استرالية.

(مع إغفاله أية إشارة إلى أن الاحتلال المستمر في العراق هو سبب كل علله) أكد تقرير صدر مؤخراً عن منظمة اليونيسيف التابعة للأمم المتحدة أن حياة ملايين الأطفال في العراق لا تزال متضررة ومهددة نتيجة العنف، وسوء التغذية والانقطاع عن التعليم.

أكدت دراسة صهيونية أن صواريخ المقاومة الفلسطينية وقذائف الهاون تشكل اليوم السلاح الفلسطيني المركزي وتتوقع تزايد عددها وطول مداها وارتفاع مستوى دقتها وخطورة انفجارها. وقدم ما يسمى بمركز «المعلومات للاستخبارات والإرهاب»، رؤية صهيونية لاستخدام الفلسطينيين الصواريخ وقذائف الهاون منذ عام 2000، حجمها والسياسات المعتمدة من خلفها ونتائجها ومدى أثرها على سكان النقب الغربي.

الصفحة 324 من 540