Skip to main content

عربي دولي (7558)

الثلاثاء, 01 نيسان/أبريل 2008 23:00

الرياض تستضيف «حاخامات الاستيطان»!

Written by

بعد أقل من 24 ساعة من فض اجتماعات القمة العربية العشرين التي خفّضت كل من السعودية ومصر تمثيلهما فيها، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الاثنين الماضي، أن مفتي السعودية عبد العزيز آل الشيخ اتصل بمكاتب «جمعية الصداقة بين إسرائيل والعرب» داعياً حاخامات إسرائيليين إلى حضور مؤتمر «الحوار بين الأديان السماوية» المزمع عقده في الرياض.

ترزح السعودية تحت وطأة الانتكاسات السياسية الواضحة في اليمن، إذ يبدو أن موازين الصراع المحلية لا تسير وفقاً للأهواء الخليجية التي عوَّلت مطولاً على إمكانية حسم الصراع «بالضربة العسكرية القاضية» التي شكّلت «عاصفة الحزم» إحدى تجلياتها.

قام الرئيس البرازيلي الأسبق، فرناندو كاردوسو، بانتهاج سياسة عرفت باسم «محاولات كاردوسو» أو «خطة الريال» التي قامت على مبدأ دمج الاقتصاد المحلي مع الاقتصاد العالمي، والتي سببت أزمة اقتصادية حادة ضربت البرازيل عام 2002.

السبت, 27 آب/أغسطس 2016 00:00

الصورة عالمياً

Written by

أعلن قائد القوات الجوية الفضائية الروسية، الفريق أول فيكتور بونداريف، أن خمس منظومات للدفاع الجوي من طراز «إس-300»، قدمتها روسيا لكازاخستان مجاناً ستنشر قريباً.

في سياق المساهمات التي تعالج موضوع العلاقات الروسية الصينية، كتب الباحث والخبير الباكستاني في الشؤون الأوراسية، تاياب بالوش، مقالاً بحثياً تناول فيه هذا الموضوع، مبرزاً أهم ملامح هذه العلاقات وتطورها، لا سيما مع ارتفاع النزعة العسكرية لواشنطن وحلفائها من الدول في شرق آسيا.

أقام الشيوعيون السوريون الموجودون في مدينة موسكو احتفالاً تحت شعار: «وحدة الشيوعيين السوريين» حضره ممثلون عن الأحزاب الشيوعية والوطنية والتقدمية العربية وعضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الروسي – عضو برلمان موسكو سيرجي نيكيتين ونائب رئيس جمعية الصداقة الروسية – السورية فيكتور جورافليوف والقنصل السوري في موسكو.

الثلاثاء, 04 كانون1/ديسمبر 2007 23:00

أميركا العليلة

Written by

تسلك الإدارة الأمريكية سلوك الثري الذي اكتشف إصابته بمرض عضال. فراح ينفق أمواله على أي أمل للشفاء. وهذا المرض لايهدد المحافظين الجدد فقط بل يهدد أيضاً الاقتصاد الأمريكي بمجمله. وهذا ما يفسر الإنفاق الجنوني لهذه الإدارة. فقد دعمت مخابراتها بدفعة أربعين مليار دولار على حساب 11 أيلول. ثم أقرت لهذه المخابرات زيادات في ميزانياتها (مع سماح ضمني بالعودة للعمليات السوداء لتغطية حاجاتها). ثم تفتق ذهن الإدارة عن وزارة للأمن القومي بتكلفة سبعين مليار دولار...الخ. حتى بات المحللون يتنافسون بتقدير أرقام خيالية عن عجز الموازنة الأمريكية. لذلك يطرح السؤال نفسه عن كيفية تغطية هذه النفقات؟

عندما بدأت أسعار الدولار بالانخفاض منذ أكثر من أربع سنوات, وبوتيرة سريعة, توقع عدد غير قليل من الخبراء والمحللين الاقتصاديين أن تؤدي هذه العملية إلى تحسن الميزان التجاري لمصلحة الولايات المتحدة, الأمر الذي سيقود إلى تراجع العجز فيه, بل إن بعض المحللين قد غالى في ذلك واستنتج أن الولايات المتحدة تعمدت خفض سعر الدولار, بعد أن فشلت في إقناع الصين بتغيير سعر عملتها من أجل تنشيط الصادرات الأميركية.

لا يكاد يخلو مقال يتناول الإدارة الأمريكية الحالية، سواء في التركيبة البنيوية والإيديولوجية، أو في السياسة المتبعة وانعكاساتها، خصوصاً في منطقة الشرق الأوسط، من مفردات اعتادت عليها الأذن، يخال سامعها أو قارئها أنها مجرد عبارات تعنى بتوصيف حالة فكرية عادية، ذات مضامين سياسية، دينية، اقتصادية وحتى عسكرية، ينتمي إليها أركان نظام حكم ما. فمفردات كـ «محافظون جدد، يمينيون محافظون، مسيحيون أصوليون، أو اليمين المسيحي المتدين» ربما تكشف النقاب عن جوانب محددة من تلك  الحالة الفكرية (العادية)، بيد أن ما أنتجته من مصطلحات كـ«creative chaos» التي يترجمها البعض بـ «الفوضى البناءّة أو الخلاّقة» وهي أقرب لمعنى «إعادة التشظي» - في انتظار الاهتداء إلى مصطلح أفضل- «الحرب على الإرهاب،  أنظمة الاستبداد، الشرق الأوسط الكبير أو الجديد، محور شر، محور اعتدال، حرب استباقية، الحرب على الاستبداد، نشر أو ترويج الديمقراطية، مبدأ قطع الدومينو، مبدأ القتل المستهدف»، تثير الريبة في كونها مجرد طرح سياسي موضوعي، بل هي أدوات منهجية تفتقر للكثير من الشرعية، وبعيدة عن الأسس الأخلاقية-القانونية التي ينبغي أن يستند إليها القرار السياسي، ليتضح أنها مجموعة أكاذيب للتضليل والتوظيف السياسي، تعتمدها جماعة ذات توجه ميكيافلي تؤمن بـ «كفاءة الكذب المعتمد في السياسة» في إطار نظام حكم ليبرالي!

الثلاثاء, 04 كانون1/ديسمبر 2007 23:00

شافيز: «هذه الهزيمة للوقت الراهن فقط!»

Written by

بشجاعة وعزيمة أقر الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز بخسارة مشروعه في الاستفتاء على برنامجه الإصلاحي الذي شهدتهه بلاده أوائل الشهر الجاري مؤكدا أن «هذه الهزيمة للوقت الراهن فقط»، مكرراً عبارة شهيرة له قالها عندما كان ضابطا بقوات المظليين وأقر حينها بفشل محاولة الانقلاب التي قام بها عام 1992.

الصفحة 327 من 540