عربي دولي (7616)
غالب قنديل لـ«قاسيون»: المعارضة تريد حلاً جذرياً ولا مجال لاختراقها..
جهاد أسعد محمديأخذ الاستحقاق الرئاسي في لبنان اليوم أهمية كبرى كونه يشكل أحد مؤشرات اتجاهات المناورات التكتيكية الأمريكية في المنطقة، ولما له من أهمية داخلية على مستقبل لبنان ووحدته الوطنية.
من هذا المنطلق أجرت قاسيون الحوارين التاليين لتضع قرائها بصورة ما يجري في لبنان وتداعياته الداخلية والإقليمية..
اختفاء مريب لرؤوس نووية أمريكية.. برعاية بوش!!
Written by قاسيونوفق العديد من التقارير، «ضاعت» عدة قنابل نووية بعد 36 ساعة من إقلاعها في 29-30 آب 2007 في رحلة من أحد طرفي الولايات المتحدة إلى الطرف الآخر، من قاعدة مينوت العسكرية التابعة لسلاح الجو في داكوتا الشمالية إلى قاعدة باركسديل العسكرية التابعة لسلاح الجو أيضاً في لويزيانا. وفق بعض المعلومات، «ضاعت» ستة رؤوس نووية W80-1 مزودة بصواريخ بعيدة المدى AGM-129. وقد ذكرت القضية لأول مرة في صحيفة ميليتاري تايمز بعد أن سرّبها عسكريون.
كما من المفيد الإشارة إلى أنّ ثلاث قاذفات B-52 كانت تنفذ مهمات خاصة بإشراف مباشر من الجنرال موسلي، رئيس قيادة الأركان الجوية الأمريكية، وذلك في 27 آب 2007، أي قبل حادثة الصواريخ النووية «الضائعة» ببضعة أيام. وقد ذُكر أنّ التمرين تمثل في جمع صور ومعلومات جوية. كما أنّ قاعدة مينوت هي مقر الوحدة الصاروخية الاستراتيجية الحادية والتسعين، التي تخضع لقيادة القوى الجوية الأمريكية «وهي القوة الجوية الفضائية للولايات المتحدة، من ضمن مسؤولياتها التحكم بالصواريخ البعيدة المدى ذات الرؤوس النووية».
كشفت الأزمات الاجتماعية التي عاشتها فرنسا مؤخراً عن هوة هائلة بين الشباب والشرائح الأكبر سناً، وبالطبع بين اليمين واليسار السياسي الذين كانوا حاضرين بقوة في كل هذه الحركات الاحتجاجية واعتبروها فرصة ليدقوا ناقوس الخطر حول مستقبل الشباب الفرنسي.
اقتربت العاصفة من نهايتها، هكذا ظاهريا فقط. ذلك أنها ذهبت إلى نقطة تجمع العاصفة الأكبر. تلك هي عاصفة غرق قوارب الصيد المتهالكة التي أقلت شباب مصر باتجاه شاطيء الحلم الأوربي هرباً من البطالة والجوع في وطنهم.
ظن أولياء الأمر أنه سيتم دفن الموضوع مع جثث الضحايا بمجرد صدور فتوى دينية بأن هؤلاء ليسوا شهداء لأنهم مجرد طماعين يسعون وراء الكسب، ثم وعود بإنهاء البطالة، ومطاردة من قاموا بترحيلهم، لكن هذه المسائل لاتسقط بالتقادم، وهبت عاصفة أخرى تخص خمسة آلاف مصري يعيشون في الكيان الصهيوني، متزوجين من إسرائيليات (لاندري كم منهن فلسطينيات وكم يهوديات)، لكن جميعهم أو غالبيتهم الساحقة حصلوا على الجنسية الإسرائيلية مع احتفاظهم بالجنسية المصرية.
منذ عدة أشهر وأهالي غزة الصامدة يخضعون لحصار رهيب، عملت على تشديده و«تجديده» أطراف عدة، يأتي في مقدمتها الاحتلال الصهيوني، الذي يمارس سياسة العقاب الجماعي بحق السكان المدنيين العزل، بالإضافة لما تقوم به الولايات المتحدة الأمريكية الراعية والداعمة لحكومة العدو، في تعميم نهج الحصار والعمل على تطوير أشكاله، بحيث تؤدي جميعها إلى «الموت البطيء» لأكثر من مليون وثلاثمائة ألف إنسان، نتيجة سياسات الحكومات «الديمقراطية» في أكثر من قارة، التي يلفها صمت القبور تجاه الجريمة البشعة التي تمارس بحق العديد من الحالات الإنسانية، خاصة، المرضى الذين يموتون بسبب النتائج التي تمخض عنها الحصار.
«حدث عابر جداً»: اتفاق لإدامة الاحتلال في العراق!
Written by قاسيونبينما كان العالم يتابع مجريات العرض المسرحي «السلمي» الجديد في أنابوليس، تسرب على شرائط أخبار بعض المحطات التلفزيونية في أسفل شاشاتها، خبر يتحدث عن قيام الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، يوم الاثنين الماضي، بتوقيع «إعلان مبادئ» يحدد «شكل الوجود الدائم» لقوات الاحتلال الأمريكية في العراق، «بعد استعادة العراق لسيادته الكاملة»(!!).بينما كان العالم يتابع مجريات العرض المسرحي «السلمي» الجديد في أنابوليس، تسرب على شرائط أخبار بعض المحطات التلفزيونية في أسفل شاشاتها، خبر يتحدث عن قيام الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، يوم الاثنين الماضي، بتوقيع «إعلان مبادئ» يحدد «شكل الوجود الدائم» لقوات الاحتلال الأمريكية في العراق، «بعد استعادة العراق لسيادته الكاملة»(!!).
• الرئيسان بشار الأسد وأحمدي نجاد شددا في اتصال هاتفي على أن الممثلين الحقيقيين للشعب الفلسطيني هم الذين يحق لهم فقط اتخاذ القرار بشأن القضية الفلسطينية، وان المؤتمرات على غرار أنابوليس محكومة بالفشل
بعد أن فشلت إسرائيل في تحقيق اختراق فعلي للساحة اللبنانية، وضرب وتصفية المقاومة وعمودها الفقري حزب الله، في حربها العدوانية 2006، والتي تمت بتشجيع وتوجيه أمريكي، الذي أدار تفصيلاتها السياسية والدبلوماسية، فإن هذه الحرب أضافت أعباءً وتداعيات، كرست بمجملها مأزق النهج الأمريكي وهزت الكيان الإسرائيلي، الذي رسم بدوره لنتائج باهرة وسريعة لحربه على لبنان، بالخلاص من حزب الله والهيمنة على القرار اللبناني وفك الارتباط السوري اللبناني، وعزل التأثير الإيراني وتصفير هامش مناورته السياسية الإقليمية، ليعبد الطريق لمحاصرة سورية وعزلها وإخضاعها، والقبول بتسوية تستند إلى منطلقات السياسة الإسرائيلية المتبعة منذ مؤتمر مدريد، بابتلاع الأرض والتهويد، وخلق المناخات اللازمة للانقسام الفلسطيني، وفي الوقت الذي يتم فيه دعم وتسمين بعض البطانات الفلسطينية الجديدة (المعتدلة ،اليسارية منها واليمينية، لتلعب دورها السياسي المتناغم مع متطلبات النهج الأمريكي، والمستعدة لتقديم التنازلات اللازمة لاستمرار دورها السلطوي في بعض المحميات على الأرض الفلسطينية.
إذا كان توجيه الدعوة الأميركية إلى «السلطة الفلسطينية» وليس إلى منظمة التحرير الفلسطينية لحضور مؤتمر أنابوليس هو آخر مظاهر الابتزاز الأميركي – الإسرائيلي للقيادة الفلسطينية لانتزاع المزيد من تنازلاتها، فإن استجابة هذه القيادة للدعوة والإجماع أو شبه الإجماع العربي على الاستجابة لها أيضا إنما يمثل أحدث مظاهر الرضوخ الفلسطيني والعربي لهذا الابتزاز.
مؤتمر انابوليس: تصفية للقضية ومساندة للمشروع الاستعماري
Written by قاسيونإن الدعوة لمؤتمر في مدينة انابوليس الأمريكية حول ما يسمي إنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي هي قرار أمريكي منفرد . ويعلم القاصي والداني أن الولايات المتحدة الأمريكية هي اليوم ومنذ أكثر من ستين عاما الراعي والحليف والشريك الأول للكيان الصهيوني في احتلال فلسطين وعدوانه الدائم وجرائمه اليومية ضد الشعب الفلسطيني من قتل واعتقال وتعذيب وقصف وهدم للمنازل واجتياح للمدن والقرى ومخيمات اللاجئين وتجريف للأراضي الزراعية ومصادرتها واقتلاع لأشجار الزيتون وتوسيع مستمر للمستوطنات وحصار وتجويع وتقييد ومنع للتنقل وعلاج المرضى والجرحى ولعبور الحدود وغيرها من الجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية وتلغي تماما أية مصداقية لكل مزاعم الرأسمالية الأمريكية والعالمية عن حقوق الإنسان فردية كانت أو جماعية.
More...
العميد أمين حطيط لـ«قاسيون» جاؤوا بنار ليحرقوا بها الوطنيين فإذا بها تحرقهم
Written by عبادة بوظووفي محاولة لقراءة مستجدات الوضع في لبنان توجهت قاسيون بجملة من الأسئلة إلى المحلل الاستراتيجي، العميد المتقاعد محمد أمين حطيط من بيروت وكان الحوار التالي:
د. ماهر الطاهر لـ«قاسيون»: كثافة الحضور العربي في أنابوليس دون التزامات إسرائيلية واضحة هو تطبيع مجاني
Written by حمزة منذرالتقت «قاسيون» الرفيق ماهر الطاهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وسألته عن الموقف العام للجبهة من لقاء «أنابوليس» وكان الحوار التالي:
ترجمة قاسيون
قال مساعد رفيع المستوى، قبل المحادثات التي سيجريها نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني، خلال زيارته التي ستدوم عشرة أيام إلى الشرق الأوسط وتركيا، والتي بدأت يوم الاثنين 17 آذار في العراق: «لقد تبوأت إيران مكانة عالية في تلك القائمة». ولاحظ المساعد أن الولايات المتحدة وعُمان هما حارسان مشتركان لمضيق هرمز الاستراتيجي. وأضاف: «العمانيون، كالكثير من الناس، قلقون من التوتر المتصاعد بين بقية المجتمع الدولي وإيران ومن بعض نشاطات إيران، خاصة في المجال النووي، ولكن خارج حدودها». وأشار المسؤول إلى تدخل طهران في العراق ولبنان وقطاع غزة.
هل نحن روما؟ وهل ثمة تشابه ما بين الولايات المتحدة والإمبراطورية الرومانية التي اندحرت وانهارت كما يعرف الجميع؟ الإجابة هي: نعم، كما يقول المشرف العام للحسابات والنفقات في الولايات المتحدة «ديفيد ووكر» مستشهداً بحالات التشابه الكبير بين أميركا اليوم وروما في ذلك الوقت. وعلى الرغم من أوجه الشبه المثيرة في نقاط الضعف والإخفاقات التي مُني بها الطرفان الأمريكي والروماني خاصة في وقت نشهد فيه انهيار الجسور، وتراجع العملة الوطنية، وخوض غمار حروب خارجية فاشلة، يظل هناك اختلاف أساسي لا يزال لحسن الحظ داخل نطاق سيطرتنا. وقد ظل «ووكر» وعلى مدى أعوام يحذر من حصول عجز مالي لا يمكن الاستمرار معه.