Skip to main content

عربي دولي (7558)

الثلاثاء, 01 تموز/يوليو 2008 23:00

خريطة الصقور لا مكان فيها لدولة فلسطينية

Written by

كشفت خريطة للكيان الصهيوني الغاصب، نشرها أحد أبرز قيادات المحافظين الجدد في الولايات المتحدة «دوغلاس فايث» الرجل الثالث في وزارة الدفاع الأمريكية خلال ولاية دونالد رامسفيلد، عن تصور التيار المتشدد في إدارة الرئيس جورج بوش لمستقبل عملية التسوية بين العرب و«إسرائيل»، حيث لا توجد أية أراض متبقية لدولة فلسطينية على الخريطة، إضافة إلى أنها تضم المناطق الخاضعة للمفاوضات إلى الحدود النهائية لـ«إسرائيل»، كما تظهر العراق مقسماً إلى ثلاث دويلات .

أصدر المحقّق في الأمم المتحدة فيليب ألستون، تقريراً تمهيدياً أشار فيه إلى الارتفاع الكبير في عدد وفيات المدنيين في أفغانستان، والتي تحدث في أغلب الأحيان على أيدي وحدات غير نظامية تقودها وكالة المخابرات المركزية أو وكالات مخابرات أجنبية أخرى.

مثلما هناك عولمة ضد الشعوب عبر الحروب والتجويع، من المطلوب ودون إبطاء أن تكون هناك عولمة من المظلومين ضد الظالمين في جهات الأرض الأربع. ففي أعقاب ما سماه الكيان الصهيوني بحرب «الأيام الستة» واتخذ منه الإعلام الصهيوني والإمبريالي عموماً مصطلحاً تصدر كل نشرات الأخبار وعناوين الصحف وأسماء الأفلام والمسرحيات التي «تمجد قوة الجيش الذي لا يقهر»، كان مشهد وزير الحرب آنذاك موشي دايان في فناء المسجد الأقصى، يشبه نصل خنجر مسموم في وجدان شعوب المنطقة التي ابتليت بحكامها ووحشية غزاتها من كل حدب وصوب!

انطلقت طوال الفترة السابقة، مظاهراتٌ شعبية في بلدان عديدة من الجنوب. وأسباب هذا الاستياء متماثلة في كل مكان؛ فقد ارتفعت أسعار الأغذية الأساسية بشكل كبير ومفاجئ وأصبح الناس، الذين أفقرتهم العولمة أصلاً، عاجزين عن تحمل هذا العبء الإضافي. الشعوب جائعة! أسباب هذا التفجر عديدة، لكنها كلها نتاج الرهانات الاقتصادية.

جاءت التصريحات الأخيرة لرئيس طاقم المفاوضات «العلني» أحمد قريع، على هامش لقائه قبل يومين، وزير الخارجية النرويجية «يوناس جار ستور» في «رام الله» المحتلة، لتؤكد ماأعلنته العديد من القوى السياسية، وأقلام الكتاب الوطنيين، على مدى الأشهر السبعة الماضية، حول عدم «جدية والتزام» حكومة العدو بما أفضت إليه لقاءات «أنابوليس» الاستعراضية.

قدّر تقريرٌ إحصائي نشرته غرفة التجارة الفلسطينية الخسائر الاقتصادية في قطاع غزة بسبب الحصار الصهيوني لها والمستمر منذ نحو عامين بأكثر من مليار دولار، وطالت هذه الخسائر قطاعات الإنتاج والاستثمار والتجارة الخارجية والزراعة واليد العاملة.

على عكس الهجوم على العراق قبل خمسة أعوام، فإن التعامل مع إيران يحتاج إلى عدم حشد القوات.

بين الصحفي المعروف «علي الحاج يوسف» في مقال للسفير أنه ما من شيء تغير في طهران، و«لم يتبدل هدوؤها الصاخب على وقع صدى طبول الحرب الآتي من خلف الحدود»، إذ «لايشي تصفح الوجوه عند متنزهات طهران.. وحتى في زحمة بازارها الخانق المترامي الأطراف، بأي قلق أو ترقب، كذلك الحال مع ازدحام الحجوزات الصيفية على خطوطها الجوية الخارجية والداخلية، وعلى خط السكة الحديدة وحركة القطارات بين مدن الاصطياف والسياحة الدينية».

الثلاثاء, 01 تموز/يوليو 2008 23:00

الاقتصاد الفرنسي يواجه توقفاً مفاجئاً

Written by

يتنبأ المعهد الوطني للإحصاء الاقتصادي الأوروبي (INSEE) بتباطؤ كبير يلامس مستوى العدم سوف يعاني منه النمو الاقتصادي في فرنسا خلال النصف الثاني من العام 2008.

حذًر «بنك التسويات الدولي» في تقريره السنوي من أن الاقتصاد العالمي يتجه نحو تباطؤ شديد أسوأ من المتوقع، معتبرا أن التساهل في الإقراض بفائدة منخفضة هو السبب في الأزمة المالية العالمية.

الصفحة 342 من 540