Skip to main content

عربي دولي (7558)

 إلى فلسطين وغزة
إلى جرحنا في فلسطين.. إلى العار في جبين كل من باع أرضنا في غزة.. وباع شعبنا إلى جيوب الصهاينة ومن آزرهم.. أهدي لمقامكم بتواضع ضربة بوش الثانية.. أخوكم في محنة الاحتلال في شدة الاعتقال..

مع حلول الذكرى السادسة للغزو الأمريكي للعراق وبقاء هذا البلد العربي تحت مطرقة جرائم الاحتلال ونهبه، وسندان حمامات الدم المتنقلة في أرجائه المرشحة أمريكياً للتشظي والتفتيت تحت يافطة الانسحاب الأمريكي المزعوم ونقل السيادة المنقوصة، استقبلت «قاسيون» في مقرها الأستاذ عدي الزيدي شقيق البطل منتظر الزيدي، الذي ما انفك يسعى لإبقاء قضية منتظر حارة في وقت أدمنت فيه «الأمة» نسيان أبطالها، خصوصاً بعد إصدار الحكم الجائر عليه بالسجن ثلاث سنوات.. هذه المرة حل عدي ضيفاً عزيزاً على صحيفتنا حاملاً رسالتين من الأسير منتظر يحيي فيها المقاومة في كل من فلسطين والعراق، وقد أجرينا معه الحوار التالي..

في حملة احتجاجات عارمة تحت شعار «لن نرضخ لهذا الطراز الرأسمالي المتحكم في السلطة والثروة»، احتلت آلاف الريفيات والمزارعات البرازيليات وزارة الزراعة، ومصانع الورق والسكر، والمزارع، ومنشآت شركات عالمية، بل والشوارع في مختلف أرجاء البرازيل.
وتزامنت «حملة المزارعات ضد الصناعات الزراعية» التي دامت أسبوعاً وتتواصل في شهر نيسان المقبل، مع تزايد تعرض كبرى المنظمات الريفية البرازيلية «حركة العمال الزراعيين المحرومين من الأرض» للهجوم من المسؤولين عن العدالة والسلطات المحلية وتنظيمات كبار ملاك الأراضي والشركات العالمية.

الثلاثاء, 17 آذار/مارس 2009 23:00

أشكنازي يتحدث عن ضربة عسكرية لإيران

Written by

قال رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي غابي أشكنازي أثناء لقاءاته مسؤولين أمنيين أمريكيين في واشنطن إن إسرائيل تستعد لشن هجوم عسكري على إيران، مشيراً إلى «إن القرار بشن الهجوم لا يتخذه هو وإنما حكومة إسرائيل لكن في إطار منصبه كرئيس هيئة أركان الجيش عليه أن يجهز القوات الإسرائيلية لإمكانية شنه».

كييف، أوكرانيا– معامل الفولاذ والصناعات الكيميائية، التي كانت مرة العضلات المحركة لاقتصاد أوكرانيا، تصرف آلاف العمال، باتت مدن بكاملها دون تدفئة أو ماء لأن سكانها لم يستطيعوا أن يدفعوا قيمة فواتيرهم. خدمات النقل العام مهددة بالتوقف. تزداد الصفوف الطويلة أمام البنوك بينما تذوي العملة الوطنية.

الثلاثاء, 17 آذار/مارس 2009 23:00

خياران..

منذ سنوات ثارت في مصر أحاديث عن ظاهرة أطفال الشوارع. سرعان ما خرج المسؤولون لإنكار الأمر، والادعاء بأنها ليست ظاهرة، وإنما حالات فردية.

نيران «الفوسفور الأبيض» الذي التصق بلحم الأطفال والنساء والرجال من أبناء قطاع غزة، وصور الأطراف المبتورة، والأجساد الممزقة، المهروسة والمعجونة تحت كتل الأسمنت والحجارة المدمرة، نتيجة انهيار آلاف المنازل، ومئات المدارس ودور العبادة، تحت قصف صواريخ وقذائف مدفعية جيش العدو الإحتلالي الإرهابي، أثناء المجزرة الوحشية والأكثر دموية التي عاشها الشعب الفلسطيني على مدى ثلاثة أسابيع سوداء، أعادت جميع هذه المشاهد المروعة، إنعاش الذاكرة الإنسانية بماهية ومضمون هذا الكيان، من خلال ممارساته العدوانية الفاشية، التي تأتي في مقدمة السياسات الاستعمارية القائمة على الهيمنة، مما أدى إلى نهوض عربي وعالمي متصاعد في وجه هذه الوحشية التوسعية. فبعد فنزويلا وبوليفيا توالت تعبيراته في أكثر من دولة.

تسربت الأسبوع الماضي في نشرات أخبار محطات البث الأمريكية والدولية، بما فيها العربية، تغطيات «لافتة» لحادثين «جنائيين» شهدتهما الولايات المتحدة الأمريكية، دون أن تُلصق بهما صفة «الهجوم الإرهابي الخارجي أو المرتبط بالخارج»، بما يوحي بأن الأمر من وجهة نظر عارضيه، ضمناً، يتجاوز البعد الجنائي (الإرهابي) الصرف، القائم والوارد والاعتيادي في مختلف الجرائم في مختلف بلدان العالم، ليضيف إليه الأبعاد المرتبطة بالأزمة البنيوية الرأسمالية، وفي عقر دار الإمبريالية الأمريكية. ويعني هذا مجدداً أن تسارع وتائر هذه الجرائم، التي انتقلت في الأسبوع ذاته وبالتغطية ذاتها إلى شتوتغارت الألمانية، إنما يعني انتقال مفاعيل وتداعيات ما توصف بأنها «أزمة مالية» إلى صفوف المجتمع، تأكيداً على أنها تشكل في نهاية المطاف، وبدايته، «أزمة نظام».

واشنطن (آي بي إس) آذار: في تقرير جديد يؤيده المستشار الخاص لشؤون إيران دينيس روس، نصح معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى المقرب من جماعات الضغط الإسرائيلية، بإتباع سياسة «مقاومة وردع» في وجه إيران، بالتواصل دبلوماسياً معها حول مصالح مشتركة مقابل وقفها برنامجها النووي، وإلا لهاجمتها إسرائيل في غضون العامين المقبلين.

الثلاثاء, 10 آذار/مارس 2009 23:00

حرب عالمية لنجدة الإمبراطورية الأمريكية

Written by

يتوافق العديد من المحللين والمراقبين، المطلعين على النسيج الجيوسياسي العالمي الحالي، في الاعتقاد بأنّ الأزمة المالية التي تهز اقتصادات البلدان الغنية ربما تؤدي إلى انفجارات اجتماعية عنيفة. هذه هي على الأقل نتيجة أعمال مجموعة خبراء أوروبيين من LEAP/أوروبا 2020. وهم يعتقدون بأنّ «الأزمة ستدخل في الثلث الثالث من العام 2009 مرحلة «تفكك جيوسياسي عالمي» ويتوقعون «هروباً معمماً» في البلدان التي تضربها الأزمة. ووفق هذا التحليل، سوف يفضي هذا الهروب إلى ضروب منطق مواجهات، أي نصف حروب أهلية». ويعتقد هؤلاء الباحثون بأنّ البلدان التي تجول فيها حالياً كميات كبيرة من الأسلحة النارية مثل الولايات المتحدة وبلدان أمريكا اللاتينية ستكون الأكثر عرضةً لحدوث أمر كهذا.

الصفحة 339 من 540