عربي دولي (7558)
أيها السابحون ضد التيار.. انتهت اللعبة
إبراهيم البدراوي - القاهرةاثنان وستون عاماً مضت على اغتصاب فلسطين، حوالي نصفها كان الصراع ضد العدو في صدارة المشهد الاقليمي والدولي. وراء ذلك كان حضور حركة تحرر وطني عربية لم تفتر قوة الدفع لديها رغم نكسة 1967.
ما زالت المواجهة تتصاعد بين شعوب منطقتنا بشكل لافت وبين التحالف الإمبريالي- الصهيوني منذ صدور قرار مجلس الأمن العدواني رقم 1559 في أواخر 2004، بعد أن تبين لواشنطن أن احتلال العراق لم يكن كافياً لتفعيل «نظرية الدومينو» باتجاه تغيير الخرائط الجغرافية في المنطقة وضرب المقاومات فيها وإسقاط بعض الأنظمة التي ترفض الإملاءات الأمريكية- الإسرائيلية عليها مثل سورية وإيران.
انخفضت الأجور والرواتب عالمياً بمقدار النصف خلال العامين 2008 و2009 بسبب الأزمة الرأسمالية العالمية، حيث تراجع نمو متوسط الأجور الشهرية من 2.8 بالمئة عشية الأزمة في العام 2007 إلى 1.5 بالمئة بالعام 2008 وإلى 1.6 بالمئة في العام 2009. وعدا الصين، ينخفض نمو معدل الأجور من 0.8% عام 2008 إلى 0.7% عام 2009.
الدين القومي للولايات المتحدة الأمريكية هو الحاصل الإجمالي لتراكم عجز الميزانيات الفيدرالية، عاماً إثر عام، (حيث يعني العجز، ببساطة، الفارق بين نفقات الحكومة الفيدرالية وإيراداتها من الضرائب). وكل عجز سنوي يقتضي من الحكومة الاتحادية اتخاذ أحد قرارين: إما عدم خفض الإنفاق إلى مستوى الإيرادات الضريبية، أو عدم رفع الضرائب إلى مستوى الإنفاق الحكومي. أي أن العجز، بعبارة أخرى، يعكس القرارات السياسية التي يتخذها مسؤولو الكونغرس والبيت الأبيض المنتخَبون.
تحاول الصين التعرف على مستقبلها من خلال الوقوف على أطلال «بومبي Pompeii». فطيلة الأعوام الستة الأخيرة، وعلى دفعاتٍ تضم كل واحدة منها عشرين نفراً، خمس مرات في السنة، قامت وفود من مدرسة الحزب المركزية بزيارات، أشبه بالحج، إلى أنقاض المدينة الرومانية العتيقة التي دُفنت عام 79 ق.م تحت حمم بركان فيزوف.
لقاء جوهانسبورغ للأحزاب الشيوعية والعمالية العالمية: ينبغي تعزيز النضال المشترك نحو الاشتراكية
Written by قاسيونبحضور ممثلين عن 51 حزباً من 43 دولة من القارات الخمس، انعقد اللقاء الثاني عشر للأحزاب الشيوعية والعمالية العالمية في مدينة تيسوانا، في جنوب أفريقيا ما بين 3 و5 كانون الأول 2010 تحت عنوان «عمق الأزمة البنيوية للرأسمالية- توجهات الشيوعيين من أجل الدفاع عن السيادة، وتعميق التحالفات الاجتماعية، وتمتين الجبهة المعادية للامبريالية في النضال من أجل السلم والتقدم والاشتراكية».
انتهت مهزلة انتخابات مجلس الشعب التي كانت تتمة لما سبقها من مهازل انتخابات المجالس المحلية ومجلس الشورى المزيفة بالكامل.
اليسار المصري المقاوم: الفتنة الطائفية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بغياب المشروع الوطني
Written by قاسيونألقى الرفيق إبراهيم البدراوي كلمة حركة اليسار المصري المقاوم إلى الاجتماع الوطني التاسع للجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين الذي انعقد في دمشق بتاريخ 26/11/2010، وهذا نصها:
توفي ستالين منذ 1953 وأنكره حزبه الشيوعي على يد خليفته خروشوف، وأنكره بلده الذي بناه حزبه وأوصله إلى مرتبة القوة الأعظم، ويكاد يكون في ظل هيمنة الرأسمالية الدولية نسياً منسياً، فلماذا إذاً، حفلات الشتائم التي تنصب عليه، ولماذا حفلات الأكاذيب التافهة ضده؟
تحولت احتجاجات على إجراءات التقشف التي أقرتها اليونان مؤخراً بذريعة انتشال البلاد من أزمة الديون، وللوفاء بالشروط المفروضة من المقرضين، إلى إضراب عام شمل كل أنحاء البلاد، قابلته الشرطة بالدخان المسيل للدموع وقنابل الغاز.
More...
توقفت حركة المرور في العاصمة اليونانية أثينا مع اندلاع موجة جديدة من الاحتجاجات الشعبية التي تزامنت مع تصويت البرلمان على ميزانية الحكومة للعام المقبل. وشاركت حشود من موظفي وعمال المواصلات في التظاهرات الضخمة التي خرجت الأربعاء احتجاجاً على خطط الحكومة لخفض الرواتب والأجور وإجراء عمليات خصخصة لمؤسسات القطاع العام في إطار برنامج التقشف الرامي إلى خفض الدين العام والعجز المالي الكبير الذي تعاني منه البلاد، حيث يتوقع المراقبون أن تشهد اليونان خلال العام المقبل المزيد من التخفيضات في الإنفاق وخسارة المزيد من اليونانيين لوظائفهم وزيادة في الضرائب، وذلك رغم أن الحكومة كانت قد طبقت بالفعل إجراءات تقشفية صارمة.
التقى الرئيسان الأمريكي رونالد ريغان والروسي ميخائيل غورباتشوف في العاصمة الأيسلندية ريكيافيك لدى بداية انقشاع غيوم الحرب الباردة في أواخر الثمانينيات، وذلك لمناقشة «الإلغاء الكامل للأسلحة النووية». لكن الدول العظمى، بعد عقدين طويلين من الزمن، لا تزال تملك ترسانات هائلة من الأسلحة الذرية. والآن، يسعى الخبراء إلى فضح ما يسمونه «أسطورة الردع النووي الزائفة» التي تتذرع بها هذه الدول، وخاصة الولايات المتحدة.
يسدل عام 2010 ستارته على أحداث تفاوتت في جسامتها ولكنها طبعت مسار التطورات في دول وشعوب المنطقة والعالم، على أساس مواصلة وتصعيد الحروب الامبريالية غير المباشرة، سياسياً واقتصادياً ودبلوماسياً وحتى طبقياً، وهي تحمل مفاعيل ستستمر في العام الواقف على الأبواب، 2011.
ها هي من جديد، جوقة الراغبين بالترشح للرئاسة تضرب على طبول «استثنائية» الولايات المتحدة الأمريكية، رافعة نبرة التبجح والعصبية القومية. وتزاود، إلى حد الشوفينية، بنداء سوبر وطني لا هدف له سوى ضخ الحياة في أوصال مفهومٍ سبق لجورج بوش أن نبشه من مزبلة التاريخ، لتسويغ تدمير العراق، واستخدمه وسيلة للتفرد، مستخفاً ببقية دول العالم.