عربي دولي (7616)
المتطوّعون يسلّحون المتمرّدين ويكثّفون الغارات الجوّية
ترجمة قاسيونيقال إنّ المتمرّدين الليبيين «لا يتلقّون الأسلحة فحسب، بل كذلك أدوات تواصلٍ وأجهزة للتنصّت على الاتصالات اللاسلكية الخاصة بالنظام»: وزير الخارجية الإيطالي فراتيني هو من أعلن ذلك لدى عودته من اجتماع «مجموعة الاتصال» (التي تتألّف من 20 بلداًومنظمة دولية) المنعقد في الدوحة، عاصمة قطر. إنّه مقرٌّ مثاليٌّ للدفاع عن «حقوق الإنسان» في ليبيا الذي يطالب به بان كي مون، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، الذي كان هو أيضاً في الدوحة: قطر، التي تشارك في الحرب في ليبيا بالمقاتلات القاذفة ميراج التي باعتها لها فرنسا، وتحكمها سلالةٌ وراثيةٌ لا تركّز جميع السلطات في يديها وتنكر على شعبها أبسط حقوق الإنسان فحسب، بل أرسلت أيضاً قوّاتٍ إلى البحرين لسحق المطلب الشعبي بالديمقراطية سحقاً دموياً.
تّهمت اللجنة القومية لتقصي الحقائق الرئيس المصري السابق حسني مبارك بالمسؤولية سواء «بالمشاركة أو بالصمت» عن قتل مئات المتظاهرين خلال الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بنظامه. وفي هذا السياق، اعتبر أمين عام اللجنة المستشار عمر مروان أنّ «وزير الداخلية السابق حبيب العادلي لا بد أن يحصل على موافقة مبارك على إطلاق الرصاص على المتظاهرين»، لافتاً إلى أن «إطلاق الرصاص استمر لأيام عدة ومع ذلك لم يقم الرئيس السابق بمحاسبة الفاعلين بما يؤكد اشتراكه معهم في المسؤولية».
تشويشاً على الثورة وبعض ثـمارها..اعتقالات وتوتر طائفي في مصر
Written by قاسيوناعتقلت قوات الأمن المصرية 25 مواطناً من المسلمين والأقباط بمحافظة المنيا جنوب القاهرة بعد اشتباكات طائفية بالمحافظة، كما يخيم التوتر على محافظة قنا بالجنوب أيضاً بسبب احتجاجات مستمرة لمسلمين منذ ستة أيام على تعيين قبطي بمنصب المحافظ.
أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أنه لن يسمح باندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة أو بأي «انفلات أمني أو عسكري» في الضفة أو غيرها، وقال إنه سيتوجه إلى الأمم المتحدة في أيلول المقبل لتكريس الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود عام 1967.
ليس جديداً التأكيد مرة أخرى أن الثورات «قاطرات التاريخ»، وأن الثورة المضادة تقوم بهجومها المضاد. أمس أعلنت الذئبة المفجوعة هيلاري كلينتون من الدوحة، بأن البيت الأبيض يعلن قريباً سياسته في «الشرق الأوسط وشمال إفريقيا» والسؤال: بأي حق لأمريكا «سياسة ومصالح» هنا ولماذا تُعلن أمريكا سياستها في ما تسميه الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وهي سياسة استعمارية عدوانية بالمطلق؟ كم منا ينتفض جسده حين يسمع هذه العبارة التي تعني بقصد أن المنطقة مزرعة لأمريكا! ليس شرطاً أن تكون قومياً أو شيوعياً، ولكن ليس من حقك أن لا تكون وطنياً!
أكد قائد القوة البرية الإيرانية العميد أحمد رضا بوردستان أن بلاده «سترد بقوة وفوراً على أي عدوان على أراضيها»، لافتاً إلى أنه «بهمة الخبراء الإيرانيين، تم وضع أحدث الأجهزة العسكرية والدفاعية تحت تصرف القوات العسكرية والشعب الإيراني المسالم، وأنه من خلال تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال إنتاج المعدات والأجهزة العسكرية المتطورة والحديثة، بات بإمكانها الرد على أي اعتداء أجنبي».
بعد انطلاقة صعبة للمفاوضات اليمنية في 21/ نيسان الفائت- ومع استمرار المحادثات بإحاطة دولية واسعة- أنتجت جلسات التفاوض جملة من التقدمات المهمة، قبل أن تتعقد الأمور وتتعلق المفاوضات مجدداً، في بداية الشهر الحالي، مع استمرار التأكيد الدولي على أحادية المسار السياسي حلاً للأزمة اليمنية..
لم يكن إحياء المناسبة مكروراً، ولم تكن عشرات التظاهرات التي جابت ساحات العالم نسخاً عن بعضها البعض، فرغم الارتباط الوثيق بين نضالات الطبقة العاملة في العالم، من حيث جوهرها الرافض لمنظومة النهب والاستغلال الرأسمالي، إلا أن كل من تلك التحركات التي خرجت لتحيي عيد العمال ارتبطت ارتباطاً مباشراً بالاستحقاقات ذات الطابع المحلي المقرونة حكماً بالتغيرات الجارية على الصعيد العالمي.
خطوة ذات دلالات حملها قرار الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان)، الذي دعا الحكومة الفرنسية للتخلي عن العقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا، وعدم تجديدها مرة أخرى. القرار يتعدى حدود «الرمزية» ليكشف عمق الانقسام السائد أوروبياً حول الموقف من المتغيرات العالمية.
في إطار الجهود الروسية الجدية لمكافحة الإرهاب، حضر مسؤولون عسكريون وخبراء أمنيون من أنحاء العالم جميعها إلى موسكو مؤخراً لمناقشة كيفية التعامل مع التحديات الأمنية العالمية الأكثر إلحاحاً، بما في ذلك الإرهاب العالمي.
More...
تأخر موعد إطلاق مفاوضات السلام اليمنية، التي كان من المفترض أن تبدأ في 18/ نيسان بعد أربعة أشهر من التحضير المكثف، عبر المبعوث الدولي إلى اليمن، اسماعيل ولد الشيخ أحمد. وشهد الأسبوعان الأخيران تحركات واسعة من الأمم المتحدة ومبعوثها الدولي، بغية الضغط على الأطراف اليمنية والإقليمية لتسريع إطلاق العملية التفاوضية..
خمس وعشرون عاماً على قرار تنظيم استفتاء لتقرير مصير الصحراء الغربية، والذي جرى الاتفاق عليه بين المغرب وجبهة «البوليساريو»، على أن يقام هذا الاستفتاء في شباط العام 1992، وأن تراقب بعثة الأمم المتحدة «مينورسو»، وقف القتال وتنظيم هذا الاستفتاء..
بعد مضي أشهر على خسارة اليسار الفنزويلي «التشافيزيين» للمعركة البرلمانية في فنزويلا، بدأت معالم الأزمة الاقتصادية تظهر في البلاد، بفعل عوامل متعددة: منها انخفاض أسعار النفط عالمياً، والتأثيرات المناخية، وتحكم الشركات الإمبريالية الكبرى في الكثير من القطاعات الاقتصادية. وتستعد المعارضة اليمينية إلى استغلال هذا الوضع، وتوجيه نقمة الفنزويليين في اتجاه تنظيم احتجاجات في بعض المدن.
أكد وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، أن الصين وروسيا تعتبران نشر المنظومة الأمريكية المضادة للصواريخ في كوريا الجنوبية يزيد الوضع سوءاً. ودعا لاستئناف المفاوضات السداسية حول كوريا الديمقراطية.






