Skip to main content

عربي دولي (7553)

بنجاح كبير سيّرت منطقية الحزب الشيوعي اليوناني في أتيكي (أثينا ومحيطها) مؤخراً تظاهرة سياسية ثقافية للعمال اليونانيين والأجانب، في حديقة فيكس في منطقة باتيسيا، أصغت خلالها حشود الحضور الجماهيري بعناية لكلمة الأمين العام للجنة الحزب المركزية اليكا باباريغا، التي عرضت خلالها  سياسة الحزب تجاه مسألة الهجرة، حيث اقترحت في سياقها اتخاذ تدابير إغاثة محددة مع الدعوة لنضالٍ معاد للامبريالية والرأسمالية في تعارض مع مسار الإتحاد الأوروبي الإجباري والقوى التي تدعمه. وعلى وجه التحديد، ذكرت الأمين العام للجنة المركزية في سياق كلمتها:

دعا المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني في بيان له الأسبوع الماضي القوى السياسية الوطنية اللبنانية إلى الإسراع في عقد مؤتمر وطني للدفاع عن السلم الأهلي وحمايته، وفي ما يلي نص البيان:

حملة الرئيس الأميركي باراك أوباما تسير في الطريق الصحيح، وتضع منافسه الجمهوري ميت رومني في موقع دفاعي عن سجله المهني، لكن المؤشرات الاقتصادية التي تأتي من الأطراف، بعيداً عن واشنطن، تحمل مؤشرات اقتصادية مقلقة، ولا تحصل دائماً على اهتمام الإعلام الأميركي.

في عالم اليوم الذي تنخر الليبرالية الجديدة في عظامه حتى النخاع، ويتغول فيه رأس المال المالي المدعوم بالمجمع الصناعي العسكري، ويوغلان معاً في أراضي ودماء وأرواح شعوب وأمم لا ذنب لها إلا أنها قالت لهما «لا» في يوم ما، أو احتضنت أراضيها كنزاً طبيعياً (نفط، غاز، يورانيوم، الماس، ماء…الخ) أو اشتقت أو تحاول اجتراح طريق تطورٍ وتنمية مغاير للنموذج الغربي اقتصاديا واجتماعيا وأخلاقيا، تلوح إشارات هنا وهناك، تبعث الأمل في أفق كفاح البشرية المتطلعة إلى التحرر والانعتاق من كابوس الإمبريالية الصهيونية وعبودية رأس المال.

لم تشكل البيئة العراقية من الناحيتين السياسية والدينية حاضناً للطائفية المقيتة المعتمدة على الإرهاب، ولا هي بيئة جاذبة للمتشددين على نحو ما هو موجود حالياً، فقد عبر القائد الثوري الشهيد سلام عادل في كلمة له عام 1956 عن الثقة المطلقة بانتصار الشعب العراقي قائلاً: «لقد عُرِفَ عراقنا منذ القدم بأنه أرض العزة والكرامة ووطن الأفذاذ من رجال الحرية ورواد الفكر، عُرِفَ بأنه الشعب الذي استعصى على طغيان الحكام، وبطش الولاة، وبربرية الغزاة، فمنذ قرون وثورات الجماهير وانتفاضات عبيد الأرض تشتعل على أرض العراق.. في سهول الجنوب وعلى ذرى كردستان. لقد هُزِمَ الباطل في العراق مرة بعد أخرى، وأخفقت على مر الأزمان، كل السياسات التي أُريدَ بها لهذا الشعب أن يستكين ويخضع، ويحني هامته تحت وقع سياط الغزاة والمعتدين».

قضت المصادفة بأن تجري ثلاثة أحزاب منضوية في التنظيم الدولي لحركة الاخوان المسلمين مؤتمراتها في الأيام الماضية في تونس والمغرب في الوقت الذي عقد الفرع السوري مؤتمره الأول في المنفى منذ ثلاثين عاما. ويصدف أيضا أن يثير انتخاب الرئيس محمد مرسي الفضول حول إعلان «حزب الحرية والعدالة» مشروعه السياسي الاقتصادي الاجتماعي تحت عنوان «مشروع النهضة». تخدم المناسبات ووثائقها في الإضاءة على فكر وسياسات «الإسلام  الوسطي» في السلطة.

ليس للتزايد التدريجي في معدل انخفاض منسوب مياه دجلة والفرات داخل العراق حتى القاع، ومنذ أن بدأت تركيا مشروعها الاستراتيجي الخاص بالحجر على مياه جنوب شرق الأناضول الذي بوشر العمل فيه وعلى نطاق واسع مطلع ستينيات القرن الماضي، سوى معنى واحد، يقول إن تركيا تضرب بعرض الحائط كل الأعراف الدولية الخاصة بموضوعة الأنهار المشتركة، أو العابرة للحدود، فتلك الأعراف المسنودة بالقوانين الإطارية وباحكام المحاكم الدولية والمعاهدات الدولية، تشدد على مبدأ عدم إضرار الدول المتشاطئة او الدول التي تقطعها الانهار لبعضها البعض في حالة استثمارها في مياه تلك الانهار التي تنبع منها او تمر بها او تصب بها، وعليه يعتبر تغيير مجرى تلك الانهار او حجزمياهها بواسطة السدود والخزانات  دون مراعاة حاجة الدول ذات العلاقة في حصص تلك المياه الجارية خرقا فاضحا لجوهر مبادئ الأمم المتحدة الداعية لحفظ حقوق جميع اعضائها دون قيد أو شرط!

مضى أسبوعان على «اشتباكٍ» لفظي بين طرفي المفاوضات. حاول «الوسيط !» أو الحاوي الأمريكي، ضبط مستواه والتحكم بحدود نتائجه. لكن الصلافة والوقاحة وميزان القوى على الأرض الفلسطينية، وجوارها الإقليمي، دفعت بحكومة العدو للتهرب من استحقاقِ إطلاق الدفعة الرابعة من الأسرى، على الرغم من تقديم الراعي الأمريكي «ضمانته» بإخراج عددٍ من المناضلين «أسرى الأراضي المحتلة عام 1948»، ضمن الدفعة الأخيرة من المعتقلين، قبل توقيع اتفاق «أوسلو» الكارثي

على أبواب فتح باب الحملات الانتخابية المصرية، تظهر إلى العلن الخطوط العامة لبرامج المرشحين، والبارز منهم خصوصاً المشير عبد الفتاح السيسي، ومؤسس «التيار الشعبي» حمدين صباحي..

يتأكد، في كل يوم، جوهر الظلم الاقتصادي - الاجتماعي الذي تعيشه الجماهير في كل أنحاء العالم، والذي يتطلب رفع سقف النضال المطلبي، ولاسيما في البلدان التي تعمل تكتلاتها السياسية وفق اصطفافاتٍ ثانوية

الصفحة 486 من 540