Skip to main content

عربي دولي (7553)

تسعى الولايات المتحدة الأمريكية مع عملائها الأوكرانيين إلى توريط جورجيا بصراع مع موسكو، عبر دفعها نحو فتح ملف أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية، بما يشابه مسألة إقليم دونباس في أوكرانيا، وقد بدأت بذلك عبر التظاهرات التي اندلعت في البلاد، بذريعة مشروع قانون «العملاء الأجانب» الذي كان البرلمان الجورجي يمضي نحو إقراره، وسرعان ما تحولت مطالب المحتجين إلى إسقاط الحكومة وحل القضية الأبخازية.

جاء الإعلان عن انهيار بنك وادي السيليكون في الولايات المتحدة كصدمة لقطاع الأعمال في أمريكا والعالم، وخصوصاً، أن البنك يُعد ركيزة أساسية للشركات الناشئة في قطاعات التكنولوجيا والقضايا البيئية، كالشركات المتخصصة بالبيولوجيا الحيوية، الأخطر من ذلك، أن هذا الانهيار سيكون نقطة بداية لجملة من التداعيات القادمة التي يصعب التنبؤ بحجمها حتى اللحظة.

شكّل الاتفاق السعودي- الإيراني باستئناف العلاقات الدبلوماسية- والموقع في بكين- ضربة قوية للولايات المتحدة وحلفائها ومشاريعهم في المنطقة، وتحديداً منهم الكيان الصهيوني الذي يعاني الأمرّين أساساً، ليقدم الحدث مادةً أخرى في سياق الأزمات والخلافات السياسية داخل الكيان... فيما يلي نستعرض بعضاً من مواقف سياسيي العدو وصحفهم في التعاطي مع الأمر.

جاء الإعلان عن توقيع اتفاق سعودي- إيراني برعاية صينية كالصاعقة بالنسبة للكثير من القوى، وتحديداً الكيان الصهيوني والولايات المتحدة، فالاتفاق الذي جرى توقيعه في العاصمة بكين يوم 10 آذار الجاري يعتبر لحظة تاريخية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ونستطيع القول: إن ما جرى في بكين سيكون له، دون شك، تأثيرات واسعة على منطقتنا.

زار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش العراق يوم الثلاثاء الماضي لأول مرة منذ 6 سنوات بهدف «التأكيد على التزام الأمم المتحدة دعم جهود العراق لتعزيز السلام وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة لجميع العراقيين» وفقاً للمتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك.

يبدو واضحاً أن الهند بوزنها الكبير تعتبر نقطة للتجاذب بين الغرب والشرق، والواضح أيضاً: أن موقع الهند في أي صراع من هذا النوع يمكن أن يكون حاسماً، وخصوصاً إذا ما أخذنا بعين الاعتبار تأثيرها في الأحداث السياسية في حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية، وصولاً إلى انهيار الاتحاد السوفييتي، فهل لا تزال الهند اليوم في موقع متأرجح أم أنها حسمت السمت فعلاً؟

إثر التفجير الإعلامي الذي قام به الصحافي الأمريكي سيمور هيرش بتحقيقه المنشور حول تفجيرات خط أنابيب السيل الشمالي في بحر البلطيق، وما نتج عنه من تداعيات سياسية في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا والعلاقات فيما بينهما، سارع المستشار الألماني أولاف شولتس والرئيس الأمريكي جو بايدن لعقد اجتماع خاص لهما في البيت الأبيض، أظهرا خلاله إعلامياً حالة من «الانسجام التام» بين البلدين، لكن، ما السياق الذي جاء به وما الغاية فعلياً منه؟

رغم التحضيرات الكثيفة والتمثيل الواسع للقوى المشاركة في قمة العقبة، التي عقدت في 26 من شهر شباط الماضي على الأراضي الأردنية، أثبت الواقع عجز هذا الحدث عن التأثير الفعلي في مجرى الأحداث داخل الأراضي المحتلة، وهو ما ينبغي التوقف عند دلالته، لا لتفسير فشل القمة فحسب، بل لمحاولة رسم صورة أولية لشكل المرحلة القادمة.

عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً له يوم الثلاثاء 21 شباط لمناقشة نص مشروع قرار قدمه الاتحاد الروسي ويطالب فيه بإنشاء لجنة تحقيق دولية، حول حادثة تفجير أنابيب السيل الشمالي 1 و2 التي وقعت في 26 أيلول من العام الماضي.

ألقى الرئيس الروسي خطابه السنوي أمام الجمعية الفيدرالية، الحدث الذي جرى تأجيله العام الماضي، ما يعني أنه هو الأول منذ إعلان بوتين عن إطلاق «العملية العسكرية الخاصة» في أوكرانيا، فعلى الرغم من أن الرئيس الروسي لم يغب عن الإعلام مطلقاً، إلا أن خطابه السنوي يلقى اهتماماً خاصاً، وتحديداً في لحظات كالتي نعيشها اليوم!

الصفحة 56 من 540