نقابات وعمّال (5620)
مع نهاية العام، يحيي اتحاد النقابات العالمي بفخر النضالات التي خاضتها الطبقة العاملة في عام 2023، من أجل حماية حقوق العمال، والتعبير العملي عن التضامن الأممي، ومن أجل مجتمع خال من الاستغلال والقمع.
يصادف صدور هذا العدد مع استعداد الطبقة العاملة لبدء عام جديد من معاناتها اليومية من أجل حقوقها ومطالبها المعيشية، فقد وصل متوسط تكاليف المعيشة لأسرة العاملين بأجر في سورية إلى ارتفاع غير مسبوق وبات يهدّد ليس فقط الطبقة العاملة بل ملايين السوريين، وما زال الحد الأدنى لأجر العامل السوري لا يغطي الجزء اليسير من نصف تكلفة الحد الأدنى لمعيشة الفرد العامل لوحده، نستعرض بعض ما رصدته قاسيون خلال العام المنصرم للعديد من القضايا والمطالب العمالية.
من أهم اتفاقيات منظمة العمل الدولية نذكر منها الاتفاقيات الهامة والضرورية لحماية حق العمال في التعبير عن أنفسهم والدفاع عن مصالحهم:
الحد الأدنى للأجور بين التحديد القانوني والدستور
Written by قاسيونمن مفارقات السياسة الاقتصادية في سورية هو وضع سقف للأجور والرواتب في مقابل تحرير الأسعار ورفع الدعم وبعكس ما ينص عليه الدستور الذي ربط في المادة الأربعين منه الحد الأدنى للأجور والرواتب بمستوى الأسعار وبما يضمن تأمين المتطلبات المعيشية وتغيّرها.
بصراحة ... مجلس الاتحاد العام للنقابات انعقد.. ما قبله كما بعده
Written by محمد عادل اللحامانعقد المجلس العام للنقابات بالموعد المحدد له من قِبَل القيادة النقابية وبحضور الطاقم الوزاري المعني بالرد على تساؤلات أعضاء المجلس.
نعرض لبعض المواد التي جاءت في قانون العمل السابق رقم 91 لعام 1959، والذي تنص بعض مواده على تحريم حق الإضراب على العمال في حال المنازعات على حقوقهم مع أرباب العمل، وقانون العمل رقم 17 لا يبتعد في نصوصه عن القانون السابق من حيث حقوق العمال في الإضراب كحل نهائي في حصول العمال على حقوقهم، والذي تمت صياغته استناداً إلى قوانين العمل المصري والعراقي واللبناني.. إلخ، من القوانين ومنها قانون العمل الفرنسي، وقد أفاد المشرع من هذه القوانين كما جاء في الأسباب الموجبة لصدور القانون رقم 17.
يذهب الوضع المعـيشي إلى منحـدر عميق بسبب ارتفاعات الأسعار اليومية الذي يزيد من معاناة العاملين بأجر وعموم الكادحين ويجعل حصولهم على الحد الأدنى مما يحتاجون من غــذاء ودواء وكساء وغيرها من الحاجات التي لا يمكن الاستغناء عنها من الصعوبة بمكان، رغم استغنائهم عن الكثير من المتطلبات كلّياً، هذه القضايا وغيرها هي موضوع نــقــاش بين كوادر الحركة النقابية، لكنها تجري بين الجدران المغلقة للمكاتب النقابية ومع ذلك لا يزال الكثيرون يجدون صعوبة في اتخاذ موقف حازم اتجاه ذلك لأسباب كنا قد تحدثنا عنها مرات عدة، ومنها ترهل العمل النقابي وفقدانه لأدواته الكفاحية.
عام الإضرابات العمالية في الولايات المتحدة
إعداد نبيل عبد الفتاحلقب عام 2023 في الولايات المتحدة هذا العام «عام الإضراب». فقد سجّلت الولايات المتحدة الأمريكية هذا العام رقماً قياسياً بالنسبة للإضرابات العمالية حيث شارك ما يقرب من نصف مليون عامل فيما يقرب من 400 إضراب في الولايات المتحدة هذا العام.
العمال يطالبون بضم التعويض المعيشي إلى الأجر الأساسي
Written by قاسيونتعني كلمة التعويض المعيشي اعترافاً ضمنياً أن الأجر الأساسي لا يكفي ولا يصلح للمعيشة، لذلك تم اختراع مصطلح التعويض المعيشي تعويضاً عن الارتفاع الجنوني للأسعار وارتفاع تكاليف المعيشة، وقد تم اعتماده في القطاع الخاص أيضاً كأسلوب غير مباشر لرفع الأجور ولكن دون أن يصبح حقاً للعامل.
More...
بصراحة ... مجلس الاتحاد العام سينعقد ماذا في جعبته من مواقف
Written by محمد عادل اللحامسينعقد مجلس الاتحاد العام للنقابات بتاريخ 21/12/2023 وأحوال الشعب السوري تسير نحو التدهور المتسارع في مستوى معيشته وكافة حقوقه أكثر، سينعقد مجلس النقابات وأمام الحركة النقابية والطبقة العاملة السورية قضايا كبرى ومصيرية لنقاشها، واتخاذ المواقف الضرورية التي تعبّر عن مصالح من تمثلهم النقابات والمفترض أنها المدافع والحامي الحقيقي لتلك المصالح والحقوق.
الإجازة ليست منة أو مكافأة يقدمها أرباب العمل للعامل، بل هي ضرورة وحق يجب أن يحصل عليها العامل، ضمنتها التشريعات الدولية والوطنية. وبحسب الكثير من الأعمال البحثية في نطاقات متعددة هي ليست مجرد فرصة للاستمتاع فحسب، بل لها تأثير على إنتاجية العامل وقدرته على الاستمرار في أداء عمله.
مواثيق واتفاقيات الحقوق والحريات النقابية (2)
Written by قاسيونالحقوق النقابية الأساسية:
يعتبر حق العمال في تشكيل والانضمام إلى النقابات وحق تلك النقابات في مزاولة مهامها بحرية من البنود الأساسية للحقوق الدولية للإنسان، قد تأكد ذلك الحق من خلال اتفاقيات منظمة العمل الدولية وعلى رأسها:
لكن إلى الآن لم يجرِ إنجاز ما هو لازم لإنصاف المتقاعدين صحياً وهم الأحوج لكي يكون لهم قانون يضمن تأمين متطلبات علاجهم وتأمين أدويتهم الضرورية بعد قضائهم عشرات السنين في أماكن عملهم وقد أصيبوا بالأمراض المختلفة المهنية وغيرها وبهذا الخصوص فقد طرح موضوع المتقاعدين وضرورة رعايتهم كثيراً في مجالس النقابات وما زال الموضوع قيد التداول ولم يرَ النور أي قرار ينصفهم ويؤمن متطلباتهم.
فمن المعروف أن الإنسان ــ في الغالب ــ كلما كبر في العمر احتاج إلى المزيد من الرعاية الصحية، ويكون أكثر طلباً لها وارتياداً لمراكزها ومستشفياتها، وبالتالي فهو أكثر حاجة للتأمين الطبي، ولكن المؤسف أن شركات التأمين في بلادنا ترفض توفير التأمين الطبي لمن هم فوق الستين أو الخامسة والستين عاماً، وتعلل سبب رفضها بالتكاليف التي تتأتى نتيجة للرعاية الطبية المتزايدة لهذه الفئة.
إن الحل يكمن بتدخل الجهة المشرفة على الضمان الصحي، والتي بيدها القرار، وهي الجهاز الرسمي المعني بتوفير خدمات التأمين الصحي، لإيجاد حلول ناجعة وعاجلة لهذه الفئة التي أفنت عمرها في العمل، فهم الأكثر احتياجاً واستحقاقاً، بل يتوجب أن يكون هذا الأمر في مقدمة أولويات الحكومة التي تناست مهماتها!.













