Skip to main content

14 شباط/فبراير 2012
رجل واحد. رجل واحد بمفرده أعادنا إلى الحياة. لم يقم بعملية انتحارية على طريقة حماس. لم يقتل أحدا أو يجرحه. فقط أعلن إنه لن يقبل أن يعتقل إداريا. أي لن يقبل أن يعتقل بلا تهمة. قال لنفسه: الموت أفضل من هذا. وقرر أن يصوم حتى الموت أو أن يخرج من المعتقل. ... وفي اللحظة التي قال فيها ذلك، ومارس بناء على قوله، أعادنا إلى الأساس، إلى المركز، إلى الجوهري، كانسا بلحيته العريضة فتحاً وحماساً والسلطة والمنظمة وعباس وفياض وهنية ومشعل.

14 شباط/فبراير 2012
يسرد علينا النص الذي كتبه د. سلطان القاسمي محطات الهزائم العربية التاريخية كسقوط بغداد بأيدي المغول، والقدس بأيدي الصليبيين، والأندلس بأيدي الإسبان، مقدماً كل تلك المحطات التراجيدية كنسخة طبق الأصل عن بعضها، وعما تلاها، أو ما سيأتي، ما دام الأساس هو التحالف مع العدو، وانغماس الحاكم بملذاته الشخصية.

14 شباط/فبراير 2012
قام الكاتب المصري علاء الأسواني يوم أمس الاثنين بتوقيع كتابه الجديد «هل أخطأت الثورة المصرية»، وذلك ضمن أمسية نظمتها مكتبة «دار الشروق

14 شباط/فبراير 2012
إنها السابعة مساء، هنا دمشق وبالضبط ساحة عرنوس حيث تتقاطع الطرق المؤدية إلى كل جهات المدينة العاصمة، وهنا يبتاع الناس حاجياتهم بمتعة الفرجة، وهنا كان السوق مكاناً قد يحاك فيه موعد زواج قريب، أو لقاء سري في إحدى المحطات السرية المعتمة.

14 شباط/فبراير 2012
على طريق المقبرة تتمايل أجسادٌ أنهكتها الدموع وأثقلتها الهموم، كلٌّ يندب ابناً.. زوجاً.. أخاً.. حبيباً..

14 شباط/فبراير 2012
«كنت طالب تاريخ بائس، كان حضور دورس التاريخ يشبه الذهاب إلى معرض التماثيل الشمعية أو إلى أقليم الموتى. كان الماضي ميتاً، أجوف وأخرس، علمونا عن الماضي بطريقة جعلتنا نستكين للحاضر بضمائر جافة: لا لصنع التاريخ الذي صنع سابقاً لكي نقبله. توقف التاريخ المسكين عن التنفس، تمت خيانته في النصوص الأكاديمية، كذب عليه في المدارس، أغرق بالتواريخ، سجنوه في المتاحف ودفنوه تحت أكاليل الزهر ووراء تماثيل برونزية ورخام تذكاري».

14 شباط/فبراير 2012
مقاتل. تعبره أربع عشرة مجموعة شعرية، وتخرج منه سالماً.. رجل. يزدحم عمره بعرائس المدن، ويظل على وفائه لها جميعاً.. عاشق. تضج شرايينه بقصائد النساء. ويبقى على غرامه بها قصيدة، قصيدة.. **

14 شباط/فبراير 2012
بغية إلقاء المزيد من الأضواء على كتاب الأقاليم القصية، والبعيدين عن العاصمة والمهمشين إعلامياً، وخاصة كُتّاب المنطقة الشرقية.

14 شباط/فبراير 2012
ثلاثية الكاتب ستيج لارسون «الفتاة صاحبة تاتو التنين» تحوي بالإضافة إلى العنوان السابق: «الفتاة التي لعبت بالنار»، «الفتاة التي ركلت عش الدبابير». باعت ثلاثيته أكثر من 20 مليون نسخة في 41 بلداً في ربيع 2010، وقد كان المؤلف الثاني الأكثر مبيعاً في عام 2008. وهنا مقال عن رواية الكاتب الذي كان عضواً نشطاً في الحركة اليسارية السويدية.

14 آب/أغسطس 2002
ثيراً ما نسمع بين الحين والآخر مسميات جديدة تطلق على ثقافات تظهر في العالم كله، من هذه الثقافات:  ثقافة الهمبرغر أو ثقافة  الماكدونالد، ثقافة فرسان المقاهي،  ثقافة الشارع، ثقافة الحداثة وما بعد الحداثة، وحفريات المعرفة وما بعد حفريات المعرفة.. الخ» . ومن بين هذه المسميات نستطيع أن نستشف أن سورية تمتلك واحدة من أهم هذه الثقافات ألا وهي ثقافة الـ «يا الله يا شباب» وثقافة المجاملة والـ «شي بجنن»، وهي ثقافة نادرة إذا قمنا بمبادلتها، بدون جمارك، مع الثقافات الغربية الوافدة إلينا لانهارت ثقافة هذه الدول تماماً واختفت كل المعالم الثقافية في هذا البلد أو ذاك.

14 آب/أغسطس 2002
لم تعد كلمة الاختلاف هذه الأيام تعني أي شيء، التشابه والتنميط بات هو السمة والموضة العامة لكل ما نراه حولنا بالرغم من التنوع الحاصل الذي نستطيع مشاهدته على السطح إلاّ أن التشابه يبقى السمة السائدة كطابع واحد يحرق كل شيء حولنا، في الوقت الذي بدأنا نشهد فيه كل شيء من الماضي يتآكل ويذوب بهدوء ويمحي في طريقه حتى الذاكرة الشخصية، لتتحول حتى الذاكرة إلى نمط متشابه في كل شيء.

14 آب/أغسطس 2002
عن «دار الطليعة الجديدة»، صدر كتاب جديد للباحث  والصحفي الألماني مايكل أوبرسكالسكي تحت عنوان «الموساد، ذراع داوود الطويلة» والذي قام بترجمته الأستاذ الراحل بوعلي ياسين عن اللغة الألمانية إلى جانب ترجمة الزميل الصحفي عبادة بوظو للفصل الملحق ـ الذي أضافه المؤلف لاحقاً ـ اللغة الإنكليزية.

14 آب/أغسطس 2002
من المسرح إلى السينما والتلفزيون عمل مع أهم المخرجين في كل القطاعات وترك أخيلة تسبح في مخيلة المتفرجين عن كل دور قدمه، فهو ينتقي أدواره بعناية فائقة وبدراية فائقة فقدم للتلفزيون عمر بن عبد العزيز،  لن أعيش في جلباب أبي، وأخيراً مسلسل عائلة الحج متولي الذي أثار كما تثير دائماً الاعمال والشخصيات التي يختارها نور الشريف جدلاً واسعاً لدى طيف واسع من الشارع العربي كما قدم مع عدد من الأسماء الهامة في السينما أعمالاً كثيرة ومنها ماقدمه مع المخرج المصري يوسف شاهين، عن حركة السينما ومعاناتها في الشارع العربي وتجربته الفنية ماضياً وحاضراً ودخوله مجال الإخراج كان لنا معه هذا الحوار:

31 تموز/يوليو 2002
بعد مهرجان مفاجآت صيف دبي، وصلتنا مفاجآت صيف عُمان، ومهرجان المدينة ومهرجان تونس وغيرها من المهرجانات، وأخيراً وصلنا إلى مفاجآت صيف «دمشق 2002»، وكأي مهرجان مفاجآت يجب أن يكون هناك في هذا المهرجان مفاجآت تدعو السائح إلى الذهول، لكن مفاجآت صيف دمشق 2002 لا تدعو السائح فقط إلى التفاجؤ بل إلى التوقف طويلاً والـ «الصفن» في هذه المفاجآت والتي تتنوع كأي مهرجان: