16 أيلول/سبتمبر 2008
واحد وعشرون عاماً.. ولم يكبر حنظلة ناجي العلي في ذكرى بقائه.. ورحيل المدّعين!
أحسب أن ناجي العلي لم يعطِ بالاً ذات يوم للمرثيات، وأنه كان إذا فتح صفحة في صحيفة، ووقعت عيناه على كلمات تسهب في تعداد مناقب أحد الراحلين، يطلق ابتسامة سرية ساخرة، ويلتفت لأخرى تتحدث عن هموم وشؤون الأحياء، أو الموشكين على الموت..
16 أيلول/سبتمبر 2008
«قافية لخلاخيل بلقيس» وتطوير شعر التفعيلة
ديوان «قافية لخلاخيل بلقيس» ديوان غنائي من الدرجة الأولى، فالغنائية سمته الأساسية وهي غنائية جميلة إيجابية، وليست غنائية بسيطة تعتني بالكلمة، ورقتها، وليونتها، إنما هي تطير لتشكل أنغاماً في مدارات اللغة والبيت الشعري وهذا شيء جميل.
16 أيلول/سبتمبر 2008
إيقاع الجاز.. وإيقاع الحياة في دير الزور..
غذاء المواطن المادي، الذي بات شراعاً تمزقه أنواء الليبراليين الجدد، والتي تهب عليه من كل حدب وصوب، وغذاؤه الروحي والثقافي الذي أصبحت «تشخلعه» أغاني نانسي عجرم وهيفاء وهبي، وغيرهما عملاً بالمقولة الزائفة «الجمهور عاوز كده»، على طريقة أشقائنا المصريين الذين سبقونا بالمعاناة من الليبرالية، أو تكتم أنفاسه بعض القوى الظلامية بالتحريم.
16 أيلول/سبتمبر 2008
علي بدر: يجب تحطيم جدار الصوت داخل العمل الفني
منذ أن أصدر روايته الأولى «بابا سارتر»، مع أنها صدرت بعد سنوات من كتابتها، لفت علي بدر أنظار القرّاء والنقّاد. وكذلك الحال مع رواياته الأخرى التي كتبها في العراق ولم تجد طريقها الى النشر. تعتمد روايته على البحث في المادة السردية الخام، وملاحقة تفاصيلها، وجمع خرائطها كلّها، هذا ما فعله في «مصابيح أورشليم» و«حارس التبغ».. حول ظروف تجربته الخاصة، ومشاغله الإبداعية كان هذا الحوار..
14 تشرين1/أكتوير 2008
تراث في ذكرى إدوارد سعيد: عندما أصبحنا شرقيين!!
كيف ومتى أصبحنا شرقيين؟ هذا السؤال الذي قد يبدو غريباً أو شاذاً للبعض، يمتلك أهميةً فكرية كبيرة قد تمكننا من التقاط واحدة من أهم إشكالياتنا الحضارية المعاصرة، فالتقسيمات البديهية السائدة مثل «شرقي» و«غربي» أصبحت مترسخة في اللغة والمناخ الفكري العام، بحيث أصبح تفحصها ومساءلتها، للكشف عن جذورها ودلالاتها، أمراً ملحاً لفتح آفاق جديدة للتعقل والتفكير.
14 تشرين1/أكتوير 2008
يوميات مسطول: حفلة صيد وطنية
نحن لسنا في أدغال أفريقيا.. ومع ذلك لدينا رحلات سفاري منذ زمن بعيد جداً.... كيف؟!.
14 تشرين1/أكتوير 2008
غرفة الكتابة تضيء عتمة النص
«غرفة خاصة بالمرء وحده» عنوان كتاب مثير كتبته الروائية البريطانية الشهيرة فرجينيا وولف، قبل نحو ثلاثة أرباع قرن. وعلى رغم كلاسيكية هذا النص، إلا أنه لا يزال أحد أعمدة الكتابة النسوية، وربما من أهم الكتب التي عالجت باكراً خصوصية كتابة النساء ومعنى النسوية في الأدب. إذ لطالما كان هذا المفهوم ملتبساً وغامضاً. الباحث رضا الطاهر في كتابه «دراسة في كتابة النساء»، انطلق من «غرفة فرجينيا وولف» ليدخل غرفاً أخرى ويضيء عتمة نصوص وقعت تحت مطرقة الوصف الذكوري، حيث أسهم فساد النظام النقدي في الثقافة العربية في إقصاء كتابة النساء وتهميشها وتسفيهها، ولعل استثمار المؤسسة النقدية الذكورية لمفهوم كتابة النساء ه…
14 تشرين1/أكتوير 2008
«الأرض بتتكلم عربي»: وثائقي فرنسي يصحح رواية النكبة
قررت إدارة حقوق الإنسان في جامعة الدول العربية عرض الفيلم الفرنسي «الأرض بتتكلم عربي»، يوم الخميس (16 تشرين الأول)، في مقر الأمانة العامة للجامعة بالقاهرة، دعماً للحقوق الفلسطينية لكون الفيلم يجسد معاناة الشعب الفلسطيني، منذ بدء الاحتلال والانتداب البريطاني وحتى هذه اللحظة.
14 تشرين1/أكتوير 2008
شاعرات عربيات في دمشق
أحيت اثنتا عشرة شاعرة من بلدان عربية مختلفة أمسيتين شعريتين في ليلتي 10 - 11/10، في «دار الفنون تياترو»، ضمن الدورة الأولى من تظاهرة «48 ساعة شعر»، والذي حمل عنواناً آخر هو «شاعرات عربيات»، وحسب الشاعرة هالة محمد، منسقة الملتقى، اقتصرت هذه الدورة على الشاعرات «حباً بالمذكّر.. واختيالاً بالأنثى»
14 تشرين1/أكتوير 2008
لوكليزيو حامل نوبل للآداب 2008: كبدويٍّ هائم على وجه الأرض
جان ماري غوستاف لوكليزيو واحداً من أكثر الروائيين الفرنسيين ترجمة إلى لغات العالم. كاتب تجوّل بين الثقافات. تحرك بحرية، دون قيود، من قارة إلى أخرى ، ودمج الأفكار والصور من مختلف أنواع الأدب والثقافة. وقد توجت الأكاديمية الملكية السويدية جائزتها السنوية للأدب لعام 2008 بإبداع هذا الكاتب الذي اعتبرته حسب بيانها: «صاحب المغامرة الشعرية وكاتب النشوة الحسية والباحث عن الإنسانية داخل وخارج الحضارة السائدة».
14 تشرين1/أكتوير 2008
زياد الرحباني.. فنٌّ عظيمٌ من تراب الواقع
«لا فن إن لم يعبر عن معاناة وأحلام وطموحات الناس».. هذه هي المقولة التي يثبت زياد الرحباني في كل منجزه إنها إمامه ومنهجه، فكلام أغنياته التي رددته حناجرنا ما هو إلا كلامنا.. إنه كلامنا في العمل والشارع والبيوت ومخادع النوم، في لحظات ضعفنا، وسنوات حلمنا، في غضبنا وفرحنا وحبنا، في سرنا وعلننا، يحمل كل ما نحمل من تفاصيل يوم شاق من العمل والأمل، هو يفهم أن كلامنا هذا ليس إلا انعكاساً لواقع رديء، فيأخذ على عاتقه إعادة إنتاج الكلام، علنا جميعاً نعيد إنتاج الواقع.
14 تشرين1/أكتوير 2008
«أسمهان» بين الأداء والغناء شوقي الماجري هو البطل الحقيقي للمسلسل
إذا كان «الملك فاروق» قد توّج في الموسم الماضي ملكاً للمسلسلات، دون استشارة أحد كما يتوج الملوك، بل بمعية آلة إعلامية ضخمة، معنية بالطعن بقيم وتاريخ ومهتمة بإبراز فضائل الملكية، والمستوى الفني آخر همها، بل هو مجرد وسيلة فعالة - علماً أن المستوى الفني للعمل يجب ألا يكون موضع تساؤل- بالمقابل فإن «أسمهان» في هذا الموسم ليس بعيداً عن المقارنة مع أي مسلسل آخر فحسب، بل هو علامة فارقة في تاريخ الدراما العربية سيكون من الصعب تجاوزها، وعبر هذا العمل يؤكد شوقي الماجري أنه حالة إبداعية استثنائية وصاحب شعرية بصرية رفيعة، خاصة بعد أعمال كـ «الاجتياح» و«أبو جعفر المنصور».
11 آذار/مارس 2008
صفر بالسلوك يلماز غونيه
مع اسم يلماز غونيه في حياتي منذ أن كنت طفلاً صغيراً، فقد كان البطل المفضل لابن عمتي أحمد، كان أحمد يريني صورة يلماز غونيه وهو بزي الكاوبوي في لقطة من لقطاته الشهيرة في أفلام التيرسو التي كان يلعب فيها أدوار البطولة، لكن ذلك لم يكن يتعدى الانبهار بنجم في تركيا وهو يحمل الانتماء الكردي مثلي، كان يستوقف الشباب الكردي آنذاك ويجعلهم يفاخرون به، لكن أي شباب..
11 آذار/مارس 2008
تراث عندما تسقط بغداد
كثيرا ما يجد المؤرخون لذّةً كبيرة في تحديد نقاط تاريخية مفصَّلية يعتبرونها علامةً على حدوث تغيُّر كبير في المسيرة التاريخية للشعوب والأمم، بحيث لا تعود الأمور والاحداث بعدها تجري بالطريقة والوتيرة نفسها التي كانت تجري بها من قبل، وترتبط هذه النقاط التاريخية عادةً بحدث تاريخي شديد الأهمية والخطورة. وهكذا فإن دارسي التاريخ الإسلامي يحددون عام 656هـ على أنه نقطة تاريخية مفصَّلية في التاريخ العربي الإسلامي إذ شهد هذا العام سقوط مدينة بغداد بيد المغول مع كل ما استتبعه ذلك من تغيرات تاريخية كبيرة، ويمكن لمؤرخي المستقبل أيضا أن يحدِّدوا عام 2003م على أنه نقطة مفصَّلية أخرى في تاريخنا باعتباره قد شهد…