Skip to main content

18 آذار/مارس 2008
هل صار المشاهد العربي عشيقاًَ للفضائيات الأجنبية؟!

18 آذار/مارس 2008
• ترجمة: بسام رجا فرض الظهور المتألق لرواية ماريو بارغاس يوسا «حفلة التيس» موضوعاً «أدبياً»، وجعله حديث الساعة إذ أنه يطال تقليداً طويلاً ألا وهو، علم أمراض السلطة، الأمر الذي تجلى في واحدة من الترجمات المحببة لدى الكتاب حول الديكتاتورية المدارية. وصار من الممكن طرح سلسلة من القراءات المتتالية أبعد من الفظائع التي يعاد خلقها في صفحات العمل الأدبي، وكذلك الرطوبة الشديدة التي تلوث أفعال من يعيشون سجناء السفالة من تأثير التيس تروخيو . وأولى هذه القراءات النظر إلى العرف الذي تندرج فيه. ففي نقده الرائع تحت عنوان «سحر الطين» يقدم فرناندو رودريغيز لافوينتي التصوير الحقيقي لهذه الرواية في الطريق الم…

18 آذار/مارس 2008
هناك، قرب ظلِّ المدينة التي انكسرت أعمدة بيوتها. بالقرب من أخر صاروخ سقط قبل قليلٍ، كان الجند يستجوبون الليل، عمن عبر فيه مقاتلاً، أو هارباً من حرب تحدث دوماً في بلادنا. فقد كان الانفجار العظيم، يتكرر في اللحظة ألف مرة، بحثاً عن روح لا زالت ترتدي جسدا، ويشعل مدفأة لبشرٍ لا يأبهون في البرد. يشعل ألف حريقٍ، وألف محرقة.

10 تشرين1/أكتوير 2008
يعترض الكثير من الباحثين على الحديث عن نزعة إنسانية في التراث الإسلامي، على أساس أن عبارة «النزعة الإنسانية» (HUMANISM) كمصطلح تاريخي مخصوص قد ارتبطت إرتباطاً عضوياً بالسياق التاريخي والحضاري الغربي، فهي تدل على حركة فكرية وأدبية  واضحة المعالم والمسارات ظهرت في أوروبا عند نهاية القرون الوسطى وبلغت أوجها في عصر النهضة في القرن السادس عشر الميلادي، وقد وضعت هذه الحركة الإنسان وقضاياه في مركز الاهتمام الفكري والثقافي، بعد أن كانت كل الفنون والآداب والفلسفات في العصور الوسطى قد كرَّست نفسها لخدمة قضايا اللاهوت ومسائله.

10 تشرين1/أكتوير 2008
تقدم الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008، (بين8 و14 الشهر الجاري على خشبة المسرح الدائري في المعهد العالي للفنون المسرحية)، العرض المونودرامي «صوت ماريا»، للمؤلفة ليديا شيرمان هوداك، وللمخرج السوري مانويل جيجي، ضمن مجموعة العروض المسرحية الخاصة بكبار المخرجين السوريين التي تقوم بإنتاجها.

10 تشرين1/أكتوير 2008
جملة العناصر المتوفرة في المسلسل الكوميدي «ضيعة ضايعة» تجعل منه عملاً من نوع خاص، بدءاً من فكرته، وتشكيلها في بناء دراميّ، مروراً بالحكايات التي تقوم عليها الحلقات المتصلة المنفصلة، إلى أداء الممثلين، وحتى خيارات المخرج البصرية.. كل ذلك يعطي لهذا المسلسل مساحة من الاختلاف لم نعد نراها منذ زمن طويل.

10 تشرين1/أكتوير 2008
زائر الموقع الشخصيّ ليارا صبري على الشبكة العنكبوتية تطالعته بالكلمات التالية: «ندور في هذا العالم وتدور بنا الأرض! من أجل أن نلتقي في نقطة فيها متسع من الحب والتواصل».. زائرها، أيضاً، سيجدها مثل كلماتها هذه إنسانة تبحث عن نقطة لقاء.. وفي هذا الحوار تمدّ جسورها باتجاه الآخر.

10 تشرين1/أكتوير 2008
أدت ثورة الاتصالات والتكنولوجيا، بما أفرزته من معطيات كونية جديدة، إلى جعل العالم قرية صغيرة بحق. ومع انتهاء الحرب الباردة وظهور ما سمي (بالنظام العالمي الجديد) انتقل الاستعمار، ومعه الإمبريالية العالمية، إلى مراحل تتماهى مع طبيعة هذا التقدم.

10 تشرين1/أكتوير 2008
إلى اليوم لم تحسم قضية الانتماء عند الكثير من العرب، مقارنة مع أتباع الأمم النشطة.. هنا مجموعة من الرؤى أقدمها في مبحث جرت العادة أن يتم بين النخب الداعمة لكلا المشربين: العروبة والإسلام، بكثير من التمترس خلف مقولات لا يني مستخدموها عن اعتبارها غاية الفهم ومنتهى الإدراك. 

23 أيلول/سبتمبر 2008
الفاتورة الباهظة التي دفعنا حياتنا بموجبها للتلفزيون, جعلت وقائع الحياة اليومية مجرد ترجيع لحياة مستعارة, من دون أن نلتفت إلى ما يجري في مطابخ «الميديا» من مونتاج وتجميل لهذه الحياة.

23 أيلول/سبتمبر 2008
رب قوم في مسلسل «صراع على الرمال» يخرج فرسان قبيلة الحنظل لغزو قبيلة العجيل،  وحين يصلون إلى مضاربهم لا يجدون إلا الشيوخ والنساء والأطفال، لأن فرسان العجيل قد خرجوا لغزوهم، ويقابل الأخيرين الموقف ذاته في مضارب الحنظل، وذلك يذكرنا بقول عادل إمام «رب قوم ذهبوا إلى قوم، قام القوم الأولانيين ما لوقوش القوم التانيين، قام خدوا تكسي ورجعوا».

23 أيلول/سبتمبر 2008
استطاع المخرج الشاب الليث حجو خلال سنوات قليلة أن يثبت وجوده بقوة على الساحة الإخراجية، حيث قدم أعمالاً متنوعة بين الكوميدي والاجتماعي، ومؤخراً البدوي، لا إدعاء لديه، يتحدث كما يفهم، ويشتغل كما يحبّ أن يشاهد..

23 أيلول/سبتمبر 2008
اكتظاظ درامي خانق هو ما يشهده رمضان 2008، وعزف على مقام واحد، حيث تطغى أعمال البيئة الشامية، والمسلسلات البدوية، وقد بات المشاهد محاصراً بين «العقال والطربوش»، كما يعلّق أحد النقّاد، ولا ندري على أي الجانبين نميل، فيما تبدو الدراما المعاصرة بعيدة كل البعد عن الجو، وكأن المعنيين بهذه الصناعة ما عادوا بحاجة لما يذكرنا بواقعنا الفاضح.