اقتصاد (3525)
الفقر المائي السوري.. أداء منخفض في مواجهة العجز الطبيعي
Written by قاسيون17 مليار متر مكعب: وسطي الموارد المائية المتدفقة في سورية سنوياً. / 23 مليار متر مكعب: حاجة سورية من المياه لكي تكون على عتبة الفقر المائي العالمي / 6 مليار متر مكعب: العجز في المياه المطلوب تأمينه لتصل سورية عتبة الفقر المائي. / *خط الفقر المائي: يحدد حاجة الفرد بـ 1000 متر مكعب سنوياً- باعتبار 23 مليون سوري.
(الصناعات المعدنية العامة ـ بردى): تأهب ينتظر (حماسة) التجار!
Written by عشتار محموديخوض عمال القطاع العام الصناعي معركة إثبات وجود في ظروف الحرب، تظهر نتائجها بأخبار حول إعادة الإنتاج -وإن بحدود دنيا- إلى معامل دُمّرت خلال الحرب، وخُسّرت قبلها، قاسيون تتابع رصدها لهذه المعامل والشركات ساعية إلى إظهار حقيقة وقيمة الجهد المبذول من جهة، مقابل توضيح الخطوات البسيطة الممكنة ولكن المتباطئة، والضرورية لدعم صناعاتنا التي كانت ناجحة يوماً من جهة أخرى..
ليست هذه هي المرة الأولى التي تستمرئ الحكومة السورية فيها رفع أسعار الوقود، وبغض النظر عن التبريرات الحكومية فإن معدلات الرفع تشير إلى أن الحكومة تبغي زيادة عوائدها من البنزين المادة التي باتت تدر دخلاً وأرباحاً صافية على الخزينة الحكومية منذ عدة أشهر.
وجه الباحث الاقتصادي الأمريكي المعروف جوزيف ستغلتس جملة من الانتقادات الحادة لدور الولايات المتحدة في عرقلة النمو الاقتصادي العالمي لحرمان الدول النامية من الاستفادة من نتائجه، كونها باتت المصدر الرئيسي للنمو العالمي.
في إطار ما يثار من انتقادات على نمط النهب الاستعماري في القرن الماضي، وارتباطات ذلك بالوضع الحالي، اقتصادياً وسياسياً، أعلن السياسي الهندي شاشي تارور، في كلمته بمنتدى المناقشات التابع لجامعة أكسفورد مؤخراً، أنه يتمنى أن تدفع بريطانيا تعويضات للهند عن أضرار ترتبت عن استعمار بريطانيا لبلده.
(التبادل اللامتكافئ).. التجارة العالمية تنقل القيمة من الضعيف للقوي..
Written by عشتار محمودتوسعت التجارة العالمية بنسب كبيرة، وأصبح الناتج المخصص للتبادل في السوق العالمية، في أغلب الدول يشكل نسبة كبيرة من مجمل ما تنتجه محلياً، حيث كانت التجارة الدولية تزداد سنوياً بوسطي 5,3%، خلال الفترة بين 1993-2013، بينما كان الناتج العالمي لا يزداد إلا بوسطي سنوي 2,8% تقريباً، أي أن العالم كان يوسع مقدار وقيمة ما يتبادله، أكثر مما يوسع إنتاجه الجديد.
تستطيع دول الغرب أو الدول المتقدمة، أن تفرض سعر بيع احتكاري مرتفع في الأسواق العالمية، أعلى بأضعاف من أسعار دول العالم الأخرى كافة، حتى في المواد الخام، على الرغم من كون إنتاجيتها أعلى في دول المركز مقارنة بدول الأطراف، أي تكاليفها أقل.
ونقدم مقارنات لأسعار مواد خام رئيسية بين دول مركز ودول أطراف، مع وضع حجم الإنتاجية في بعضها لتوضيح الفارق:
الخصخصة الانتقامية التي أعدتها أوروبا لليونان
بقلم: يانيس فاروفاكيساستقال وزير المالية اليوناني يانيس فاروفاكيس، من موقعه كوزير للمالية في الحكومة اليونانية، قبيل إعلان نتائج الاستفتاء اليوناني حول حزمة الإنقاذ التي أرادت الترويكا أن تفرضها على اليونان، ومع أن نتائج الاستفتاء جاءت بـ «لا»، إلا أن الحكومة اليونانية برئاسة تسيبراس أقدمت على الموافقة على حزمة التقشف، ضاربة بعرض الحائط الإرادة الشعبية هناك. هذا وقد كان تسيبراس نفسه قد طلب من وزير المالية فارو فاكيس الاستقالة لأجل تسهيل المفاوضات مع الأووربيين.
يستمر التصدير في سورية، ويشق التجار طريقهم عبر العقوبات والمعابر المغلقة، حيث أعلن رئيس غرفة زراعة دمشق عمر الشالط، بأنه خلال نصف عام صدرت دمشق 213 ألف طن من المنتجات الزراعية والغذائية السورية، بقيمة 25,4 مليار ل.س،
صرح أحد المسؤولين بأن وضع الكهرباء سيُحل خلال فترة قصيرة، ليعود رئيس مجلس الوزراء ويؤكد أنه لن يُحل حالياً، بل سيبقى نظام التقنين من 8-16 ساعة.
More...
منذ اندلاع الحرب في سورية أعلنت السياسة الاقتصادية عنواناً عريضاً، هو ضرورة تأمين المواد، وعدم نقصها، وتحول هذا الشعار الذي يبدو مقنعاً، يقابله الكثير من الدعوات غير المستجابة، لتبني سياسة تصنيع المواد القابلة للتصنيع في سورية، وتقليص الاستيراد للحدود الكبرى الممكنة، وتحديداً بعد العقوبات، وبعد الأثر الكبير للاستيراد على قيمة الليرة والإنتاج السوري.
يشكل اللاجئون السوريون قوة عمل مدربة، وقابلة للاستغلال في تركيا، والاتحاد الأوروبي، فما هي العائدات التي سيحققها السوريون العاملون في تلك الدول.
ملف إعادة إعمار سورية (7): العراق: تدمير وخصخصة جهاز الدولة!
سامر سلامةلقد مهّدت فترة الحصار الغربي للعراق الطريق للغزو الأمريكي العسكري، والغزو الاقتصادي الذي استند فعلياً على إضعاف دور الدولة وإنعاش القطاع الخاص، لتسلم مهام اقتصادية متعددة، برزت بداية على شكل توزيع المواد الغذائية في برنامج النفط مقابل الغذاء، ولاحقاً اتضح الدور الأمريكي في تدمير جهاز الدولة العراقي والسيطرة على أهم مفاصل إعادة الإعمار، عبر الشركات والمؤسسات الأمريكية، والتي هيمنت على قطاع النفط أهم قطاع اقتصادي عراقي.












