Skip to main content

اقتصاد (3543)

السبت, 19 أيلول/سبتمبر 2015 00:00

الصين تزيد استثماراتها في الخارج

Written by

قالت تقارير إعلامية أنه من المتوقع أن تتجاوز استثمارات الصين الخارجية المباشرة تريليون دولار في عام 2015 . فوفق وزارة التجارة الصينية فإن إجمالي الاستثمارات المباشرة اقترب من 883 مليار دولار في 2014، وأن الاستثمارات الخارجية المباشرة غير المالية ارتفعت بنسبة %18.2 إلى 473.4 مليار يوان (77 مليار دولار) خلال الأشهر الثمانية الأولى لعام2015، لتبلغ الاستثمارات هذا العام  123.12مليار دولار. 

السبت, 12 أيلول/سبتمبر 2015 00:00

(مكدوس ولبنة) بضعف الحد الأدنى للأجور فقط!

Written by

ترصد قاسيون في هذه المقالة بعضاً من التكاليف الخاصة بشهر أيلول، حيث يعرف السوريون في هذا الشهر ارتفاعاً استثنائياً في مصروفهم كونه شهر مونة الشتاء، وشهر العودة إلى المدرسة، بما يحمله ذلك من أعباء مالية إضافية توضع على كاهل الأهالي في عموم البلاد. وتضاف في هذا العام تكاليف استثنائية خاصة بعيد الأضحى المبارك الذي يصادف العشرة الأخيرة من أيلول تقريباً، ناهيك عن مستويات الأسعار التي ما فتئت ترتفع على مختلف الصعد. 

أقامت جمعية العلوم الاقتصادية السورية احتفالية بمناسبة الذكرى الخمسين على تأسيسها، وذلك يوم الخميس 10/9 في قاعة رضا سعيد في مبنى جامعة دمشق، وشملت الاحتفالية كلمة لرئيس الجمعية تحدث فيها عن تاريخ الجمعية ودورها في مناقشة القضايا الاقتصادية الهامة في الوقائع الاقتصادية المختلفة التي مر بها الاقتصاد السوري وحتى العالمي.

تتعالى اليوم أصوات تحاول إيجاد الحلول الاقتصادية لأزمة الاقتصاد العالمي العميقة، التي ينكرها البعض إلى اليوم مع أننا نعيش مراحلها الأكثر قسوة ووضوحاً..

ارتفع سعر ليتر المازوت إلى 130 ل.س، ثم عادت الحكومة لترفع أجور النقل في دمشق بشكل رسمي من 20 ل.س إلى 30 للخطوط القصيرة، ومن 25 على 40 ل.س للخطوط الطويلة. أي بنسبة زيادة 50- 60%، رغم أن ارتفاع سعر المازوت رسمياً لا يتعدى 4% فقط!.

السبت, 12 أيلول/سبتمبر 2015 00:00

الحكومة.. ودورها

يصب السوريون اليوم جام غضبهم على السياسات الحكومية، وعلى أداء الحكومة المقصّر، وتتعالى الأصوات المطالبة بإقالتها، وتكثر الإشاعات والأقاويل، حول اقتراب هذه الإقالة، وكأنّها ستكون الحل الشافي لأوضاع البلاد الاقتصادية المتردية؟!

وفقاً لما نقلته إحدى الصحف السورية بتاريخ 3/9/2015، عن وزير الاقتصاد الدكتور همام الجزائري أنه : (بيّن أن الإشكالية التي تواجه الاقتصاد السوري هذا العام هي انتباه الدول المعادية لسورية إلى تحسن نمو الاقتصاد، وعملهم على إعاقة استمراره وعرقلة التعافي، وهذا ما تم تحقيقه في بعض قطاعات الإنتاج، وذلك عن طريق زيادة وتيرة الحصار الاقتصادي، وبدء حرب إضافية أصبح المحور الاقتصادي أساسياً فيها، تجلى ذلك في إغلاق المعابر واصفاً إياه بالإغلاق السياسي، مثل إغلاق معبري التنف ونصيب. ما أدى إلى خلق أثر سلبي مباشر على السوق وعلى المنتجين، إضافة إلى التأثير السلبي على تطور الإنتاج لأن معظم صادراتنا برية)!

تمتد انقطاعات الكهرباء في أغلب المناطق السورية اليوم، إلى 14 ساعة تقريباً خلال اليوم. والسبب بحسب الحكومة، هو عدم توفر الوقود: الغاز، والفيول تحديداً.
وبناء على ارتفاع كلف تأمين الفيول، كبديل لإنتاج الغاز المتراجع إلى 7،7 مليون متر مكعب، بعد السيطرة على جزء هام من إنتاج المنطقة الوسطى من الغاز، فإن الحكومة تقدر أن دعمها للكهرباء يتجاوز أكثر من 400 مليار ل.س، وبناء عليه بدأ رفع سعر الكهرباء، بما أسمته الوزارة (تعديلاً للسعر)، كمجمل تعديلات أسعار أصحاب القرار ضمن سياسة (التقشف وعقلنة الدعم).

يتدهور وضع الكهرباء في الفترة الحالية، كواحدة من جوانب التصعيد وتعقيد تفاصيل معيشة السوريين. العنصر الرئيسي الواضح في التدهور الكهربائي الحالي، هو عنصر الطاقة، فالغاز تراجعت كمياته بعد المعارك في المنطقة الوسطى وخسارة جزء هام من إنتاج الغاز السوري، والفيول مرهون بتأمين الوقود استيراداً، بالطريقة الممكنة في الظروف الحالية المعتمدة على الخط الائتماني الإيراني.

منذ أيام قليلة فقط سربت بعض وسائل الإعلام عن مصادر أمريكية أن ثروة المسؤوليين العراقيين في مرحلة إعادة الإعمار بلغت حوالي 700 مليار دولار، فيما تحدثت تقارير عن نهب وفساد بلغ حوالي 1000 مليار دولار خلال العقد الفائت المرافق لمرحلة الغزو الأمريكي، وبغض النظر عن الغايات السياسية لهذه التسريبات في هذه اللحظة من تاريخ العراق، إلا أن ذلك دليلاً دامغاً على ضخامة مستويات الفساد في عملية إعادة الاعمار التي أشرفت على كل تفاصيلها الولايات المتحدة، وهو ما سنسلط الضوء عليه في آخر مقالاتنا عن التجربة العراقية.

الصفحة 185 من 254