14 حزيران/يونيو 2026
صوت الشارع السوري في أسبوع: «إيد وحدة»
بعض من الوقفات الاحتجاجية والتظاهرات الشعبية السورية التي رصدتها قاسيون في فترة أسبوع بين الإثنين 8 حزيران وحتى الأحد 14 حزيران 2026.
رصدت قاسيون خلال هذا الأسبوع بدء إضرابين مفتوحين، و 17 تجمّعاً ووقفة احتجاجية في 11 نقطة، تركزت في منطقة الحسكة وريف الحسكة وريف دمشق، إضافة إلى السويداء، وتنوعت مواضيعها بين اعتراضات ومطالبات اقتصادية، ومعيشية، وحقوقية، وعمّالية.
14 حزيران/يونيو 2026
خمسُ ضروراتٍ: لتجريم الخطاب الطائفي
لم يعد الخطاب الطائفي مجرد عارض جانبي للأزمة السورية، بل يتم العمل على تحويله إلى أداة تدمير ممنهجة تقوض ما تبقى من أسس الدولة، وعائقاً أمام تبلور أي مشروع مستقبلي لإنقاذ البلاد. من هنا، يبرز تجريم الخطاب الطائفي ليس كترفٍ فكري أو خيار سياسي مؤجل، بل ضرورة وجودية، ومدخل إلزامي لإعادة بناء جهاز الدولة وفق استحقاقات الظرف السوري الراهن، وموقع سورية في العالم المعاصر.. لماذا؟
14 حزيران/يونيو 2026
افتتاحية قاسيون 1282: حراكُ عمال سورية وفلاحيها قاطرةُ الحل الوطني!
تتسع بشكل يومي مساحة الحركة الاحتجاجية في صفوف الفلاحين والعمال السوريين على امتداد الجغرافيا السورية، مطالبين بحقهم في الحياة الكريمة؛ حقهم في أن تكون أجورهم كافية لتأمين سكناهم ولإطعام أبنائهم وتعليمهم وتطبيبهم؛ حقهم في أن يتم التعامل معهم بطريقة إنسانية ومحترمة، سواء من أرباب العمل أو من أجهزة الدولة.
07 حزيران/يونيو 2026
صوت الشارع السوري في أسبوع
بعض من الوقفات الاحتجاجية والتظاهرات الشعبية السورية التي رصدتها قاسيون في فترة أسبوع بين الإثنين 1 حزيران، وحتى الأحد 7 حزيران 2026. رصدت قاسيون خلال هذا الأسبوع 23 تجمّعاً ووقفة احتجاجية في 23 نقطة شملت عدداً من المحافظات والمدن والقرى السورية، وتنوعت مواضيعها بين اعتراضات ومطالبات اقتصادية، ومعيشية، وحقوقية، وسياسية.
07 حزيران/يونيو 2026
«السلطة للشعب»: بين الشعار والمعنى... !تاريخياً وفي سورية... الآن وهنا
تُعد عبارة «السلطة للشعب» أو «الحكم للشعب» من أكثر العبارات أو الشعارات السياسية حضوراً في العصر الحديث، وترد بصيغ أخرى متعددة، منها: «الشعب مصدر السلطات»، «السيادة للشعب»، «السلطة للشعب ومن الشعب وإلى الشعب»، «الحكم من الشعب وبالشعب وللشعب»، إلخ.
07 حزيران/يونيو 2026
في البحث عن الفكرة الجامعة
تتعدد جوانب التراجيديا السورية، اذ تتداخل فيها الأبعاد التاريخية بالمعطيات الراهنة، ويتكامل فيها العامل الداخلي مع التدخلات الخارجية العابرة للحدود. ونشهد تخادماً غير معلن بين السلطة ومن يعتبر نفسه معارضة، وتشوهاً حاداً في العلاقة بين الثقافي - السياسي والاقتصادي-الاجتماعي وانزياحاً خطِراً للهوية الوطنية العامة لصالح الهويات الفرعية والخاصة، حيث بات اليومي والعابر والهامشي يطغى على ما هو استراتيجي ووجودي، مما أدى في المحصلة إلى غياب، بل وتغييب، أي (فكرة جامعة) قادرة على لم شتات الجغرافيا والديمغرافيا.
07 حزيران/يونيو 2026
افتتاحية قاسيون 1281: أمام مفترق طريق مصيري لإنقاذ البلاد!
تعيش البلاد حالة شديدة الخطورة على الصعد كافة، وهي ليست «بخير» على الإطلاق. ومع ذلك، فإن أمامها، وأمام الشعب السوري، فرصة نادرة تاريخياً لانعطاف جذري يضع الأساس للوصول إلى الدولة المنشودة؛ دولة قوية ومستقلة وعادلة، تكون فيها السلطة للشعب السوري حقاً وفعلاً، أي لأكثر من 90% من السوريين الذين يعيشون تحت خط الفقر، والذين ينتجون ثروة البلاد ولا ينوبهم إلا النزر اليسير منها، والذين ينتمون لكل القوميات والأديان والطوائف والاتجاهات الفكرية والسياسية، ويجمعهم أنهم «تحت» بمقابل أولئك الذين «فوق» والذين ينتمون أيضاً لكل القوميات والأديان والطوائف، ويجمعهم أنهم يستولون على القسم الأعظم مما ينتجه السوريو…
31 أيار 2026
صوت الشارع السوري في أسبوع
بعضٌ من الوقفات الاحتجاجية والتظاهرات الشعبية السورية التي رصدتها قاسيون في فترة أسبوع بين الإثنين 25 أيار وحتى الأحد 31 أيار 2026 رصدت قاسيون خلال هذا الأسبوع 21 تجمّعاً ووقفة احتجاجية في 20 نقطة شملت عدداً من المحافظات والمدن والقرى والجامعات السورية، وتنوعت مواضيعها بين اعتراضات ومناشدات ومطالبات اقتصادية ومعيشية وحقوقية وإنسانية.
31 أيار 2026
افتتاحية قاسيون 1280: من دروس الفيضان...
بين الدروس والاستنتاجات التي يطرحها فيضان نهر الفرات، وآثاره الكارثية التي لم تتكشف بشكل كامل بعد، ما يلي:
24 أيار 2026
أخوة التراب من ديريك وتل حميس إلى درعا.. الجوع لا يصنع وطناً
كشفت ملامح وجوه الفلاحين المحتجين على تسعيرة القمح الأخيرة، ونبرة القهر الكامنة في صيحاتهم، ودلالات التحدي في قبضاتهم المرفوعة، والوعي العميق المبثوث في لافتاتهم وشعاراتهم، عن طبيعة هذه الشريحة الاجتماعية العريضة ومركزيتها في الجغرافيا السورية.
24 أيار 2026
صوت الشارع السوري في أسبوع
بعض من الوقفات الاحتجاجية والتظاهرات الشعبية السورية التي رصدتها قاسيون في فترة أسبوع بين الإثنين 18 أيار وحتى الأحد 24 أيار 2026. رصدت قاسيون خلال هذا الأسبوع 34 تجمّعاً ووقفة احتجاجية في 21 نقطة شملت عدداً من المحافظات والمدن والقرى والجامعات السورية، وتنوعت مواضيعها بين اعتراضات ومناشدات ومطالبات اقتصادية، ومعيشية، وحقوقية، وتعليمية، وإنسانية، وسياسية.
24 أيار 2026
افتتاحية قاسيون 1279: «أنا الشعب ماشي وعارف طريقي»!
تتسع بشكل يومي مساحات وقطاعات الاحتجاجات الشعبية المطلبية في طول البلاد وعرضها، إلى ذلك الحد أن مجرد محاولة إحصائها وتوثيقها، تتطلب فريقاً ضخماً من الراصدين على الأرض، وعلى وسائل التواصل ووسائل الإعلام المختلفة.
24 أيار 2026
سورية: دعوةٌ لتحكيم العقل ونبذ الخطاب التحريضي
تتالت على الجغرافيا السورية، عبر العقدين الأخيرين، شتى أشكال القهر، إلا أن المأساة الحقيقية الماثلة اليوم لا تكمن فقط في حجم الدمار المادي، أو تفتت البنية السياسية؛ بل في سيادة حالة من «اللاعقلانية» التي باتت تحكم الخطاب والممارسة على حد سواء. إن العقلانية اليوم ليست ترفاً فكرياً، أو خياراً فلسفياً يناقش في الصالونات الثقافية المغلقة، بل هي بالمعنى الوجودي والسياسي الدقيق، المعادل الوحيد والضروري لأي موقف إنقاذي في سورية. وستبقى هذه البلاد، بإنسانها وترابها، عرضة للتجاذبات الداخلية الحادة، والارتهانات الإقليمية والدولية، ما لم تتشكل كتلة تاريخية حرجة تعيد الاعتبار للمنهج العقلاني في مقاربة ال…
17 أيار 2026
صدى الشاشات المقاومة: حين يرسم الخيال وجه الحقيقة
في زوايا معتمة من شاشاتنا، حيث تتقاطع الألوان وتتهجأ الكلمات بصمت، لم تعد الرسوم المتحركة مجرد ترفيه يمرّ كالغيمة العابرة. إنها اليوم نوافذ تطلّ على واقعٍ مُغاير، تروي قصصاً لا تكتبها وكالات الأنباء الكبرى، بل ينحتها عرقُ مبدعين يحوّلون الذاكرة الشعبية إلى لغة بصرية تتسلل إلى القلب قبل أن تصل إلى العقل. بين خوارزميات الذكاء الاصطناعي وفرشاة الرسم التقليدية، تولد موجة جديدة من الأعمال التي ترفض الانصياع للسردية الأحادية، وتعيد صياغة الخوف إلى أمل، والحصار إلى صمود، والتهميش إلى حضورٍ لا يُستباح. في خضمّ هذا المدّ، برزت قناة «Explosive Media» (أخبار انفجارية) كصوتٍ بصريّ هادر، يحوّل نشرة الأخبا…













