Skip to main content

16 أيلول/سبتمبر 2013
  هي له: يعني بقي النظام العظيم تبعكم «يفلق سمانا» بالمقاومة والممانعة والتوازن الاستراتيجي.. وشوفوه عند أول تهديد حقيقي سلّم الكيماوي وما بنعرف شو ممكن يسلّم كمان. والأنكى أنه بعد ما مات نصف الشعب السوري واتشرد نصفه الثاني بالداخل والخارج، «بتجي» ناس «غبية» من طرفكم تسمي حالها معارضة بالداخل و«بتقلك» حوار ومصالحة، «مع مين دخلك، مع الشوية يللي ملطخة أياديهم»؟.. المطلوب ضربة خارجية من الدول القوية «تخلصنا بقا»، يا نعيش يا نموت، و«الله ما بعرف ليش معمي ع قلبو أوباما»..! هو لها: أنتم أصلاً عملاء، وخونة وأنتم من أياديهم ملطخة، ولازم إبادتكم عن بكرة أبيكم، ورح ندعس عليكم دعس، بعد ما نعلق مشانقكم،…

14 أيلول/سبتمبر 2013
عقد المجلس المركزي للجبهة الشعبية للتغيير والتحرير اجتماعه الدوري بدمشق يوم السبت 14/9/2013 بحضور ممثلي المحافظات من حزبي الإرادة الشعبية والحزب السوري القومي الاجتماعي والشخصيات الوطنية المستقلة ولجان الحركة الشعبية. ناقش الاجتماع جدول العمل المقدم له من هيئة الرئاسة والمكتب التنفيذي للجبهة والذي تضمن: 1-تقرير سياسي قدمه الدكتور قدري جميل حول عمل الجبهة بين اجتماعي المجلس المركزي وآخر المستجدات السياسية. 2-التحضير للمؤتمر الثاني للجبهة والتعديلات المقترحة على وثيقة الأهداف البرنامجية واللائحة التنظيمية. 3-اقتراح بقبول طلبات انضمام لقوى وأحزاب جديدة للجبهة. أكد الاجتماع على أهمية ما قامت به ا…

09 أيلول/سبتمبر 2013
الإعلام الرسمي وشبه الرسمي السوري مثله كمثل ذاك الجزء من النظام الذي يسيّر شؤونه.. كان طوال الوقت يختصر الوطن فيه، ليكون هو النظام وهو السلطة وهو الدولة وهو الحكومة وهو البلد، وهو الناس، وهو كل شيء.. ولما صار الآن يريد من المواطنين العاديين أن يميزوا أن العدوان الأمريكي سوف يستهدف سورية كلها، وليس النظام فقط، انقلبت معه القصة، مثل الراعي الكذاب، بات لا يجد من يصدقه كثيراً، بل إن البعض من هؤلاء وجدوها فرصة ليكملوا بنهبهم وفسادهم، و«ما لازم حدا يفتح تمو»، فـ«المعركة وطنية»..! بالطرف الثاني، وبالمنطق ذاته، قصر النظر، كحد أدنى، والعمالة المباشرة، كحد أعلى، عند الغالبية من معارضات الخارج تج…

05 أيلول/سبتمبر 2013
«شرش على بلاط»، مثل شعبي سوري يشير إلى من ليس لديه «شروش»، أي جذور، ضاربة بالأرض أو التربة وإنما على السطح، أي لديه أرضية ضعيفة بشيء معين. اليوم، ومع قرع طبول العدوان الأمريكي على سورية، وما قابلها في اليوم الأول من حديث لوزير الخارجية الروسي عن أن بلاده «لن تدخل في حرب مع أحد»، برز في صفوف «الموالاة» ممن «شرشهم على بلاط»، من لا يستطيعون قراءة المشهد السياسي الدولي الكلي، فانقلبوا من التهليل السابق لـ«أبو علي لافروف» و«أبو علي بوتين» لينهالوا بالشتائم عليهما وعلى موسكو. والبعض من هؤلاء الذين تصوروا أن العدوان سيجري قريباً جداً ذهب إلى حد مغادرة الأماكن الموجود فيها خوفاً..! وبصفوف «المعارضة»…

28 آب/أغسطس 2013
إن حزب الإرادة الشعبية يدين بشدة التهديدات الأمريكية العدوانية بشن غارات على وطننا الحبيب سورية، ويرى أن مسألة السلاح الكيميائي ليست إلا ذريعة واهية وكاذبة، في حين أن التهديدات بحد ذاتها تشير إلى خيبة أمل واشنطن من تحقيق أهدافها في القضية السورية، وتعكس كذلك حقيقة أن الحل السياسي ومؤتمر «جنيف 2» لن يحققا المصالح الأمريكية من وجهة نظر التوازنات الحالية الدولية والإقليمية والداخلية. وتسعى واشنطن عبر هذه التهديدات وما قد يتلوها من ضربات محدودة أو واسعة إلى تعديل جزئي في موازين القوى يؤمن لها وضعاً تفاوضياً أفضل من وضعها البائس الحالي.. إن حزب الإرادة الشعبية يهيب بجماهير شعبنا السوري العظيم ال…

26 آب/أغسطس 2013
  يعني بالأزمة السورية ظهرت أصناف جديدة من التجار و«البزنيس».. والأرباح بالمحصلة..!«ع كل ضرس لون»، بيجوز في منهم موضة قديمة، وبيجوز بالشكل بيشبهوا بعضهم، مع أنهم بيقولوا إنهم «متناقضين»، بس- شو بدنا بالحكي- في «تخصص» و«مهنية»، وفي مين بيجمع أكثر من «اختصاص»، ومع هيك في منهم تسميات ومواصفات وإمكانيات ومقاسات، يعني «كل مين ع قدو» بدرجات النفوذ والتأثير والحصة من «السوق» و«الشرائح المستهدفة»: تاجر أزمة، حرب/ دم، سلاح (خفيف، فردي، متوسط، متطور، محظور)، تاجر عملات ومضاربة، مسروقات، خطف، توقيف واعتقال، أعضاء بشرية، تهريب بشر، رقيق أبيض (عادي أو «جهادي»)، تاجر تسلل مقاتلين خارجيين، انشقاقات، تصنيع/…

18 آب/أغسطس 2013
الوجه الحقيقي لسورية، ليس هو ذلك الذي تحاول بعض النخب وبعض القنوات الإعلامية تقديمهُ وتسويقهُ، فإذا كانت هناك طوائف ومذاهب في سورية، فلا طائفية ولا مذهبية في ثقافة الشعب السوري وتراثه، وإذا كان هناك تعدد قومي، فذلك لاينفي وحدة المصير والتاريخ المشترك وحتى الثقافة المشتركة. وإن ترويج الصراع على أساس طائفي أو عرقي ليس إلا صنيعة بعض النخب المرتهنة، وتحديداً أولئك الذين يحاولون «الاستثمار» في الأزمة للوصول إلى أهدافهم، وإطالة أمد مصالحهم الضيقة.. إن الاتكاء على التنوع الديمغرافي في سورية وتوظيفه في الصراع الدائر، ليس إلا دليلاً على إفلاس سياسي وأخلاقي وعجز تام عن خوض صراع حقيقي مبرر ومشروع وبأدو…

11 آب/أغسطس 2013
  ظهرت وتظهر على هوامش الأزمة الوطنية، ظواهر غريبة تنم عن روح سادية، وبنى نفسية مغتربة عن الطبيعة البشرية. وعدا عن الموقف الاخلاقي أو الإنساني من مظاهر قطع الرؤوس وحرق الأحياء، والخطف الجماعي، والقتل على الهوية، فإن هذه الممارسات، القادمة أحدث أخبارها من شمال شرق البلاد، تحمل أيضاً دلالات ومآرب سياسية عميقة، لاسيما وأننا رأينا ممارسات مشابهة لها في العراق بعد الاحتلال الامريكي، فعلى ما يبدو ثمة قوى تريد تسويق ثقافة الموت والرعب، وتكوين صورة نمطية محددة عن شعوب الشرق عامة وشعب سورية خاصة، بعيدة عن أخلاق الحروب، وهي بعيدة كل البعد عن ثقافة السوريين، وتقاليدهم، لتبتغي إضافة إلى ترهيب «الخصوم» م…

04 آب/أغسطس 2013
  جاء صيف 2013 ليوثق القصة التي جرت في شتائه قبل أن يعلمنا بنبأ سقوط بطلها في الربيع. وبين هذا وذاك وقبله وبعده تأكد لعموم السوريين أن الشهيد العميد مصطفى شدود هو بطل حقيقي، شكلاً ومضموناً، يجسد صورة «البطل الإنقاذي» المولود من رحم الأزمة، وإنما باتجاه الخروج منها، جماعياً- وليس فردياً، بمعنى الهروب من مواجهة استحقاقاتها. بين شتاء تسجيل الفيديو المتداول حديثاً للعقيد في حينها وربيع استشهاده تظهر مضامين لافتة عديدة اختزلتها الثواني الواضحة في حديثه، أعزل، منفرداً وشجاعاً، ملقياً سلاحه في رمزية عالية، في حوار فرضته اللحظة/ الأزمة مع مجموعة كاملة من المسلحين، ربما كان أبرزها عقلانية الرجل في اع…

31 تموز/يوليو 2013
  إن سورية اليوم بحاجة إلى فعل ذي طابع تاريخي، فعل يرتقي إلى مستوى الفعل النوعي الذي بادر إليه يوسف العظمة في ميسلون، فعل يؤسس لمرحلة تاريخية جديدة، ينهي الحرب العبثية الدائرة في البلاد نحو شكل جديد للصراع على أساس الوطني واللاوطني، بالمعنى الشامل، صراع يستمد مشروعيته، كما هو مطلوب، من كون أحد أطرافه يعبر تعبيراً حقيقياً عن المصالح الحقيقية للشعب السوري في الحفاظ على سيادة بلاده ووحدتها، وحقه في توزيع عادل للثروة، وحقه في إبداء رأيه والدفاع عن مصالحه بكل حرية وبقوانين جديدة، عبر تحالف القوى الوطنية في كل مكان خارج الثنائيات التضليلية المفروضة على السوريين حالياً..    

25 تموز/يوليو 2013
  إن الاقتصاد والمعيشة والنقد اليوم هي جبهة رئيسية في المعركة الأساسية المتمثلة بضرورة الذهاب للحل السياسي وإلقاء السلاح أولاً، وهذه الجبهة تشمل استكمال البنية القانونية والتشريعية الاقتصادية والنقدية ومحاسبة وتغيير الأجهزة والإدارات المعنية بشكل متوائم، واستعادة الدولة لحلقة توزيع السلع الأساسية واستكمال تفعيل دور المؤسسات الاستهلاكية بما فيها التابعة لدوائر الدولة، وتصحيح الخطأ التاريخي الذي أبعد الدولة عن تجارة الجملة (أسواق الهال). وتحديداً للسلع ذات الاستهلاك الشعبي الواسع من خضار وفاكهة ولحوم، وتركها بيد حفنات من التجار لتصبح إحدى أدوات تجويع الناس وليصبح هؤلاء مسيطرين عملياًعلى الريف…

03 تموز/يوليو 2013
  تتوارد الأنباء عن كواليس اللقاءات الامريكية– الروسية المتعلقة بتحضيرات المؤتمر الدولي الخاص بالأزمة السورية بأن الولايات المتحدة الامريكية تسعى الى وضع «فيتو» على حضور هذا الطرف أو ذاك من الأطراف السورية، وبغض النظر عن الاختلاف أو الاتفاق مع هذه القوة السياسية السورية أو تلك، فإن مجرد تدخل الإدارة الامريكية في هذا الموضوع يشير إلى أن الادارة الامريكية تضع العصي في العجلات، وتختلق خلافات جديدة تسعى من ورائها إما إلى الضغط على هذه الأطراف وابتزازها، أو اختلاق خلافات مع الجانب الروسي تتعلق بالجانب الإجرائي، أو فسح المجال للمعارضة التي تريدها هي حصراً، أو غيرها من الأسباب التي لها في المحصلة…

17 حزيران/يونيو 2013
تتمخض الأزمة السورية الوطنية العامة يومياً عن أزمة فرعية جديدة، لتبدو حال المواطن السوري وكأنه في دوامة أزمات لاتنتهي.. تطال أمنه وحياته ولقمة خبزه وأبسط متطلبات استمرار الحياة، ومن الأزمات التي تثقل كاهل المواطن السوري، الأزمة المعيشية وتحديداً ارتفاعات الأسعار المتلاحقة والمنفلتة من أية قيود أو ضوابط. لاشك أن حلاً حقيقاً لهذه الأزمة الفرعية في ظل استمرار الأزمة العامة بإحداثياتها الأمنية والسياسية والاقتصادية هو ضرب من المستحيل، وكل ما يمكن فعله في ظل في هذا الظرف هو التخفيف من حدة الواقع المعيشي الخانق الأمر الذي تمنع تركيبة جهاز الدولة من القيام به، فالسياسات الليبرالية التي همشت دور الد…

11 حزيران/يونيو 2013
يلاحظ المتابع لمواقف حزب الإرادة الشعبية، أنه امتلك الأداة المعرفية التي تؤهله لفهم الواقع السوري، الأمر الذي تجلى بقدرته على التنبؤ بما يحدث الآن في البلاد، استناداً إلى رؤية شاملة في إطار علاقة العام بالخاص، أي تأثير توازن القوى الدولية والاقليمية على توازن القوى في الداخل، وتأثيرها على الصراع الجاري في البلاد