Skip to main content

نيسان 26, 2026
في قلب المشهد التعليمي الجامعي السوري، حيث يُفترض أن تُبنى العقول وتُصقل المهارات، تتكشف مأساة صامتة يعيشها طلاب باتوا محاصرين بين واقعين، مختبرات جامعية متداعية بالكاد تصلح للشرح النظري، وقرارات إدارية لا ترحم بإلزامهم بالدوام في ظل إمكانات قاصرة لقاعات قد لا تستوعبهم أصلاً. وبينما تعاني البلاد من أزمة اقتصادية طاحنة دفعت بتسعة من كل عشرة سوريين تحت خط الفقر، يجد الطالب نفسه في مواجهة معادلة قاسية، إما أن يضحي بتعليمه ليعمل ويأكل، أو يتضور جوعاً ليحقق نسبة دوام مفروضة بقرار لا يعبأ بظروفه.

نيسان 26, 2026
لم يعد من الممكن التعامل مع تكرار تفشّي الأمراض الوبائية في عدد من مناطق البلاد بوصفه أحداثاً طارئة منفصلة، بل أصبح من الواضح أن تدهور البنية التحتية لشبكات المياه والصرف الصحي بات يشكّل خطراً مباشراً ومستداماً على صحة وحياة الناس في أكثر من محافظة وبلدة.

نيسان 26, 2026
في الوقت الذي تتكرر فيه موجات تفشي الليشمانيا في عدد من المناطق، ومنها ريف الرقة، تتكشف مجدداً إشكالية بنيوية أعمق من مجرد انتشار مرض طفيلي مرتبط بذبابة الرمل؛ إنها إشكالية غياب الحماية الاستباقية المستدامة، مقابل الاعتماد شبه الدائم على حملات طارئة تأتي غالباً بعد تفاقم الوضع لا قبله.

نيسان 26, 2026
في الأيام الأخيرة، عاد ملف الحوالات الخارجية في سورية إلى الواجهة بعد صدور قرار مصرف سورية المركزي الذي يقضي بتسليم الحوالات الواردة عبر شركات التحويل السريع مثل «ويسترن يونيون» ومثيلاتها بالليرة السورية حصراً وفق سعر النشرة مع هامش تسعير.