عندما تغيب الأرقام، لا تغيب الحقائق على الأرض وعندما تتعطل الأجهزة، لا تتعطل المعاناة، فقطاع الصحة السوري يقدّم درساً قاسياً لتخلي الدولة عن دورها في حماية مواطنيها، تحت شعارات براقة عن التعافي المبكر ومشاريع «الأبهة» الاستثمارية، محوّلة الصحة من حق أساسي إلى سلعة تُترك لمزاج المساعدات وتقلبات التمويل الخارجي بينما يموت المرضى في صمت، وتُباع كرامتهم مقابل ليلة في «حاضنة» في مشقى خاص.